اخبار العراق الان

معارض سوري بارز يصف الكرد بـ ’’الحيوانات’’ ويتغنى بـ ’’مجازر’’ صدام حسين بحقهم

بغداد اليوم – متابعة

وصف المعارض السوري البارز، والعميد الركن السابق في الجيش السوري، أسعد الزعبي، مواطنين كرد رفضوا هجومه على احد الاحزاب الكردية في سوريا بـ”الحيوانات” ، فيما اشاد بما فعله رئيس النظام السابق صدام حسين بحق الكرد.

وقال الزغبي في تغريدة عبر منصته بـ( تويتر ) “كلما كشفنا حقيقة من صفات التنظيم الارهابي الكردي ال ب ي د ( حزب الاتحاد الكردي الديمقراطي ) يظهرعدد كبير من الحيوانات (حمير تمهق وكلاب تعوي وضفادع تنق وصراصير وجردان وديدان كثيره ) لا داعي لاستخدام مبيدات  لهذه الحشرات فقط يكفي ان تقول كلمه صدام سرعان ما تختفي لذا ظهورها دوما يجعلنا نترحم على صدام الله “.

من جهته  ردَّ عضو الهيأة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، عبدالكريم ساروخان، على تلك التغريدة.

وقال ساروخان في تصريح صحفي، إن “ما تفوه به أسعد الزعبي بحق الكرد يعود إلى الذهنية العروبية الشوفينية التي تطغى عليه، ولا علاقة له بالشعوب العربية المتحضرة التي تتوق هي الأخرى إلى الحرية والديمقراطية، كما أن أسعد الزعبي كان جزءاً من النظام الدكتاتوري المستبد، ولا يعني تغيير صفه من طرف إلى آخر أنه أصبح ديمقراطياً”.

وأضاف أن “مثل هذه التصريحات توضح ذهنية المعارضة السورية، وهي رسالة واضحة ليس للكرد فقط، بل لجميع شعوب المنطقة من العرب والسريان والمكونات الأخرى، كما أن هذه هي الذهنية التي يدعون أن سوريا من خلالها ستنهض من حالة لاديمقراطية إلى أخرى ديمقراطية، في الوقت الذي لا يتقبلون فيه باقي الشعوب السورية”.

وتابع عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن “أسعد الزعبي يشجع ويثني على المجازر التي ارتكبت بحق الكرد، وذكر مجازر صدام حسين كنموذج، وهو يعني بذلك أنه سيتعامل مع الكرد كما كان يفعل صدام حسين، لذا فإن رسالته واضحة للجميع، ويجب أن يكون المجلس الوطني الكردي واعياً لهذه الرسالة، ويتخذ موقفاً صارماً بحق هذه الذهنيات”، مشيراً إلى أن “أسعد الزعبي تغنى بصدام حسين الذي قتل الكرد، ولم يكن حزب الاتحاد الديمقراطي موجوداً في ذلك الوقت، وعندما ذكر الزعبي حزب الاتحاد الديمقراطي، فقد كان يعني الكرد جميعاً، وليس حزباً أو طرفاً بعينه”.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق