اخبار الاقتصاد

هونج كونج.. تحذيرات من "إعصار اقتصادي" يلوح بالأفق

اقتصاد |   08:35 – 18/08/2019

بغداد- موازين نيوز
حذر بول تشان وزير مالية هونج كونج، من أنه يجب على المدينة التي تعاني الاحتجاجات أن تجهز نفسها أيضا لـ”إعصار اقتصادي” ناجم عن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين والاضطرابات السياسية الأخيرة في هونج كونج.
وبحسب “الألمانية”، فقد جاء تحذير أعلى مسؤول عن الميزانية في المدينة بعد أن خفضت هونج كونج الأسبوع الماضي توقعاتها للنمو في عام 2019 إلى ما يصل إلى الصفر، مقابل توقع نمو بنسبة 2 في المائة إلى 3 في المائة في وقت سابق.
وتم تعديل قراءة نمو اقتصاد هونج كونج بالخفض في الربع الثاني من العام الجاري، حيث أثرت الاضطرابات الناتجة عن الاحتجاجات سلبا في النشاط الاقتصادي.
وأكدت الحكومة أن الناتج المحلي الإجمالي تراجع على أساس فصلي بنسبة 0.4 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في حزيران (يونيو) مقارنة بالربع السابق، أي أكثر من انكماش بنسبة 0.3 في المائة في القراءة الأولية الصادرة في 31 تموز (يوليو).
بينما نما اقتصاد هونج كونج بنسبة 0.5 في المائة خلال الربع الثاني مقابل الفترة نفسها من العام السابق، وهو أقل من التقدير السابق البالغ 0.6 في المائة.
وبدأت المظاهرات والمواجهات واسعة النطاق بين الشرطة والمتظاهرين في حزيران (يونيو)، وتصاعدت في الأسابيع التالية، ما أدى إلى مواجهة المدينة لأخطر أزمة سياسية منذ عقود.
وعانت ثقة الشركات ومبيعات التجزئة والسياحة من الاضطرابات، ما زاد من الضغط على الاقتصاد الذي تأثر بالفعل بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أن حكومة هونج كونج تبنت حزمة إنفاق بقيمة 2.4 مليار دولار لمحاولة دعم الاقتصاد – وهي خطوة يشبهها تشان بمخزونات الطعام التي تجمعها الأسر لإعداد نفسها ضد أي إعصار.
وكتب تشان أن الاحتجاجات التي أغلقت المطار وأسفرت عن تراجع الأسهم في البورصة وجهت ضربة للاقتصاد المحلي في هونج كونج في الوقت الذي كانت فيه الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تقطع بالفعل الصادرات.
ووصف تشان العاصفة الاقتصادية بأنها خطيرة من المستوى “3”، مستخدما المصطلحات التي يستخدمها مرصد هونج كونج لإصدار تحذيرات من العواصف.انتهى/29ق

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق