اخبار العراق الان

تنفيذاً لاتفاق المنطقة الآمنة .. بدء تفعيل دور المجالس العسكرية المحلية في غربي كوردستان

أكد مصدر كوردي سوري مطلع اليوم الأحد استمرار العمل على تفعيل دور المجالس العسكرية  المحلية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وإزالة سواتر ترابية تنفيذاً للاتفاق التركي الأمريكي حول المنطقة الآمنة في شمال سوريا.

 وقال المصدر لـ (باسنيوز): «يجري العمل على تفعيل دور المجالس العسكرية المحلية لاستلام المنطقة من قوات سوريا الديمقراطية (تشكل الوحدات الكوردية نواتها) لتنسحب إلى 5 كم و9 كم و14 كم وفق الاتفاق المبرم بين تركيا وأمريكا وقسد في المنطقة الممتدة بين كرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين)».

 وأضاف أن «القوات المحلية في كرى سبي وسرى كانيه بإشراف قوات التحالف الدولي تقوم بإزالة وهدم السوتر الترابية والخنادق التي حفرتها الوحدات الكوردية على الحدود مع تركيا».

 ولفت المصدر إلى أن «العمل جار في كرى سبي وسرى كانيه بغربي كوردستان تنفيذاً للمرحلة الأولى من الاتفاق».

وأشار إلى أن «المجالس العسكرية المحلية التي أسستها قوات سوريا اليمقراطية بإشراف قوات التحالف الدولي مؤخراً كان بهدف أخذ مكان الوحدات الكوردية في المنطقة».

 وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، يوم السبت، شروع مركز العمليات المشتركة مع الولايات المتحدة بالعمل بطاقة كاملة، وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانياً لإقامة منطقة آمنة بسوريا.

كما نفذت كوادر تركية وأمريكية مشتركة، يوم السبت، أول تحليق مروحي، في ‹المنطقة الآمنة› المزمع تشكيلها شمالي سوريا.

ونشرت وزارة الدفاع التركية صورةً قالت إنها تظهر ضباطاً أمريكيين وأتراك على متن إحدى المروحيات.

 وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية ( تشكل الوحدات الكوردية قوامها) يوم السبت، بذل كل الجهود لتحقيق التوافق مع الدولة التركية من أجل ترسيخ الأمن في المنطقة، داعية النظام السوري إلى التفاوض مع الإدارة الذاتية في شمال شرق البلاد.

وقال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في كلمة خلال الاجتماع السنوي لقادة التشكيلات العسكرية المنضوية في ‹قسد› في مدينة الحسكة: «نعلن بأننا سنبذل كل جهودنا لتحقيق التوافق مع الدولة التركية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهنالك اتفاقيات مبدئية لترسيخ الأمن في المنطقة من خلال نقاط حدودية وسنكون طرفاً إيجابياً في هذه العملية».

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق