العراق اليوم

مطالبات بدعم الناجيات من (داعش) وإعادة دمجهن بالمجتمع

كركوك / نهضة علي 
 
كركوك / نهضة علي 
 
طالبت لجنة حقوق الانسان النيابية المجتمع الدولي والجهات الحكومية المسؤولة بدعم الناجيات من عصابات (داعش) الارهابية من خلال تقديم الدعم النفسي والعلاجي والاقتصادي واعادة تأهيلهن واطفالهن لدمجهن في المجتمع.
وقال رئيس اللجنة النائب ارشد الصالحي خلال جلسة اقيمت في كركوك تحت شعار (لن ننسى جرائم داعش) بحضور 119 امرأة ناجية من سطوة العصابات الارهابية: ان (داعش) الارهابي ومن يقف خلفه ارتكب جرائم كبيرة ضد مكونات الشعب العراقي من ضمنها النساء، وقد اسدل الستار عن معاناة بعض المكونات منها النساء الناجيات التركمانيات من تلعفر وبشير.
واشار الى ان (داعش) الارهابي ارتكب بحق النساء ابشع الجرائم كالحرق وممارسة انواع التعذيب في منطقة الرقة بسوريا، ولكن الطابع العشائري للمناطق جعلهن لا يتحدثن امام الاعلام، منوها بانهن يستحقن الدعم الكامل من المجتمع الدولي والجهات الحكومية المسؤولة من اجل دمجهن بالمجتمع وتقديم خدمات العلاج النفسي والطبي وتمكينهن اقتصاديا، فضلا عن السماح للفتيات والفتيان بان يدرسوا في مدارس خاصة ضمن برامج تعيد تأهيلهم لمحو فكر (داعش) وسمومه وتقديم التعويضات للناجيات، اضافة الى اقامة الدورات التطويرية والانفتاح على المنظمات الدولية لاخراجهم من المحنة، فضلا عن اصدار قانون للناجيات من (داعش)، حيث يعتبرن شهودا احياء على جرائمه. 
هذا وروت الناجية (م.ا) الذي بقت بقبضة (داعش) اكثر من شهرين، بانها تعرضت لانواع التعذيب والضرب والاوامر الفظيعة، وقد قتلوا والديها امام مرأى عينيها، مبينة ان جرائم (داعش) التي كانت تقع بالقرب منها تعد مجزرة بحق الانسانية، مطالبة باعادة اعمار مناطقهن لتسهيل العودة.
بدورها، روت احدى الناجيات بانها كانت حاملا بطفل وقد تعرضت للضرب المبرح بالعصا لحظات وقوعها بأيدي الشرذمة الكافرة وتكررت الحالة معها حتى اسقط الجنين.
من جهتها، اكدت رئيسة لجنة المرأة في مجلس محافظة نينوى سكينة محمد علي لـ”الصباح” ان عدد الناجيات التركمانيات بلغ 119 ناجية، بينما ما زالت هناك 222 اخرى مختطفة ومغيبة لدى (داعش) وتشير المعلومات المتوفرة بتواجد البعض منهن في مخيم (الهول) ومخيم (حلب) بسوريا لاسيما اللواتي تعرضن للزواج الاجباري.
واوضحت ان جهودا تبذل من قبل لجنة مشكلة من العشائر وممثلين من الدوائر الحكومية ويتم التواصل مع البيت الأيزيدي في المخيم المذكور من اجل انقاذ البعض منهن واعادتهن الى أسرهن.
واضافت ان (داعش) الارهابي قام بحرق الكثير من النساء كبيرات السن في (الرقة) واخريات رافضات له موثقة باعداد لديهن، متابعة ان اللواتي يأتين مع اطفالهن يحتاجن الى اعادة تأهيل وفق آلية متكاملة بعد ان تطبعن بافكار (داعش) وسمومه. 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق