العراق اليوم

رغم اهميته في التبادل التجاري.. منفذ الشلامجة يشكو نقص الخدمات اللوجستية

سياسية |   01:04 – 19/08/2019

بغداد – موازين نيوز
يعد منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران الأهم من بين المنافذ المفتوحة رسميا للعراق مع الدول المجاورة، وكشفت مصادر رسمية عن أعداد المغادرين والقادمين من خلال المنفذ تتراوح ما بين20 ـ 50 ألف شخص يوميا.
وأفاد مدير منفذ الشلامجة (وكالة) العقيد عطية الـسـاري، بـأن “مـعـدلات الدخول والمغادرة للأشخاص المقيمين والوافدين بلغ 20 ألف شخص يومياً ويلامس أحياناً الـ 50 ألفا يومياً، وتتضاعف الاعداد خلال فترة الزيارات الدينية والتي تستمر لمدة أكثر من شهر للمناسبة الـــواحـــدة”، مـبـيـنـاً إن “أكــثــر مــن 100 شـاحـنـة محملة بـالمـواد الـغـذائـيـة والـسـلـع المختلفة تدخل يومياً لتعود بعد تفريغها فـي سـاحـات التبادل الـتـجـاري بالمنفذين الـعـراقـي والإيـرانـي فـي نفس اليوم”.
وأكد العقيد الساري، “تفاني العاملين بدوائر الدولة والأجـهـزة الامنية بالسيطرة والتنظيم والمراقبة لمنفذ الشلامجة”، مستدركاً بأن “المنفذ غير قادر عـلـى تـوفـيـر وســائــل الاســتــراحــة والاحـتـيـاجـات الضرورية للأعداد الكبيرة من القادمين والمغادرين والعاملين فيه من القطاعين الحكومي والخاص، تلك الخدمات التي تتعلق بالكهرباء والماء الصالح للشرب”.
وتشير مطالعة المشاريع المقترحة التي قدمتها إدارة منفذ الشلامجة لحكومة البصرة المحلية، إلى “افــتــقــار المـنـفـذ لـلاحـتـيـاجـات الأسـاسـيـة الـتـي لابــد مـن تـوفـرهـا، اذ مازالت مكاتب 16 دائـرة وأجهزتها تعتمد في عملها على شبكة الكهرباء من الجانب الإيراني، ولـلاخـتـلاف بــالــتــرددات والــقــدرات بـين الاجـهـزة والمــعــدات المـسـتـخـدمـة بـالـعـمـل بضمنها الاقـامـة والــجــوازات وتـأشـيـرات الـدخـول ومـا يصلها من الـكـهـربـاء مـن الـجـانـب الإيــرانــي؛ تـمـت الاستعانة برافعات القدرة الكهربائية لتفادي الامـر”.
ويقول مدير المنفذ وكالة العقيد عطية الساري: إن “قضية الكهرباء تراوح مكانها منذ 15 عاماً، بالرغم من إمـكـانـيـات تـوصـيـل خـط كـهـربـاء خــاص للمنفذ بـقـدرة (11 كـي فــي) وبـطـول 11 كـم مـن مـركـز قضاء شط العرب وتأهيل شبكة المنفذ خلال فترة وجيزة”.
وبخصوص توفير الـكـهـربـاء لـلـمـنـفـذ، أوضــح مـديـر إعــلام كـهـربـاء المنطقة الجنوبية أحمد العاشور، أن دائرته “قامت مؤخراً برفع كشوفات هندسية وكلف تخمينية لمشروع إيصال خط كهرباء (33 كي في) للمنفذ إلـى محافظة الـبـصـرة لـغـرض تضمينها ضمن مشاريع تنمية الاقاليم لسنة 2019”.
وبــحــســب المــعــلــومــات المــوثــوقــة، فـإن “أغـلـب منافذنا الـحـدوديـة يـجـري تجهيزها بالكهرباء مـن الــدول المـجـاورة (إيــــران والأردن)، وتــؤكــد المــعــلــومــات بــأن فـي ذمـــة مـنـفـذ طــريــبــيــل الـــحـــدودي أكــثــر مــن 25 مليون دولار للحكومة الأردنـيـة وذلـك عـن قائمة اسـتـهـلاك الـكـهـربـاء المـجـهـزة للمنفذ بـالـسـنـوات الماضية”.
فـإن احتياجات منفذ الشلامجة للماء الــصــالــح لــلاســتــهــلاك الــبــشــري يــجــري يـومـيـاً بواسطة حوضيات بالكاد تكفي لسد الاحتياجات الحيوية، غير إن المنفذ يبقى بدون ماء عند تعطل الحوضية وهذا ما يحدث في أغلب الأحيان.
وينبه العقيد الساري إلى أن “مصدر المياه العذبة (قناة البصرة الإروائية) لا تبعد أكثر من 3 كم عن المنفذ”، ويؤكد إن “حكومة البصرة ودائرة الماء التي ضمن إشرافها قـادرة على إيصال المـاء ونصب محطة تحلية في المنفذ خـلال فترة لا تتعدى الشهرين”.
وكـان محافظ البصرة أسعد العيداني، أشـار في وقــت سـابـق، إلــى الآثــار الـسـلـبـيـة عـلـى المحافظة بــصــورة خــاصــة بـسـبـب الــتــحــديــات الـخـدمـيـة والإداريـــــة الــتــي تــواجــه عـمـل مـنـفـذ الـشـلامـجـة : إن “الـعـراقـيـل المــوجــودة في حـيـث صــرح قــائــلا منفذ الـشـلامـجـة الــحــدودي، تسببت بانخفاض عملية الـتـبـادل الـتـجـاري بـين الـبـصـرة والـجـانـب المحافظة”. الإيراني”.
واضاف “هذا أثر سلباً في نسبة واردات وفــي شـبـاط المــاضــي، قــال رئـيـس هـيـأة المـنـافـذ الحدودية الدكتور كاظم العقابي: إن “الهيئة سلمت مـحـافـظـة الـبـصـرة حـصـتـهـا الـبـالـغـة 351 مليار ديـنـار بحسب مـا تضمنته المــادة (18/ثـالـثـا) من قـانـون المـوازنـة العامة للعام المـاضـي 2018 ،التي نصت على تخصيص 50 بالمئة من ايرادات المنافذ الحدودية للمحافظات التي تقع فيها تلك المنافذ”.
المـحـافـظ الـعـيـدانـي، ذكــر فــي تـصـريـح آخــر، أنـه سـيـبـحـث “مــوضــوع المـنـافـذ الــحــدوديــة وقـضـيـة تفعيل ربط السكك الحديدية والطرق بين محافظة البصرة وإيــران مـع رئيس مجلس الــوزراء عـادل عـبـد المـهـدي لـيـكـون هـنـاك تـكـامـل اقـتـصـادي في المحافظة”.انتهى29/أ43

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق