كتابات

فيتو يخرس العرب!

* عبد الامير الماجدي

صمت مطبق يشبه الاصابة بالعقم بعد التحاليل الفاضحة  فلم نسمع هسيسا لقدس زحفت اليها اقدام تعفنت قبل الان بماء النيل وارتوت من البحر الميت حين دهر لم نسمع انفاس بعضنا الكريهة وبعض عوائنا الخافت حين جلسة بثت على شاشات عملاقة يفركون بايديهم حيث مراقبة احداثها ومندوبة امريكا الشقية تهز براسها بعنف كأن عذريتها قد استباحها الفلسطينيون على حائط المبكى!! تصرح كيف تتجرأون ايها العربان بالاعتراض على خطواتنا وبصوت غليظ؟ تلك اهانة لن ننساها ولن تسمح لأي دولة أن تقول لها أين ستنقل سفارتها؟ وخيباتنا تتسلق امام اعيننا سلم منحدر تسقط مرارا في دكات درجاته وبثقل تتخبط وتتمايل فتخرج لسانها ليلامس ذقنها وتلوذ الى الاستراحة الابدية ولازلنا لا نعرف صفات القادم المصنوع في معامل تكساس..من سلع الحكايات..ومن دخان الهنود الحمر..وعالمنا على قارعة الخوف نحاول ان نشد عزيمته بلسعات نحل الحقول التي تحاول الجرافات سحقها تحت اسماع الرعاة الثمالى ببول البعير وبعض قنان فارغة رماها مدمن في شارع الهرم حينما اراد الدخول في كابريه نيو أريزونا الجاثمة في بعض زوايا شارع الهرم !!وامام مسجد لم يغسل وجهه في مأذنة عمان يحث على الفلاح والجهاد اختلط صوته بصوت شخير امراته المتعفنة بالنوم فتنادته انشقاقات التحدي وتهب لصوته بعض اقدام كانت بالامس قد نحرت صبيا وبالامس مزجت بعض نبيذ بعصير التوت البري تحاول التكفير عن ثمالتها وصوت مؤذن القدس يدعو من حوله للبصق على وجه ترامب الاشقر والدماء تنزف عربونها من شدة نبض القلب المغطى بالاناشيد الوطنية وصوت فيروز الغضب الساطع ات يملأ سماء بلاد الشام بالغيوم الماطرة ورجال بلا اشباه يتراكضون لقتل اعرابي لم يمد يده الى فخذيه حينما يقف امام ربه فيعقرون دابته ويخطفونه على ظهير بعير اعور قد فقئت احدى عينيه في حرب اليمن السعيدة وتتلاشى وقنفذ اراد ان يمد يده لنهش ظهره فوخز اصابعه ولم يكمل تكويرته حيث قطعة باذنجان قد شبعت بالملح وتيبست خوفا من حصار قد ياتي عليها يوما وهكذا ترفع امريكا احد افخاذها لاسرائيل وتطلب ان تنقل بعض حيامن اليهود في رحمها بمباركة حاخاماتها حينما يهزون اكتافهم باتجاه حائطهم الباكي من قسوة افكارهم وقتلهم لروح فلسطين ونعترف بكامل قوانا الجسدية والعقلية وبشكل علني لقد اخرستم اصنامنا وسلختم منها سطوتها واعضاءها التناسلية كما نشهد على انكم قد غمزتم بطرف اعينكم الى دول العالم العظمى كي تمرروا مشروعكم لتجلسوا بعدها تضربون كؤوس الشمبانيا على ظهر قبة الصخرة وتثملون دون وعي او خوف من اعرابي قد يكون اضاع دربه وهو يحمل عصاه ليتفاجأ باساطيلكم المصفحة ليضربها بضربة تعود لتدمي انفه لكن لا تنسوا لازالت هناك اكف رجال لن تلوى بعد وقلوب لن تخشع لجبروتكم ولم ترتجف لاصوات اساطيلكم فاحذروا غضب الحليم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة البينة الجديدة

عن مصدر الخبر

صحيفة البينة الجديدة

صحيفة البينة الجديدة

أضف تعليقـك