العراق اليوم

الحاج: بعض الكتل السياسية تقف الى جانب القوات الاميركية في العراق

بين المحلل السياسي كاظم الحاج ، اليوم الثلاثاء، ان المصالح السياسية للحكومة واصحاب القرار في الحكومة قد تتضارب مع مطالبات اخراج القوات الاميركية من العراق ، حيث ان بعض السياسيين يخشون من ضرب مصالحهم باخراج تلك القوات من البلاد.

وقال الحاج في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “اخراج القوات الاميركية يجب ان يكون من خلال اصرار البرلمان على هذا التوجه وعدم فسح المجال امام المطالبين بابقاء تلك القوات داخل البلاد، خاصة ان بعض الكتل تقف الى جانب البقاء الاميركي في العراق”.

واضاف ان “الكثير من الكتل تطالب وترفض اي وجود اميركي في البلاد خاصة بعد وضوح الصورة لدى الجميع ان اميركا فشلت في حماية اجواء العراق وكانت سببا في استهداف قطعات الحشد الشعبي في كثير من المواقع وخاصة الاحداث الاخيرة”.

واوضح ، أن “الحكومة يجب ان تواجه باصرار وعزيمة من قبل الكتل الساعية لاخراج تلك القوات من البلاد، خاصة ان الحكومة وبعض الساسة يخشون من ضرب مصالحهم في اخراج القوات الاميركية من العراق، حيث لايسعون الى ان يكونوا اعداء لاميركا خوفا على مصالحهم واهدافهم”.

بين المحلل السياسي كاظم الحاج ، اليوم الثلاثاء، ان المصالح السياسية للحكومة واصحاب القرار في الحكومة قد تتضارب مع مطالبات اخراج القوات الاميركية من العراق ، حيث ان بعض السياسيين يخشون من ضرب مصالحهم باخراج تلك القوات من البلاد.

وقال الحاج في تصريح تابعته “الاتجاه برس”، ان “اخراج القوات الاميركية يجب ان يكون من خلال اصرار البرلمان على هذا التوجه وعدم فسح المجال امام المطالبين بابقاء تلك القوات داخل البلاد، خاصة ان بعض الكتل تقف الى جانب البقاء الاميركي في العراق”.

واضاف ان “الكثير من الكتل تطالب وترفض اي وجود اميركي في البلاد خاصة بعد وضوح الصورة لدى الجميع ان اميركا فشلت في حماية اجواء العراق وكانت سببا في استهداف قطعات الحشد الشعبي في كثير من المواقع وخاصة الاحداث الاخيرة”.

واوضح ، أن “الحكومة يجب ان تواجه باصرار وعزيمة من قبل الكتل الساعية لاخراج تلك القوات من البلاد، خاصة ان الحكومة وبعض الساسة يخشون من ضرب مصالحهم في اخراج القوات الاميركية من العراق، حيث لايسعون الى ان يكونوا اعداء لاميركا خوفا على مصالحهم واهدافهم”.

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق