اخبار العراق الان

(بالفيديو والوثائق) اكتشاف عشرات الجثث لمغدورين سُنة في كربلاء واتهامات لميليشيات بتصفيتهم قبل 4 سنوات

كشفت مقاطع مصورة قيام إحدى منظمات المجتمع المدني وفاعلي خير بدفن أكثر من 100 جثة مجهولة الهوية من بينها جثث تعود لأطفال ونساء في محافظة كربلاء بعد تسلمها من دائرة الطب العدلي في محافظة بابل، وبحسب نواب فإن أغلب تلك الجثث تعود لمواطنين مغدورين من المناطق المحررة تم اختطافهم قبل 4 سنوات.

وبحسب التسجيلات المصورة فإن مؤسسة ‹فاطمة الزهراء› تسلمت من دائرة الطب العدلي في بابل نحو 100 جثة على شكل وجبات وقامت بنقلها إلى محافظة كربلاء لدفنها هناك، وبحسب الناشطين القائمين على أعمال نقل الجثث ودفنها فإن غالبية الجثث تعود لأشخاص من مناطق شمال بابل وإن العديد من منها تعود لأطفال ونساء مغدورين.

ويتهم نواب وناشطون ميليشيات في الحشد الشعبي باختطاف المئات من المواطنين الهاربين من مناطق سيطرة داعش في الأعوام 2014-2015-2016 خلال وصلوهم لمناطق سيطرة تلك الميليشيات وتصفيتهم بدوافع مذهبية.

وكان عضو مجلس محافظة نينوى حسام العبار قد كشف لـ (باسنيوز) أن مجلس المحافظة سجل نحو الفي مفقود من أبناء نينوى من بينهم 295 تم اختطفاهم في منطقة الرزازة التي كانت تخضع لسيطرة ميليشيات في الحشد الشعبي.

من جانبه أكد النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري أن الجثث التي تم نقلها من محافظة بابل ودفنها في مدينة كربلاء ليست مجهولة الهوية، بل تعود لمواطنين من المناطق المحررة تم اختطافهم وتصفيتهم.

وقال الجبوري في بيان تلقت (باسنيوز) نسخة منه، إن «جثثاً تم التعامل معها على أنها مجهولة الهوية، وهي لمختطفين معظمهم من المناطق المحررة، ويتم تسليمهم لمنظمة مجتمع مدني لغرض دفنهم».

وتابع «أي ظلم نعيش فيه وأي فوضى، ولماذا لم يتم الإعلان عن وجود جثث مجهولة في الطب العدلي في الحلة حتى يأتي ذوو المفقودين للتعرف على الجثث ولا يتم الإعلان عن الجثث من قبل هذه المنظمة إلا بعد دفنه»، متسائلاً «أين دور الحكومة في تسليم الجثث وهم بعضهم أطفال ونساء ومعظمهم رجال إلى ذويهم أو محافظاتهم، أو إلى مفوضية حقوق الإنسان».

إلى ذلك استنكر تحالف القرار العراقي بزعامة أسامة النجيفي الصمت الحكومي تجاه موضوع الجثث التي دفنت بجهود الخيرين والتي تعود لأبناء مناطق جرف الصخر والمحاويل والمسيب شمال بابل.

وقال التحالف في بيان: «في هذه الأيام المباركة حيث يحتفل شعبنا الكريم بعيد الأضحى المبارك، تتوالى الأخبار التي تجرح القلب والضمير حول الجثث مجهولة الهوية التي تعود لمنطقة شمال بابل والمقصود بها منطقة جرف الصخر والمحاويل والمسيب، وتتجمع في صحة بابل ليقوم الخيرون بعد جهود شاقة بدفنها في محافظة كربلاء».

وأضاف التحالف «إحدى وثلاثون جثة لرجال ونساء وأطفال، بعضها جثث مقطعة الأوصال، سبقتها إحدى وخمسون جثة، دون أن يصدر عن الحكومة بيان أو تعليق أو فتح تحقيق بالأسباب التي راحت هذه الأرواح ضحية لها، ومن هم المجرمون الذين ينفذون هذه المجازر بعيداً عن رقابة الدولة والقانون».

ودان البيان هذه الجرائم ووصفها بالوحشية، مشيراً إلى أن «قضية المفقودين والمغيبين في الصقلاوية والرزازة وسامراء وغيرها من المناطق التي شهدت عمليات الاختطاف لاتزال جرحاً عصياً، مبينا أنه «وبرغم كل المطالبات عجزت الحكومة عن الإجابة أو فتح تحقيقات منصفة للضحايا وأهلهم».

وحمل التحالف الحكومة العراقية المسؤولية كاملة عن استمرار هذا التجاهل، مشدداً على أن في حال استمرار هذا التجاهل والعجر الحكومي فإنه سيلجأ لعرض هذه الجرائم على المجتمع الدولي.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق