العراق اليوم

فرار "معتقلي القناة" ببغداد كان دليلا.. عصابات المخدرات يتنامى نفوذها وتقتل شرطيا ثالثا في البصرة

بغداد (المسلة) – أفادت مصادر أمنية، الثلاثاء، بوفاة أحد عناصر شرطة النجدة في محافظة البصرة متأثراً بجراحاته، نتيجة تعرضه إلى اطلاقات نارية في جسمه خلال عملية أمنية شارك بتنفيذها مؤخراً، لإلقاء القبض على متاجر بالمخدرات قرب ساحة سعد، لترتفع حصيلة ضحايا تلك العملية إلى 3 شهداء من الشرطة.
وقالت مصادر أمنية إن الشرطي الشاب كاظم محمد عباس المالكي الراقد في العناية المركزة في مستشفى الصدر التعليمي، تدهورت حالته الصحية، ليفارق الحياة بعدها اثر مضاعفات من جراحات جاءت من 6 رصاصات تعرض لها، مشيرة إلى اتخاذ المستشفى الإجراءات اللازمة لتسليم جثمانه إلى ذويه تمهيداً لتشييعه لاحقاً من قبل قيادة الشرطة.
وشيعت قيادة شرطة البصرة، في الـ 5 من آب الجاري اثنين من منتسبيها استشهدا خلال عملية أمنية نفذت في 4 آب من الشهر ذاته، قرب ساحة سعد، لاعتقال متاجر بمادة الكرستال المخدرة، أطلق عليهما الرصاص أثناء محاولتهم إلقاء القبض عليه، وتمكنت القوات الأمنية بعدها من اعتقاله.
وكان مصدر امني في محافظة البصرة كشف، الاحد الماضي، تفاصيل الهجوم الذي شهدته المحافظة، مبينا أن تاجر مخدرات اطلق النار وقتل واصاب 3 من الشرطة.
وبعد ان كشف مصدر أمنى تفاصيل جديدة وصادمة عن هروب السجناء الـ15 من سجن القناة، تُطرح الأسئلة عن تنامي نفوذ عصابات وتجار المخدرات.
 وقال خبراء امنيون لـ”المسلة” ان هروب سجناء المخدرات يعني قدرة عصابات المخدرات على التخطيط والتنفيذ وعقد الصفقات للخلاص من العدالة.
وفي حادث ذي صلة بملف المخدرات، أفاد بيان لهيئة الحشد الشعبي،   إن “أمن الحشد الشعبي نفذ عملية نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على زعيم المافيا الأكبر في العراق والمسيطرة على جميع أماكن لعب القمار والدعارة وتجارة المخدرات، فضلا عن اعتقال 25 آخرين من اتباعه ومسؤوليه والذين فتكوا ببعض الشباب العراقي من خلال توريطهم بتعاطي المخدرات”.
وفي كركوك، اعتقلت قوة امنية تسعة اشخاص متورطين بالمتاجرة بالمواد المخدرة وسط المحافظةـ فيما افاد رصد المسلة بان جهات سياسية انفصالية تشجع عصابات على نشر المخدرات في كركوك كما انها تتاجر بها لغرض جمع الأموال لتمويل الاحزاب والاجندة السياسية والمسلحة.
يذكر أن تجارة المخدرات راجت في العراق بعد أحداث 2003، لاسيما في كركوك بتشجيع من أحزاب كردية وجماعات تكفيرية.. جراء التراخي الأمني في فترات متقطعة.
وأشارت تقارير دولية صدرت عن مكتب مكافحة المخدرات في الأمم المتحدة، إلى أن العراق تحول إلى محطة ترانزيت لتهريب المخدرات من إيران وأفغانستان نحو دول الخليج العربي، محذرة في الوقت نفسه من احتمال تحوله إلى بلد مستهلك.
وتعد ظاهرة تجارة المخدرات واحدة من أكثر القضايا الحساسة في العراق، بسبب مافيات الفساد التابعة لبعض القوى السياسية والاجتماعية والعشائرية، المتنفذة، فضلا عن الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، والفساد في بعض المؤسسات الأمنية والحكومية

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق