العراق اليوم

العمليات المشتركة ترد على البنتاغون بوجود 14 ألف داعشي بين العراق وسوريا

وقال المتحدث باسم القيادة العميد يحيى رسول، في بيان اليوم، (12 آب 2019)، ان “تقرير وزارة الدفاع الاميركية مبالغ به وبشكل كبير”، لافتا الى ان “عناصر داعش المتواجدين بتلك المناطق لا يتعدون العشرات ومنتشرين على شكل مجموعات صغيرة بجيوب ومختبئين”.

وبين رسول ان “عمليات إرادة النصر الأولى والثانية والثالثة دمرت العديد من مضافاتهم ومخابئهم وقتلت العشرات منهم”.

وكان التقرير الربع السنوي للبنتاغون، الذي عرض على الكونغرس الاميركي، اعتبر أن قرار الرئيس دونالد ترمب بسحب قوات أميركية من سوريا، فضلا عن إهمال العمل الدبلوماسي مع حكومة بغداد، ساعدا داعش دون قصد على تنظيم صفوفه مرة أخرى في البلدين.

وأوضح التقرير أن “تنظيم داعش واصل تحوله من قوة مالكة للأراضي إلى تمرد في سوريا، وكثف تمرده في العراق”.

كما ذكر تقرير البنتاغون بشكل صريح، أن تخفيض عدد القوات الأميركية في سوريا، الذي أعلنه ترمب في نهاية العام الماضي، ساهم في خلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

وحسب التقرير، ترك الانسحاب الذي أدى إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس، شركاء الولايات المتحدة السوريين في مأزق، دون تدريب أو دعم كانوا يحتاجون إليه لمواجهة داعش، وفي العراق تفتقر قوات الأمن إلى التجهيزات اللازمة لمحاربة التنظيم لفترات طويلة.

ويقدر البنتاغون أن تنظيم داعش يضم ما بين 14 و18 ألف مسلح، ينفذون الآن عمليات اغتيال وهجمات انتحارية، وينصبون الكمائن ويدبرون حرق المحاصيل في سوريا والعراق، بخلاف نشاطهم السابق في البلدين الذي بدأ عام 2014 بهدف الاستيلاء على الأراضي وكسب مساحات جديدة.

وحذر التقرير من أن داعش وجد مصدرا للعائدات مرة أخرى، عن طريق ابتزاز المدنيين في البلدين، وعمليات الاختطاف للحصول على فدية، وجني الأموال من عقود إعادة البناء، وهذه الطريقة اللامركزية لجمع المال، على عكس نظام الضرائب والإيرادات المفصل الذي استخدمه داعش خلال فترة قوته، تجعل من الصعب تتبع الدخل.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق