العراق اليوم

العمال الكردستاني يتحرك لتخفيف قيود تفرضها أربيل على عناصره

سياسية |   07:56 – 04/09/2019

بغداد- موازين نيوز
يسعى حزب العمال الكردستاني، منذ أيام، عبر حراك واسع له سخّر من خلاله شخصيات كردية قومية وحزبية مختلفة في السليمانية وأربيل، إلى تخفيف الخناق الذي تفرضه قوات “الأسايش” على مصالح الحزب ونشاطاته في مناطق قنديل ومخمور وسيدكان وسوران، وذلك عقب تورط حزب العمال الكردستاني في عملية اغتيال نائب القنصل التركي، عثمان كوسه، نهاية تموز الماضي، في مطعم داخل مدينة أربيل.
ونقلت صحيفة “العربي الجديد”، عن مصادر سياسية في الحزب الديمقراطي الكردستاني بمدينة أربيل قولها،إن “قيادات الحزب باشرت حراكا واسعا يستهدف نوابا ببرلمان الإقليم وأعضاء في الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، للضغط على حكومة أربيل بهدف تخفيف حدة الإجراءات التي تفرضها قوات “الأسايش” الكردية (الأمن العام) على أنشطة ومصالح الحزب، وكذلك لإطلاق سراح عدد من عناصره ومقربين منه تم اعتقالهم بعد حادثة اغتيال نائب القنصل التركي”.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن “الحزب لجأ إلى شخصيات قومية كردية وأخرى قبلية موجودة في كردستان العراق للتوسط لدى حكومة الإقليم”.
وأوضحت أن “بعض ممثلي السليمانية في برلمان كردستان يتعاطفون مع الحزب التركي المعارض، بخلاف قيادات وأعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل يناصبون العمال الكردستاني العداء”.
وبينت المصادر أن “العمال الكردستاني يريد تخفيف الضغط والحصار عن أسر عناصره في تنقّلهم، إذ يضيّق الأمن عليهم، خاصة في مناطق قنديل ومحيطها ومنطقة مخمور، منذ نحو شهر ونصف، ويفرض إجراءات تفتيش دقيقة للداخلين إلى دهوك والخارجين منها، عدا عن فرض إجراءات أخرى حول نقل مواد غذائية ومؤن ووقود من داخل مدن كردستان إلى معاقله التقليدية في سفوح جبال قنديل، معتبرا أن تلك الإجراءات بمثابة حصار من أربيل”.
وبعد اغتيال الدبلوماسي التركي في أربيل، قبل نحو شهر ونصف، تعرّض مخيم مخمور الذي يضم لاجئين أكرادا أتراكا محسوبين على “العمال الكردستاني” دخلوا العراق في تسعينيات القرن الماضي إلى قصف تركي بعد معلومات أمنية عن اختباء متورطين في اغتيال نائب القنصل التركي في المخيم.انتهى/29ق

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق