اخبار العراق الان

عضو بحزب بارزاني يرد على اتهام القدو باختطاف الأسايش لمواطن شبكي

بغداد اليوم- بغداد

نفى عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني عماد باجلان الاتهامات التي وجهها لهم النائب عن تحالف البناء حنين القدو، باختطاف مواطن شبكي من قبل أحدى سيطرات الاسايش قرب محافظة أربيل.

وقال باجلان في حديث لـ(بغداد اليوم )، ان  “المواطن طلال حيدر مطلوب للقضاء وفق المادة 456 من قانون العقوبات العراقي وبعد تدقيق اسمه في الحاسبة تم اعتقاله بسبب وجود مذكرة قبض عليه من محاكم الاقليم بعد تقديم شكوى ضده من قبل مواطن من أهالي مدينة الموصل “.

وأضاف ان “القضية ليست سياسية ولا داخل لها بتجمع الشبك كما يحاول الترويج لها حنين القدو عبر ذر الرماد بالعيون والتحضير للدعاية الانتخابية المبكرة”.

واتهم النائب عن المكون الشبكي، حنين القدو في وقت سابق من، الأربعاء، قوة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، باختطاف مواطن شبكي في نينوى.

وقال القدو في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني، بدأ مرة أخرى بممارسة اساليبه التعسفية ضد ابناء القومية الشبكية وخاصة من المناهضين لسياسة التكريد لأبناء الشبك”.

وأوضح أن “اسايش الحزب الديمقراطي، قاموا بخطف مواطن شبكي يدعى طلال حيدر وهو عضو في تجمع الشبك الديمقراطي، في يوم 24 اب 2019)”، مبيناً أن “الأساليب التي يمارسها الحزب الديمقراطي، ضد أبناء الشبك من عمليات خطف واعتقال، لاسيما في بعشيقة وبرطلة والحمدانية من عام 2006 والى عام 2014، لن تجعلنا نتراجع عن رفضنا القاطع لعودة سهل نينوى الى ما كان عليه قبل 2014”.

ودعا القدو، قيادة الحزب الديمقراطي، الى “الاسراع في اطلاق سراح طلال حيدر والكف عن ممارسة الضغط على ابناء الشبك الرافضين لسياسة التكريد والانفصال”، مضيفا: “وادعو العقلاء من هذه القيادة الى اصدار التوجيهات الضرورية الى السيطرات الكردية بعدم التعرض لأبناء الشبك والمكونات الأخرى”.

وأشار الى ان “قوات الاسايش لا تعتقل أي شخص الا بعد تدقيق اسمه وممن عليهم شبهات ومذكرات قبض بحقهم أما باقي المواطنين الشبك ومن انصار تجمع الشبك الذي يرأسه القدو فهم يصولون ويجولون في مناطق الاقليم دون وجود أية مضايقات تجاههم ومن بينهم شقيقه النائب حنين القدو التي تعمل ناشطة في أحدى منظمات المجتمع المدني وتتجول بين أربيل ودهوك”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق