العراق اليوم

السيد عادل عبدالمهدي ومحاربة الفساد

نظرا لأهمية محاربة الفساد في العراق الذي اصبح مضرب المثل في انتشار الفساد كوباء والذي وضع العراق في المرتبة ما قبل ألأخيرة قبل الصومال بحيث اصبحت المشكلة على كل لسان ,والكل يدعي الوصل بليلى …. وليلى لا تقر لهم بذاكا والكل يدعي محاربة الفساد , الفاسدون وغيرهم يشاركون وبحماس فيها , وقد اختلط الحابل بالنابل واختلطت الاوراق وقرر السيد رئيس مجلس الوزراء تشكيل مجلس اعلى لمكافحة الفساد ومنذ تشكيل هذا المجلس لحد ألأن لم نسمع بان ملف الفاسد الفلاني قد تم تقديمه الى المحاكم المختصة , لقد سمعنا بانجازات كثيرة منذ تسلم السيد عادل عبدالمهدي منصبه من حيث رفع الصبات وفتح المنطقة الخضراء امام الشعب العراقي نقاط ايجابية ولكنها ليست حلا لمشاكل العراق العراق يعاني من البطالة والفوضى ألأمنية وألأنهيار الصحي وتلكؤ المشاريع الاقتصادية وسفك الحيتان الكبيرة وهدرها لاموال الشعب الجائع , ضياع وتهريب ثروات العراق خسارة البنك المركزي يوميا ملايين الدولارات الامريكية في مزاد العملة , حالات اغماء واجهاض للمهندسات والمهندسين المعتصمين بعد مرور ثلاثة وخمسون يوما على اعتصامهم ولم يكلف احد المسؤولين نفسه للاستماع لمطالبهم , ويجب التنبيه على قضية مرعبة تخص حقوق ألأنسان القتيلة في العراق فالمواطن العراقي وباسم الديمقراطية الجديدة المستوردة مسموح له بالتظاهر في ساحة التحرير ولكن لا يستطيع ان يضمن عدم تغييبه بعد التظاهر كما حصل لكثيرين اختفوا بعد اصرارهم على الوقوف الى جانب الشعب العراقي , على سبيل المثال لا الحصر الناشط المدني جلال الشحماني الذي تم اعتقاله عام 2015 ولا يزال مصيره مجهولا لحد ألأن  ان الفساد يملك قوة هائلة ومتغلغل بجذور قوية ومتينة على شكل ميليشيات وافواج تملك السلاح والمال والسخاء في اغداق الاموال لحماية مصالحهم الدنيئة ولهذا أبدأوا بالحيتان الصغيرة اذا كان من تسبب في أدخال الدواعش والتكفيريين الى العراق وتسبب في استشهاد ألألاف من المواطنين من الجيش والشرطة والبيش مركة وقوات العشائر ومذبحة سبايكر وسبي ألأيزيدييات واعراض النساء من مختلف المكونات اقوى منكم, أبدأوا كما اسلفت بالحيتان الصغيرة ولما تشتد سواعدكم اعيدوا الكرة على الحيتان الكبيرة . الحيتان الصغيرة معروفة التي ادخلت السونار الى العراق لمراقبة وتفتيش السلاح والمتفجرات داخل الشاحنات والسيارات على مختلف انواعها والذي ثبت بان السونار كان من لعب الاطفال ليس ألا وقد دفعت الخزينة العراقية الملايين من الدولارات ألأمريكية ثمنا لهذه ألأجهزة الفاشلة وقد اصدر القضاء البريطاني حكما بالسجن لمدة عشرة سنوات على الشخص البريطاني صاحب الشركة هذه وفي العراق اصدر القضاء حكمه على مواطن عراقي واحد ككبش فداء وبقي ألأخرون بلا عقاب يسرحون ويمرحون على سبيل المثال لا الحصر . اضبطوا ألأمن حاربوا الفوضى ألأمنية اثبتوا بانكم رجال دولة وليس نمور من ورق , اعملوا على السيطرة على وحدة القوات ألأمنية افرضوا القوانين العسكرية واهم شيئ الطاعة العسكرية اصدروا احكاما قضائية صارمة ليتعلم الجميع ويعرفون ما هو القانون وعدم السماح لتكرار مهزلة رفض أوامر القائد العام للقوات المسلحة كما حصل في لواء ثلاثين من الحشد الشعبي في محافظة نينوى.
طارق عيسى طه

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق