العراق اليوم

عبد المهدي: لولا خطة الطوارئ لحدثت فاجعة وامنية كربلاء: التدافع سبب ضحايا ركضة طويريج

بغداد – الصباح الجديد :
اكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة كربلاء، امس الأربعاء، ان نتائج التحقيقات بشان حادثة التدافع التي حصلت اثناء ركضة طويرج ظهر يوم امس اثبتت عدم وجود تخسفات او هدم للسرداب.
وقال رئيس اللجنة عقيل المسعودي في تصريح لـه ، إن ” نتائج تحقيقات لجنة التحقق عن اسباب حادثة باب الرجاء عند العتبة الحسينية المقدسة اثبتت بالدليل القاطع ان حالة من التدافع حدثت بين الزائرين في باب الرجاء ما ادى الى وقوع عدد من الضحايا بين وفاة ومصاب, ولايوجد تخسف او هدم للسرداب كما اشاعته بعض وسائل الاعلام”.
وأضاف المسعودي، أن “اللجنة الامنية في المحافظة تاكدت ايضا من خلال اطلاعها الميداني لمكان الحادث”، مبينا أن “اللجنة ستعكف على تقديم تقرير بعد دراسة مستضيفة لوضع خطة امنية لمنع حدوث او تكرار مثل هكذا حادث ويتم التشاور مع القيادات الامنية في المحافظة”.
وكان اكد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي امس الاربعاء انه لولا خطة الطوارئ في كربلاء لحصلت فاجعة ، فيما اشار الى ان اجراءات معالجة المصابين خلال التدافع ممتازة والغالبية غادروا المستشفى. وقال عبد المهدي من كربلاء في تصريح لعدد من وسائل الاعلام بينها السومرية نيوز ، ان “الاجراءات التي اتخذت خلال تدافع الزائرين في ركضة طويريج ب‍كربلاء، كانت سريعة وبانسيابية عالية وتعاون كبير”، مبينا “كان من الممكن ان تكون الفاجعة اكبر مما حصل لكن اجراءات التي اتخذت مدروسة وكانت هناك خطة طوارئ والتي طبقت فورا”.

واضافت ان «الاجراءات الطبية بشأن المصابين خلال التدافع كانت ممتازة أنقذت الكثير من الأرواح»، مشيرا الى ان «حالة بعض المصابين كانت ميؤوس منها لكن الاجراءات السريعة التي حصلت ساعدت في انقاذ حياة الكثيرين».
وتابع ان «الغالبية من المصابين تركوا المستشفى ولم يبقى سوى عدد قليل من الجرحى»، موضحا ان «المستوى التنظيم في العراق جيد جدا ولك نحتاج اكثر».
واكد «اننا نحتاج إلى افكار جديدة وتوسعات»، موضحا ان «هناك بلدان متقدمة يحصل فيها ذلك حيث لاحظنا ماحصل أثناء الحج وغيرها في بلدان أخرى خلال تجمعات الجماهير الكبيرة والتي تؤدي الى وقوع خسائر».
وكانت وزارة الصحة قد اعلنت عن استشهاد 31 زائرا واصابة 100 اخرين في حادثة تدافع في باب الرجاء بالعتبة الحسينية المقدسة في ركضة طوريج بمراسيم العاشر من محرم الحرام .

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق