اخبار العراق الان

التأهل إلى مونديال قطر مستحيل تحت قيادة الفقير كاتانيتش

 هدف البحرين الغريب كشف انتهاء صلاحية مدرب حراس الوطني

 بغداد / حيدر مدلول

أرسلت المباراة الاولى التي خاضها منتخبنا الوطني لكرة القدم أمام شقيقه المنتخب البحريني على ملعب البحرين الوطني

بالعاصمة المنامة في افتتاح الجولة الأولى من مرحلة الذهاب للدور الثاني ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 لحساب المجموعة الثالثة التي تضم الى جنبهما منتخبات إيران وهونغ كونغ وكمبوديا ومباراة الأخيرين انتهت بالتعادل الإيجابي، رسالة صريحة الى الشارع الرياضي العراقي بأن التأهل الى مونديال قطر التي تضيّفها العاصمة القطرية الدوحة خلال عام 2022 أصبح مستحيل المنال تحت قيادة السلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي يعتبر من أفقر المدربين الأجانب الذين توالوا على تدريب أسود الرافدين بعد أحداث نيسان 2003 من الناحية الفنية لكون تشكيلته لم تعرف الاستقرار منذ شهر آب من عام 2018.

تشكيلة غريبة

وأصبح كاتانيتش مادة دسمة للعديد من النقاد والمحللين لشؤون الكرة العراقية في العديد من البرامج الرياضية بالقنوات التلفازية العراقية الفضائية في توجيه سهام الانتقاد الحاد في اختياره تشكيلة غريبة وغير صحيحة منذ البداية عن طريق زجّه بلاعبين لا يوجد بينهم انسجام وتفاهم كبير، كما هو الحال للاعبين أسامة رشيد ومهدي كامل وصفاء هادي في خط الوسط وخاصة الأول الغائب عن صفوف المنتخب الوطني لكرة القدم منذ مباراة فيتنام في تصفيات كأس آسيا لكرة القدم يوم الثامن من شهر كانون الثاني الماضي الى جانب الثاني مع جلوس لاعبين أكفاء أفضل منهم على دكة الاحتياط سرعان ما تدارك خطأه خلال الشوط الثاني من لقاء البحرين حيث زجّ ببشار رسن بديلاً لمهدي كامل سرعان ما أعاد الحيوية والنشاط في منطقة العمليات التي سيطر عليها وبات نقطة إنطلاق نحو شنّ هجمات سريعة على مرمى الحارس البحريني سيد محمد جعفر ولجأ بعد ذلك الى اشراك صانع الألعاب حسين علي بديلاً عن زميله أحمد ياسين حيث عبس الحظ بوجه علي بصورة سريعة عندما تعرّض الى كسر في الكاحل وتمزق في الاربطة نتيجة تعرّضه الى الضرب بشكل متعمّد من قبل المدافع البحريني سيد ضياء سيد سعيد ويخرج محمولاً على النقالة خارج الملعب، وتم استبداله بهمام طارق المحترف في صفوف فريق الاسماعيلي المصري حيث نفذت التبديلات العراقية منذ الدقيقة 60 وبات العراق في خطر بأنه سيلعب منقوص العدد في حالة تعرّض أي من لاعبيه الى اصابة بالغة وخاصة حارس المرمى في الدقائق المتبقية من الشوط الثاني من المباراة التي أدارها الحكم العُماني عمر مبارك اليعقوبي.

الهجوم اللاذع

واعتبر عدد من هؤلاء النقاد والمتابعين أن الهدف الذهبي الذي أحرزه المهاجم مهند علي كاظم في الدقيقة 86 أنقذ اتحاد الكرة والمدرب كاتانيتش من مقصلة الهجوم اللاذع في ظل الصراع المرير الذي حدث بين اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس الاتحاد بعد تأكيد النائب الثاني للرئيس علي جبار أن المدرب السلوفيني لم يضع أي بصمة فنية طيلة السنة الأولى من عقده وأنه لا يستحق تمديد التعاقد معه لسنة أخرى سانده في الرأي زميله كامل زغير بأن مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم لا يستحق أكثر من 50 ألف دولار قبل الاجتماع العاصف للمكتب التنفيذي الذي أفضى الى اتخاذ قرار لتشكيل لجنة تفاوضية برئاسة عبدالخالق مسعود وعضوية فالح موسى رئيس لجنة المنتخبات الوطنية ويحيى زغير رئيس لجنة التسويق والمستشار القانوني د.نزار أحمد والتوجّه الى مدينة أربيل في اقليم كردستان للدخول في مفاوضات جادة لتغيير عدد من الشروط والبنود في العقد الجديد لكاتانيتش وملاكه المساعد واضافة مبلغ الارجنتيني مارتن مدرب اللياقة البدنية الى المبلغ الكامل البالغ مليون ومئتي ألف دولار اتسمت بالسرية بينهما حفاظاً على سمعة الطرفين مع اضافة مدرب محلي مساعد (رحيم حميد) لم تكتب له القسمة في أن يكون ضمن وفد منتخبنا الوطني لموقعة المنامة تحت ذريعة عدم حصوله على تأشيرة الدخول الى الاراضي البحرينية!

استقالة مسعود

واشتعلت الأجواء في الشارع الرياضي عندما سرّب عبد الخالق مسعود أنباء عن نيّته تقديم الاستقالة بعد انتهاء الديربي الخليجي بين أسود الرافدين والأحمر البحريني ليصبح حديث الساعة الأخيرة من يوم الثلاثاء الماضي التي تم ربطها الى ترجيحات بقرار بات على الأبواب بسجن ثلاثة مسؤولين في اتحاده لاتهامهم في قضية التزوير بخصوص أوراق الترشيح لنجم الكرة العراقية السابق عدنان درجال في الانتخابات التي جرت يوم 31 أيار 2018 التي تم استبعاده من منصب التنافس على الرئيس حيث لجأ في اليوم التالي الى تأكيد عدم وجود أي رغبة له في مغادرة منصب الرئاسة برغم الصعوبات والمعوّقات التي تمر بها الكرة العراقية والمنتخبات الوطنية العراقية.

خطأ حميد

وأظهر الخطأ الفادح الذي ارتكبه حارس المرمى محمد حميد عندما سمح لكرة سهلة سدّدها كميل حسان الأسود بالدخول الى الشباك من تحت أقدامه في الدقيقة التاسعة ليمنح البحرين هدفا فاجأ به الجماهير الحاضرة لملعب البحرين الوطني حيث أظهر ضحالة وفقر التدريبات التي يخضع لها الحراس تحت اشراف مدربهم نهاد الذي يمتلك سيرة تدريبية مجهولة ولا يرتقي في عمله الى عمل العديد من مدربي حراس المرمى المحليين بحسب اعترافات الحارسين محمد كاصد وجلال حسن في البرامج الرياضية التي حلا فيها ضيفين استقبلها اتحاد الكرة بالأذن الطرشة، ولكنها أثارت العديد علامات الاستغراب والدهشة في الشارع الرياضي العراقي من مجهولية أسماء الملاك التدريبي المساعد لكاتانيتش والواجبات التي تسند لهم كما هو الحال للمدربين الاجانب والمحليين السابقين الذين تولوا الاشراف على المنتخب الوطني لكرة القدم منذ عهد الرئيس الأسبق حسين سعيد حيث تعالت الاصوات مطالبة بضروة تسمية مدرب حراس محلي جديد فضلاً عن ضرورة استدعاء الحارس نور صبري من جديد لحراسة عرين الأسود في المباريات المقبلة من تصفيات المونديال بحكم الخبرة الطويلة التي يتمتع بها الى جانب انه يواصل مسيرته في دوري الكرة الممتاز حيث يدافع عن ألوان فريق النجف لكرة القدم بالموسم الكروي الجديد بعد انتهاء مشواره بالاحتراف في السعودية مع نادي الهجر أحد أندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.

رحيل المحترفين

ويعاني منتخبنا الوطني لكرة القدم من أزمة مزمنة لا يوجد مثيل لها في المنتخبات الأخرى المشاركة في التصفيات المزدوجة القارية في المباريات الدولية الودية التي تلعبها في أيام (الفيفا دي) في حالة حصولها على راحة حسب الجدول المعد لها وفق القرعة التي وضعته في المجموعة برحيل اللاعبين المحترفين في الدوري الأميركي والسويدي (علي عدنان وجستن ميرام وأحمد ياسين) بموافقة الملاك التدريبي الى السويد وأميركا وعدم مرافقة الوفد العراقي الذي وصل الى العاصمة الأردنية عمّان لمواجهة نظيره الأوزبكي في الساعة السابعة مساء غد الاثنين على ملعب القويسمة بمباراة دولية ودية حسب الاتفاق المبرم بين الاتحادين برغم توقف دوريهما خلال الفترة من الاول ولغاية العاشر من شهر أيلول الجاري وهي ظاهرة لم يمر بها أسود الرافدين في عهد المدربين الاجانب والمحليين في زمن اتحاد عبد الخالق مسعود ما زال الإعلام الرياضي يعجز عن إيجاد اسباب حقيقية لها حتى الآن وخاصة بالنسبة للنجوم الذين تعوّل عليهم الجماهير العراقية كثيراً بأن يكون لهم دور فعّال في حث زملائهم المحليين في تقديم الصورة المعروفة عن الكرة العراقية أملاً في تحقيق الآمال بإمكانية التواجد في بطولة كأس العالم المقبلة للمرة الثانية على التوالي بعد 36 عاماً من الصعود الى مونديال مكسيكو سيتي 1986.

الإنذارات

ودقّت الانذارات الصفراء المجانية التي حصل عليها أربعة لاعبين من صفوف منتخبنا (مهدي كامل ومهند علي كاظم وعلي عدنان وجستن ميرام) في الدقائق 31 و86 و87 و90 من قبل الحكم الدولي العُماني عمر مبارك اليعقوبي في مباراة البحرين ناقوس الخطر التي لم يكن لها داعي مطلقاً حالة الجهل الكامل لديهم بخصوص قانون الاتحاد الدولي لكرة القدم وعدم اكتراثهم لما سيعانيه العراق في حالة حصولهم على انذارات صفراء أخرى في المباريات المقبلة امام منتخبات هونغ كونغ وكمبوديا والبحرين ضمن جولتي الذهاب والإياب من افتقاده للخدمات الماسة لهم وخاصة انهم يشكّلون العمود الفقري للتشكيلة الاساسية وهذا يعود بالدرجة الأولى الى عدم تكليف اتحاد كرة القدم باللجوء الى تسمية اي عضو من لجنة الحكام بمرافقة الوفد من أجل إلقاء محاضرة خاصة بآخر التعديلات التي طرأت على قانون الفيفا على جميع اللاعبين المحترفين والمحليين كما فعلت إدارة الزوراء التي استعانت بالحكم الدولي علي صباح الذي كشف لوفد الفريق الاول لكرة القدم في النادي التعديلات الجديدة قبل شد رحاله الى العاصمة المغربية الدار البيضاء للمشاركة في التصفيات التمهيدية بالدور32 من بطولة كأس محمد السادس للأندية الابطال بالموسم 2019-2020 .

بغداد تشارك في إطلاق شعار مونديال 2022

2019/09/02 06:28:36 م

تفاؤل كبير بعبور الأسود موانع تصفيات مونديال 2022

2019/08/31 07:25:18 م

قطر يعيد سحب قرعة البطولة العربية للناشئين بالطائرة

2019/08/24 09:28:24 م

رؤية فنية: كارت كاتانيتش احترق.. سارعوا للتغيير قبل الندم!

2019/09/07 06:17:23 م

كاتانيتش يستبعد الحارس جلال حسن من ديربي الخليج

2019/09/03 09:54:19 م

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق