اخبار العراق الان

تحالف القوى يكشف عن “جرائم وحشية” بحق ابرياء في مناطق شمال بابل تم دفنهم كمجهولي هوية

(المستقلة)..كشف تحالف القوى عما وصفه “جرائم وحشية” مرتكبة بحق ابرياء في مناطق شمال بابل وحزامها، ” يقابلها اهمال وصمت حكومي وامني مطبق”.

وقال بيان عن تحالف القوى،اليوم الاثنين، ان ” ما يقارب 120 جثة لعراقيين مغدورين تواطئت على التكتم عليها حكومة بابل المحلية،ومديريات بلديتها وصحتها لتسلمها الى منظمة مجتمع مدني لتقوم بدفنها في محافظة كربلاء المقدسة”.

واشار البيان الى ان ذلك تم  “دون ان يكون للحكومة الاتحادية موقف او بيان او تصريح او قرار جريء للتحقيق في هذه الجرائم التي ترتقي لجرائم ضد الانسانية مع تشابه اسلوب منفذيها، وان اختلفت مسميات داعش عن مسميات المجاميع المسلحة التي تسيطر على مناطق شمال بابل بشكل عام ومناطق جرف الصخر على وجه الخصوص”.

واعتبر البيان الحكومة الاتحادية وتوابعها واجهزتها التنفيذية ” المتسترة على هذه المجاميع المسلحة شريكا في الجريمة”

واكد البيان ان حكومتي العبادي وعبد المهدي فشلت في اتخاذ قرارات”جريئة” للكشف عن مصير المختطفين والمغيبين من ابناء عدد من المحافظات والمناطق رغم تقديم قوائم بالاف العراقيين الذين غيبوا في معابر( بزيبز،والرزازة،وسامراء،والصقلاوية،ويثرب)، ولم تفرض سلطتها وهيبتها على من يحتجزهم واتخذت من التسويف سبيلا للتهرب.(على حد تعبير البيان).

وفي الوقت الذي ادان تحالف القوى العراقية هذه” الجرائم الوحشية” ذكر الحكومة بمسؤوليتها الاخلاقية والقانونية في الكشف عن مصير باقي العراقيين المغيبين.

وطالب الحكومة بالتحلي بالشجاعة والجرأة في الكشف عن مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، مشددا على الزام الحكومة بفتح هذه المقابر والسماح لذوي المغدورين للتعرف على جثث ابنائهم قبل دفنها وتغيير ملامحها.

كما دعا الى الزام حكومة بابل المحلية ومديريات البلدية والصحة فيها بالكشف عن حقائق وجبات الجثث السابقة التي دفنت ومصدرها مناطق شمال بابل.

واكد البيان على ان عدم اتخاذ الاجراءات سيدفع تحالف القوى العراقية لان يكون له  ” موقفاً عربياً اسلامياً ودولياً امام الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والمجتمع الدولي ومجلسي الامن وحقوق الانسان الدوليين ” لفضح وتوثيق الجرائم التي ترتكب ضد الانسانية من قبل مجاميع مسلحة امام مرأى ومسمع الحكومة العراقية” وفق البيان.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق