كتابات

مع ايقاف التنفيذ!!

* عبد الامير الماجدي

   ليس اعتراضا او استهانة او حتى تفكيرا بالجانب السيء انها هذه الملة تحمل في خدها شقوقا كثيرة منها الدهنية والعضلية فلانعرف طرق التخلص مما يخالجها لكننا من حقنا التساؤل عما تعنيه هذه الجملة ومتى ستكون شاخصة في مكانها الحقيقي لكي تفض كل نزاع او تأويل وكي تنصف المتهم فاعتبرها مجرد اشارة توبيخ وتهديد وهي قائمة ان حاول المجني ان تسول له نفسه باي جرم اخر لكننا نخاف ان يبقى العراق كله مع ايقاف تنفيذ قسري ويخلع ثوبه الذي يستر به عوراته فهو الى الان قد خاض جرما مشهودا ضد اهله وشعبه ولم نجد من يحاكمه بتهمة الخيانة العظمى فمتى نشهد احكاما تدك الرؤوس المتورمة  الرؤوس التي تخلت عن خجلها ووطنيتها واصابها مرض الطمع الذي يحفزها في كل اوان على الاثم وعلى الفساد  وحتى القتل يدمع القلب قبل العين ويعتصر مما نراه في عراقنا هذا البلد الذي تعددت له الاسماء وركعت له حروب كل اللغات فهو ارض السواد لكننا وجدنا سواده فقط على اجساد نسائنا واطفالنا على اجساد رجالنا وشيوخنا لكننا لم نجد ارضا تنتج لنا الخيرات هل سلبوها ليبقى لنا السواد فقط يغطي حياتنا ويلطم بكفه على صدورنا وقد كان العالم يسميه بلاد ما بين النهرين لكن حتى النهرين انتفضا علينا وتركا اراضينا تتشقق عطشا بل نهرانا تلاقفا اجساد مجزرة سبايكر لتأكل اسماكهما ولم يساعدا شبابنا بالنجاة من الغرق فبلاد ما بين النهرين تموت عطشا خصوصا محافظات الوسط والجنوب فقد تصحرت اراضيها وتبحث عن قطرات ماء في جوف الارض كبديل عن نهرينا العظيمين واسموه بوادي الرافدين لكن الوادي فارق رافديه واعجبه طعم اجسادنا فاحتضنها بجوفه بشدة وجف رافداه واصبحا كساقية في منطقة شعبية تاتي بالروائح وتلقى بها قمامة المعامل وبقايا الفضلات لنعلنها بصراحة نحن من خيَّبنا امل عراقنا وجعلنا العالم ينظر لنا بعين ضيقة وكأننا ايتام نمد يدنا للذين كانوا بالامس يتوسلون على فتاتنا والذي يزيدنا حسرة بالامس السعودية اعلنت اكبر موازنة في تاريخها وحينما تساءلت مع نفسي سعر النفط نفسه الذي نبيع به وترامب اخذ منها460 مليار دولار (كاش) كما انها تخوض حربا باليمن لثلاث سنوات كيف اصبحت ميزانيتها هي الاكبر لكني عرفت دون استشير اختصاصيا بالاقتصاد او محللا سياسيا ان نسبة الفساد فيها صفر وقد ينحصر بالملك او اسرته لا كحالنا حتى بائع الشاي في بعض الدوائر يملك عمارات!! وياتي بسيارة نوع همر ليغمرك الله بالنشوة ايها العراق ويعيد لك بريقك بعد التخلص من كل الاكف المتلبسة باموالك!!.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة البينة الجديدة

عن مصدر الخبر

صحيفة البينة الجديدة

صحيفة البينة الجديدة

أضف تعليقـك