كتابات

نهاية دكتاتور اربيل العجوز .. مطلب كردي

*عبد الوهاب جبار
ان اي قراءة منصفة لما يجري الان من غليان شعبي كردي عارم في اقليم كردستان ضد دكتاتور اربيل العجوز مسعود البرزاني بوصفه المسؤول الاول عن كل المصائب والويلات والفقر المدقع الذي يدفع فاتورته المواطن الكردي سيتوصل الى حقيقة اساسية وجوهرية هو ان هذا المواطن قد ادرك ولو بعد فوات الاوان ان الماسكين بالقرار في كردستان وتحديدا عائلة البرزاني ليسوا سوى شلة من السراق واللصوص والطواغيت الذين يعيشون حياة الترف والملذات في القصور الفارهة واكتنازهم الاموال الطائلة في البنوك الاجنبية باسمائهم واسماء اولادهم  واحفادهم بينما شعبنا الكردي الاصيل لا يحصل على المال لتأمين شروى نقير وان هذا المواطن الكردي قد ادرك ان الفساد الاداري والمالي الذي يضرب اطنابه في الاقليم هو وراء حالة التردي والغرق في دوامة الازمات وضنك العيش .. 
ان التظاهرات الشعبية التي تشهدها مدن كردستان وما اسفرت عنه من حرق لمقار الحزبين الرئيسيين ( الديمقراطي والوطني الكردستاني ) اضافة الى غلق الطرق الرئيسة وبعض المنافذ الحدودية مع الجارة ايران واقتحام مقر للجماعة الاسلامية كلها مؤشرات بان نهاية دكتاتور اربيل العجوز مسعود البارزاني قد ازفت حيث لا زال هذا الدكتاتور بالرغم من تنحيته عن رئاسة الاقليم يواصل حبك الدسائس والمؤامرات سواء ضد شعبنا الكردي ام الحكومة الاتحادية وهذا ما تكشف مؤخرا من خلال توظيفه للدواعش الذين سلموا انفسهم للبيشمركة بعد هروبهم من مطرقة القوات الامنية العراقية خلال تحرير المدن العراقية مؤخرا وليس هذا فحسب بل ان هذا الدكتاتور يؤسس ويمول تنظيمات مسلحة مثل الرايات البيض وغيرها بهدف اشغال القوات الامنية العراقية  وزعزعة الامن والاستقرار في المناطق المحررة .. واصلوا يا ابناء شعبنا الكردي صولاتكم وازيحوا عن طريقكم كل القمامة وكل الطواغيت الذين كانوا ولا زالوا سببا لما تعيشونه اليوم من قهر وظلم وشظف عيش وازمات وليكن شعاركم :الانتفاضة مستمرة حتى اقتلاع جذور الدكتاتورية وتشكيل حكومة جديدة في كردستان . 
 

* رئيس مجلس الادارة رئيس التحرير

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة البينة الجديدة

عن مصدر الخبر

صحيفة البينة الجديدة

صحيفة البينة الجديدة

أضف تعليقـك