العراق اليوم

حقوق الإنسان:سقوط الموصل بيد داعش خلف 295 موقعا ضم 14 ألف جثة وآلاف المختطفات الايزيديات..من المسؤول؟؟

 بغداد/شبكة أخبار العراق- كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان، اليوم الاربعاء، عن معلومات تفيد بنقل نساء إيزيديات من اللواتي اختطفهن تنظيم داعش عقب سيطرته على نينوى في حزيران 2014، إلى دول إقليمية وخليجية للمتاجرة بهن هناك، فيما اعلنت احصائية بمواقع تضم مئات المقابر الجماعية لضحايا التنظيم في العراق.وقال عضو المفوضية علي البياتي في حديث  صحفي، إن “هناك 295 موقعا تضم المئات من المقابر الجماعية التي خلفها داعش”، مبينا أن “عدد الأشخاص المدفونين في هذه المقابر يقدر بين 12 _ 14 ألف”.وأضاف البياتي، أن “الجثث التي تم انتشالها، من هذه المقابر، لغاية الآن تقدر بـ5 الاف جثة بعد فتح 99 موقعا، و194 مقبرة”، موضحا أن “فتح جميع المقابر يحتاج الى جهود حكومية كبيرة بالتعاون مع المنظمات الدولية”. وأشار الى، أن “عدد المختطفين والمختطفات من المكون الايزيدي وصل الى أكثر من الفين، إضافة إلى 600 امرأة تركمانية”، لافتا إلى أن “المعلومات المتوفرة لدى المفوضية تفيد بأن قسما من هؤلاء جرى نقلهم إلى دول إقليمية وخليجية للمتاجرة بهم هناك”.وشن تنظيم داعش حملة ضد الايزيديين في سهل نينوى عقب سيطرته على المحافظة في حزيران 2014، اعتبرتها الأمم المتحدة حملة إبادة جماعية، حيث قتل المئات من الرجال وسبى آلاف النساء والأطفال، كما شملت حملات التنظيم جميع المعارضين له في المناطق التي سيطر عليها عقب ذلك التاريخ، قبل أن تحررها القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي، وتكتشف السلطات مقابر جماعية كثيرة لضحايا التنظيم.يذكر ان نوري المالكي وسعدون الدليمي وزير الدفاع الأسبق وعدنان الاسدي وزير الداخلية بالوكالة والفريق مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى الأسبق والفريق عبود كنبر والفريق علي غيدان والفريق فاروق الأعرجي مدير عام مكتب القيادة العامة في حكم نوري المالكي وآخرين من يتحملون مسؤولية هذه الجرائم وما حصل بعدها من تهجير ونزوح وتدمير منازل المواطنين  والبنى التحتية وخسارة في جميع النواحي لعموم العراق ولحد الان لم يتجرأ أي حد بمحاسبة المسؤولين عن سقوط ثلث العراق بيد داعش لانهم فوق الدستور والقانون حتى مرجعية النجف وسياسي السّنة دون استثناء الزموا الصمت مقابل المناصب وأموال السحت الحرام. .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق