اخبار العراق الان

كركوك: استمرار حملات سحب المناصب الأمنية من الكورد

أكد مدير الأسايش (الأمن) في كركوك، أبرز المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها›، استمرار حملة سحب المناصب الأمنية من الكورد في المحافظة، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في المحافظة «سيء جداً».

وقال العميد ادريس رفعت في تصريح لـ (باسنيوز): «الوضع حالياً في كركوك سيء جداً، خصوصاً في الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة، حيث قام مسلحو داعش بتشكيل مفارز استئناف نشاطاتهم في هذه المناطق».

وأضاف «هناك خلايا نائمة لداعش لا تزال متواجدة في وسط وغرب كركوك، والأهالي لا يقدمون الدعم اللازم للمؤسسات الأمنية لأن عناصرها غرباء عن هذه المناطق، وتم استقدامهم من مدن عراقية أخرى، في الوقت الذي يتوفر لدى عناصر داعش معلومات عن هذه المناطق».

وأردف مدير أسايش كركوك، قائلاً: «”ازداد عدد المناصب الأمنية التي تم سحبها من الكورد في محافظة كركوك، وبدأت حالياً حملة جديدة لسحب هذه المناصب، حيث يتم منحها للعرب وخاصة إلى أفراد عشيرة الجبور (التي ينتمي إليها راكان الجبوري، محافظ كركوك وكالة المعين من قبل الحشد الشعبي)، وهذا الأمر لن يكون في صالح العملية الأمنية في المحافظة».

وتأتي هذه الخطوة في وقت حقق فيه الكورد الأغلبية في محافظة كركوك خلال انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان العراقي، حيث حصل الكورد على 26 مقعداً من أصل 41 في مجلس كركوك، أما في الانتخابات البرلمانية، ورغم مقاطعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني لها، فقد حصل الكورد على 6 مقاعد من أصل 12 مقعداً.

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي وقوات عراقية أخرى قد سيطرت على كركوك ومعظم ‹المتنازع عليها› في أعقاب خيانة 16 أكتوبر وهجوم غير مبرر بعد استفتاء الاستقلال الذي أجراه الإقليم وحظي بتأييد منقطع النظير.

وتدهورت الأوضاع الأمنية في هذه المناطق بشكل كبير بعد انسحاب البيشمركة والقوات الأمنية الكوردية منها.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق