اخبار العراق الان

السعودية تتبرع بـ 50 مليون دولار لاستكمال تطوير منفذ عرعر الحدودي.. هذا موعد افتتاحه

بغداد اليوم – بغداد

كشف مصدر في هيأة المنافذ الحدودية، الأحد، 25 آب، 2019، موعد افتتاح منفذ عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية، فيما أشار الى ان الاخيرة تبرعت بمبالغ تجهيز المنفذ بالبنى التحتية.

وقال المصدر في حديث خص به (بغداد اليوم)، إن “منفذ عرعر الذي كان يستخدم لعبور الحجاج والمعتمرين، سيتحول أيضا الى منفذ للتبادل التجاري بين البلدين”.

وأضاف، أن “السعودية، تكفلت ببناء محتويات المنفذ بكلفة 50 مليون دولار”، مشيرا الى ان “موعد الافتتاح سيكون في شهر تشرين الأول المقبل”.

وبين ان “هناك تواصلا عراقيا سعوديا من اجل فتح منفذ الجميمة في محافظة المثنى ليساهم في تقليل نسب الفقر والبطالة في المحافظة”، مؤكدا “ابلغنا رئيس الوزراء بأن هناك عدد من المعابر غير الرسمية مع السعودية من اجل إغلاقها”.

واتفق العراق والسعودية، الثلاثاء (23 تموز 2019) على الآليات الجمركية التي سيتم اعتمادها في منفذ عرعر الحدودي، خلال عملية التبادل التجاري بين البلدين.

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي بين البلدين للجنة النقل والمنافذ الحدودية والموانئ، المنعقد في مقر وزارة النقل السعودية بين 23 ـ 25 يوليو/ تموز الجاري.

وقال رئيس الوفد العراقي، رئيس هيأة المنافذ الحدودية كاظم العقابي، في بيان، إنه “تم خلال الاجتماع مناقشة مراحل إنجاز منفذ عرعر الحدودي، ونسبة الإنجاز المتحققة في تأهيل المنفذ والبنى التحتية والتي بلغت 40 بالمئة، ومن المؤمل تسليم المشروع متكاملا منتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) القادم”.

وأضاف العقابي: “تم مناقشة مذكرة التفاهم الموقعة مع سلطة الطيران المدني لكلا البلدين، والتي تضمنت العمل على توسعة عدد الرحلات الجوية، وكذلك تسهيل الإجراءات في منح التأشيرة لأصحاب المركبات والمواطنين، وفق مبدأ التعامل بالمثل”.

وأوضح أنه “تم خلال الاجتماع مراجعة مذكرة التفاهم المشترك، والخاصة بالنقل البري والبحري، وتحديث الفقرة 6/أ من مذكرة النقل البري، والتي تضمنت السماح بعبور الحافلات المحملة لكلا حدود البلدين بما يضمن حقوق الجانب العراقي في عملية التبادل التجاري”.

وبين المسؤول العراقي أن “الجانبين اتفقا على أتمتة الإجراءات الجمركية من خلال نافذة التبادل التجاري، بما يضمن حسن الأداء والانسابية في حركة البضائع والسلع”.

وفي مايو/ أيار الماضي، أقر مجلس الوزراء العراقي مشروع قانون تشجيع وحماية الاستثمار بين حكومتي بغداد والرياض.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2015، استأنفت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع العراق، بعد انقطاع دام 25 عاما جراء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن، عقب زيارة لبغداد في 25 فبراير/ شباط 2017، أجراها وزير الخارجية السعودي آنذاك، عادل الجبير.

وكانت هذه أول مرة يصل فيها مسؤول سعودي رفيع المستوى إلى العاصمة العراقية منذ 1990، ما مهد الطريق لمزيد من الزيارات المتبادلة.

وفي يونيو/ حزيران 2017، زار رئيس الوزراء العراقي السابق، حينها، حيدر العبادي، السعودية، واتفق على تأسيس “مجلس تنسيقي” للارتقاء بالعلاقات إلى “المستوى الاستراتيجي”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق