العراق اليوم

تحية إكبار للشهداء والمعتقلين (عشاق الركب الحسيني)

ثورة عاشوراء الإمام الحسين -عليه السلام- مناسبة عظيمة يحرص عشاق الحسين والحرية والكرامة على إحياء مبادئ ثورته ومصيبته وتجديد الولاء له بالسير على منهجه للمطالبة بالإصلاح والتغيير والثورة والتضحية، ودعم الأحرار والشرفاء والمظلومين والأبرياء، ورفض الظلم والظالمين والفساد والمفسدين.
تمر الذكرى السنوية وهناك الآلاف من احباء وعشاق الإمام الحسين يدفعون ثمن محبتهم للثائر الحسين وإحياء مبادئ وقيم نهضته الحقيقية والسير على منهجه الصحيح، بالتضييق والملاحقة والاعتقال والسجن لهم وإعدام البعض منهم، وإستهداف المواكب الحسينية بالتفجيرات والقتل. فأعداء الحسين وثورة عاشوراء مازالوا يبذلون محاولات بكافة الطرق لقتل فكر الحسين -عليه السلام- واستهداف كل من يرفع اسم وراية الحسين الثورية ورفض الظلم والطغيان والإستبداد والفساد.
 
يحرص محبو مدرسة أهل البيت وعشاق الحسين الشهيد والاحرار في العالم على المشاركة لإحياء هذه المناسبة العظيمة المؤلمة، ولقد وفق الله في عاشوراء هذا العام بعض الذين كانوا معتقلين وتم الإفراج عنهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال التعسفي منهم الداعية الحقوقي حبيب الحسين وعاشق القران الكريم سماحة الشيخ توفيق العامر – سجن لأكثر من 8 سنوات ظلما- وغيره من الشباب الذين يستحقون أن نقدم لهم في هذا اليوم العظيم ذكرى عاشوراء تحية إكبار مع خالص التعزية والمواساة بشهادة حبيبهم الحسين الشهيد.
 
وفي هذا اليوم عاشوراء الثورة والحسين الثائر، يوم انتصار الدم على السيف وانتصار الحق على الباطل، يوم التضامن مع الأحرار والشرفاء والثائرين والمعتقلين والشهداء على طريق الحسين، ويوم الدفاع عن الأبرياء والمظلومين، ما أجمل أن نستحضر أسماء وبطولات الشهداء كسماحة الشيخ الشهيد نمر النمر وبقية الشهداء الأبرار، حيث كان الشهيد النمر عاشقا للحسين بذل نفسه لله على طريق سيد الشهداء، وساحة كربلاء بوسط العوامية تشهد له على مواقفه وكلماته، وأن نتضامن ونطالب بالإفراج السريع عن المعتقلين والمعتقلات بسبب التعبير عن الرأي والسير على طريق الحسين.
اعتقال علماء العشق الحسيني
 يوجد في سجون الاعتقال التعسفي عدد من الشرفاء بسبب قول كلمة حق والمطالبة بالإصلاح والتغيير والعدالة والحقوق والحرية، ونصرة الأبرياء والدفاع عن المظلومين، لاسيما هناك علماء شرفاء أحرار كانوا يحرصون وخاصة في أيام عاشوراء على احياء المناسبة والتركيز على مبادئ ثورة الحسين ونشر ثقافة النهضة الحسينية عمليا برفض الظلم، وبسبب حبهم الشديد لسيد الشهداء والسير على منهجه، أقدم أعداء فكر وقيم الحسين على اعتقالهم والحكم عليهم بالسجن لسنوات طويلة ظلما، وحرمانهم من احياء المناسبة العاشورية في وسط بحر عشاق المواكب الحسينية، كما حدث مع العالم الكبير والباحث المعروف سماحة الشيخ حسين الراضي، لأنه دافع عن الشهيد الشيخ نمر النمر – رحمه الله – ودافع عن معتقلي الرأي، ورفض الحرب على اليمن بانها حرب عدوانية، وطالب بالحلول السلميه. وهناك سماحة الشيخ محمد الحبيب الذي يقبع في سجون الإعتقال وحكم عليه مؤخرا بالسجن لمدة 12 سنة ظلما رغم انه لم يعتد على أحد، وانما لانه رفض حكم الاعدام ضد الشهيد الشيخ النمر وأحكام الإعدام والاعتقالات التعسفية، وهناك عدد من المشايخ الذين يستحقون وقفة تضامن، والحرص على ذكر أسمائهم وبالخصوص في يوم قدوتهم وحبيبهم الإمام الحسين سيد الشهداء في يوم عاشوراء.
إن هولاء العلماء يدفعون ثمن محبتهم والتمسك بالسير على طريق قدوة الإصلاحيين والثوار والأحرار والشرفاء الإمام الحسين -عليه السلام-، ومنهم أصحاب السماحة العلماء الأفاضل: حسين علي الراضي، محمد حسن الحبيب، جعفر حسن آل صويلح، حبيب معتوق الخباز، عبداللطيف حسين الناصر، عباس حسن المازني، سعيد علي الجدي، محمد حسن زين الدين، جعفر حسين العلوي، فاضل هلال آل جميع، علي أحمد آل كبيش، بدر هلال آل طالب، سمير محمد الهلال، حسن آل زايد، عبدالجليل علي العيثان.
والحرية لبقية المعتقلين والمعتقلات عشاق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) منهم: السيد نذير الماجد، السيد فاضل الشعلة، فاضل السلمان، فاضل المناسف، علي النمر، رضا القريريص، محمد العبيد، اسراء الغمغام، فاطمة النصف، نور المسلم، نعيمة المطرود، نسيمة السادة .. وغيرهم.
الحرية لمعتقلي ومعتقلات الرأي في كل مكان.
علي ال غراش

يمكن قراءة الخبر من المصدر من هنا

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق