كتابات

وضع سيبقى ببقاء النظام الايراني

بقلم:مثنى الجادرجي

لو قمنا بمقارنة بين الاوضاع الديموغرافية للشعب العراقي قبل وبعد تدخلات النظام الايراني، نجد فرقا کبيرا وشاسعا بينهما إذ لايمکن أن تشبه الاوضاع الحالية المتداعية والناجمة عن تأثير التدخلات الايرانية أوضاع ماقبل الاحتلال الامريکي للعراق وکذلك مختلف الفترات والعصور الاخرى الموغلة في القدم، والمصيبة فة مساعي ومحاولات النظام الايراني المدمرة على يد عملائه وأزلامه لازالت جارية ومستمرة على قدم وساق.آخر مايجري بهذا الصدد هو المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام الايراني من خلال عملائه في سهل نينوى التي يبدو إن هناك مساع حثيثة من أجل جعلها”مستوطنة إيرانية” بحسب ماقد نقلت”العربية نت” عن مصادر عراقية، حيث انتشرت مكاتب “إيرانية الهوى” لتعليم الشباب والأطفال، فضلا عن إنشاء مدرسة باسم المرشد الإيراني في المنطقة. بل وبحسب تقرير “العربية نت” فقد:” شكا بعض السياسيين العراقيين من تواجد عناصر الحرس الثوري الإيراني في معسكرات تابعة للحشد الشعبي، فضلا عن انتشار صور للخميني وخامنئي وقنصل إيران في زيارات ممنهجة لسهل نينوى وهي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق.”، علما بأن هذا السهل يعد موطنا تاريخيا للعديد من الطوائف العراقية من العرب السنة، والأكراد والشبك والتركمان، والإيزيديين، والمسيحيين، والكاكائيين. التصريحات التي أدلى بها مزاحم الحويت المتحدث الرسمي باسم العشائر العربية في المناطق المتنازع عليها إن مكتب للمرشد الإيراني علي خامنئي في منطقة سهل نينوى يقوده “الشيخ حسن الشبكي” بمساعدة معاونه، النائب عن المكون الشبكي، قصي عباس الشبكي، وأن هذا المكتب هو لتجنيد الأطفال وتعليمهم نهج ولاية الفقيه والعمل على زراعة الأفكار المتطرفة. وأشار الحويت في تصريحاته الى أن “هدف هذا المكتب في منطقة بازوايا هو غسل أدمغة الشباب وإيهامهم أن خامنئي هو المخلص، وأنه لولا الحشد المدعوم من إيران لم تكونوا هنا ولم تعودوا إلى أرضكم”، مضيفا أن عناصر من الحرس الثوري والمخابرات الإيرانية والباسيج يتواجدون في معسكر تابع للواء 30 في برطلة والحمدانية كما أكد أن المكتب المذكور يقوم بنقل طلبة إلى إيران لتدريبهم على فنون القتال والاغتيالات وحتى تفجير أنفسهم إذا استلزم الأمر، في حال حدوث مواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية!هذه الصورة التي نقلناها أعلاه، ليست صورة نسعى للإيحاء بها ولاهي مجرد عبارات إنشائية بل إنها واقع مر لامناص من معايشته وتجرع سمومه طالما بقي النظام الايراني وبقيت أذرعه وإستمر دور وتأثير الميليشيات والاحزاب التابعة له، ولذلك فإننا نٶکد مرة أخرى على ضرورة وأهمية التغيير الجذري في إيران وإسقاط هذا النظام المعادي لشعب ولشعوب المنطقة وليس هناك من أي خيار سوى دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام الذي ستنتهي کل المصائب والاوضاع المشبوهة بسقوطه.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق