كتابات

التربية والتعليم والصحة؛ أمور مهمة بأيدٍ ليست مهمة. .!

المراقب العراقي
مصدر الخبر / المراقب العراقي

• الإنتشار الجنوني لمعاهد التدريس الخصوصي، وللمدارس الأهلية وبمختلف مراحلها، يقابله إطلاق العنان لمن هب ودب، ليؤسس كليات بل وجامعات أهلية، وفي قطاعات علمية تخصصية، كالطب والصيدلة وطب الأسنان والهندسة بفروعها المختلفة، دون مراعاة للحدود الدنيا من الضوابط العلمية، من حيث توفر الكوادر التدريسية المناسبة، والمختبرات والمستلزمات التدريبية، فضلا عن الأبنية والقاعات الدراسية، التي تتناسب مع كل نوع من أنواع التعليم، دليل إنهيار القطاع التربوي، وأننا ذاهبون الى المجهول، في التربية والتعليم والتعليم العالي على حد سواء.
الفشل الحكومي هو عنوان المرحلة تربويا، وستكون النتيجة كارثية بكل أبعاد الكارثة؛ وللإشارة فإن التعليم بمختلف مراحله وفقا للدستور العراقي النافذ بمادته المادة (34):
أولاً :ـ التعليم عاملٌ أساس لتقدم المجتمع وحقٌ تكفله الدولة، وهو إلزاميٌ في المرحلة الإبتدائية، وتكفل الدولة مكافحة الأمية.
ثانياً :ـ التعليم المجاني حقٌ لكل العراقيين في مختلف مراحله.
ثالثاً :ـ تشجع الدولة البحث العلمي للأغراض السلمية بما يخدم الإنسانية، وترعى التفوق والإبداع والابتكار ومختلف مظاهر النبوغ.
رابعاً :ـ التعليم الخاص والأهلي مكفولٌ، وينظم بقانون
• وزارة الصحة تسمح بفتح الصيدليات الأهلية داخل المستشفيات، والهدف هو ستر عورتها بعدم قدرتها على توفير الأدوية، والمحصلة فشل آخر مماثل يضاف الى الفشل في القطاعين التربوي والتعليمي بشقيه الأولي والجامعي..
• الدستور يقول: إن الدولة تكفل للفرد وللأسرة ـ وبخاصة الطفل والمرأة ـ الضمان الاجتماعي والصحي، والمقومات الأساسية، للعيش في حياةٍ حرةٍ كريمة، تؤمن لهم الدخل المناسب، والسكن الملائم..كما تكفل الدولة الضمان الاجتماعي والصحي للعراقيين في حال الشيخوخة أو المرض أو العجز عن العمل أو التشرد أو اليتم أو البطالة، وتعمل على وقايتهم من الجهل والخوف والفاقة، وتوفر لهم السكن والمناهج الخاصة لتأهيلهم والعناية بهم ، وينظم ذلك بقانون .
المادة (31):
اولاً :ـ لكل عراقي الحق في الرعاية الصحية، وتعنى الدولة بالصحة العامة، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف أنواع المستشفيات والمؤسسات الصحية.
المادة (98):
لا يصبح الخطأ على وجه حق بسبب تضاعف الانتشار، و لا تصبح الحقيقة خطأ لأن لا أحد يراها، و ليس الخطأ عيباً في ذاته، ولكن الرضا به و الاستمرار عليه؛ و الدفاع عنه هو الخطأ كل الخطأ..!
كلام قبل السلام: من الخطأ أن تكون الامور الاكثر أهمية؛ تحت رحمة أناس هم الأقل أهمية وأهلية..!
سلام..

قاسم العجرش

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المراقب العراقي

عن مصدر الخبر

المراقب العراقي

المراقب العراقي

أضف تعليقـك