اخبار العراق الان

عضو بالجبهة العربية: إعادة البيشمركة لكركوك خيانة لأهاليها.. هنالك عرب مساومون !

بغداد اليوم – كركوك

أكد نائب رئيس تنظيمات الجبهة العربية في كركوك ناظم الشمري، الخميس، 22 آب، 2019، أن أي اتفاق يتعلق بعودة قوات البيشمركة الى كركوك أو اجزاء منها يعد خيانة لأهالي المدينة.

وقال الشمري في حديث لـ(بغداد اليوم)، إنه “لايمكن القبول بعودة البيشمركة لان ذلك سيتسبب بفتنة كبيرة، ولا نريد أي قوة عسكرية في كركوك باستثناء القوات الأمنية النظامية المرتبطة بالحكومة الاتحادية، كونها الوحيدة القادرة على حفظ الأمن”.

وأضاف، أن “كركوك تعد الآن من أكثر المحافظات آمنا واستقرارا، وأي محاولة للالتفاف على الوضع لأغراض سياسية يعد خيانة لأهالي المدينة”، مبيناً أن “بعض شخصيات المكون العربي بدأت تساوم من أجل إعادة تلك القوات إلى المدينة”.

وأشار الى أنه “لا مانع من وجود تنسيق مشترك بين الجيش والبيشمركة بشرط ان لاتكون قوات عسكرية موجودة على أرض كركوك”.

وكان وزير البيشمركة في حكومة اقليم كردستان، قال، الاربعاء، 21/ 8/ 2019، إن تنظيم داعش يعمل على اعادة تكوينه من جديد، فيما أكد أن المعركة المقبلة ضد التنظيم ستكون صعبة، حسب قوله.

وذكر وزير البيشمركة شورش اسماعيل، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزيرة الدفاع الالمانية انغريت كرامب كارنباور، عقب اجتماعهما في مدينة اربيل، أن “المانيا ودول التحالف كان لها دور جيد في مواجهة وافشال تنظيم داعش الارهابي”، لافتا الى انه “بالتعاون مع المانيا وقوات التحالف، تمت اجراء الاصلاحات في وزارة البيشمركة وقواتها وايصالها الى مرحلة جيدة”.

واضاف اسماعيل، أن “أي شخص لم يصرح حتى الان بأن تنظيم داعش الارهابي قد انتهى وجوده، بل ان التنظيم الارهابي يعمل على اعادة تشكيل صفوفه، وان مخاطره ليست اقل من الوقت الماضي”، لافتا الى انه “في حالة التوصل الى حل المسائل العالقة بين حكومتي اربيل وبغداد، في ذلك الوقت نستطيع ملء الفراغات الامنية وكسر شوكة تنظيم داعش ومنعه من العودة”.

وأكد وزير البيشمركة، أن “المعركة المقبلة مع تنظيم داعش الارهابي ستكون اصعب”، معللا السبب بان “المعركة الآن ليست وجها لوجه، وداعش الان موجود في جميع العالم، وعلى الكل التصدي لها بشكل جدي”.

وفيما يخص توحيد صفوف قوات البيشمركة، قال اسماعيل، انه “تم الحديث مع المانيا وقوات التحالف الاخرى لتوحيد صفوف قوات البيشمركة وتكوين قوة وطنية موحدة”.

 

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق