العراق اليوم

استهداف مواقع الحشد يفجر الخلافات بين قادته

سياسية |   01:52 – 22/08/2019

بغداد – موازين نيوز
كشفت مصادر رفيعة في بغداد، الخميس، أن الهجمات الأخيرة التي طالت مواقع الحشد الشعبي بمناطق مختلفة من العراق فجرت الخلافات بين قادة وزعماء الحشد.
وقالت المصادر، إن “الخلافات بين قادة الحشد، جاءت بسبب انقسام حاد داخل قادة وزعماء الفصائل حيال الضربات الجوية”.
وأضافت، أن “فريقا يصر على التصعيد وإعلان رسمي عن اتهام “إسرائيل”، وإصدار بيان يتوعد بالرد في المكان والزمان المناسبين، وهو فريق أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وأكرم الكعبي وعلي رضا وأبو آلاء الولائي وآخرين”.
وتابعت قائلة: “وفريق يرفض التصعيد ويطلب أن يتولى رئيس الوزراء التواصل مع واشنطن وفرنسا وموسكو ودول صديقة أخرى، في حال أثبتت التحقيقات فعلا وبالدليل أن تفجيرات المعسكرات الأربعة منذ التاسع عشر من الشهر الماضي، وحتى أول أمس الثلاثاء، كانت بفعل قصف جوي “إسرائيلي”، وهو فريق فالح الفياض وأبو علي البصري وقادة لفصائل عراقية أخرى معروفة بقربها من النجف لا من إيران”.
وخلال نحو شهر واحد، وقعت سلسلة تفجيرات استهدفت معسكرات تابعة لفصائل مسلحة، ضمن “الحشد الشعبي”، وهي معسكر آمرلي في صلاح الدين، في التاسع عشر من الشهر الماضي، ومعسكر أشرف في ديالى يوم 28 من الشهر نفسه، ثم معسكر الصقر جنوبي بغداد الأسبوع الماضي، ليعقبه تفجير في معسكر بلد قرب تكريت مساء اول أمس الثلاثاء، وسط معلومات عن تفجير آخر وقع قبل أيام في موقع متقدّم قرب الحدود العرقية السورية في منطقة مناجم فوسفات عكاشات من دون معرفة تفاصيله.
وتسبّبت التفجيرات بخسائر كبيرة غالبيتها مادية تضمّنت دماراً واسعاً في المعسكرات الأربعة وإتلاف كميات كبيرة من ترسانة الفصائل.انتهى29/أ43

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق