كتابات

الصقلاوية وابتهاج النصر – بقلم: نوفل هاشم

الصقلاوية وعلى لسان سليم الجبوري اول مدينة نحتفي معها بعنوان (ابتهاج النصر)، ولا نعلم هذا النصر على من؟ على رجالها الذين قتلوا غدرا ام على المختطفين مجهولي المصير، ام على نسائها الارامل ام على اليتامى والمساكين، ولا نعلم مع من احتفى السيد رئيس البرلمان مع الحشد الشعبي الذي عاث في الصقلاوية الفساد ومرتكب الجرائم بحق اهلها، ام مع اعضاء حزبه الذي دمر جميع المدن السنية واليوم هو جاثم على ركامها، لكن الواقع يقول ان سليم الجبوري اعلن نصر الباطل على الحق وحيا المجرم والقاتل على فعلته، الى هذه المرحلة وصل الحال بك ان تحيي الحشد الشعبي وسط دموع الثكالى التي فقد لها زوج او ابن او اخ؟؟ !!

دعاية انتخابية فاشلة لحزب انتفاعي يهوى السلطة حد الفساد الذي يؤمن به هو واعضائه اين كنت انت ويحيى المحمدي طيلة فترة النزوح اين كنتم عندما حصلت مجزرة الصقلاوية؟

مع الاسف الصقلاية والمحامدة لها رجالها ولها شيوخها ونحمد الله اننا لم نراهم في دعايتك الانتخابية ومن مثل المدينة حق تمثل هم نسائها الماجدات.

العراق ليس انتم وان سلبت اليوم، العراق لشعبه وسوف يعود والتأريخ سيكتب خستكم ولا نعجب فهذا هو دين حزبكم.

ملاحظة/ بالنسبة لطلاب المدارس الاطفال لا يحق لاي حزب استخدامهم في دعايته الانتخابية ومدراء المدارس يتحملون المسؤولية.

تحية للماجدة العراقية والذل والعار للابواق المأجورة وتحية لابناء قبيلتي المحامدة التي هي اكبر واسمى من ان يزج اسمها في سياسة حزب قذر له اجندات طائفية.

‏هلي دارت على العايل رحاهم

شديده وتطحن اليابس رحاهم

هلي ماصافحت خاين رحاهم

 

نشامى ومايهابون المنيه

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الوكالة الاخبارية العراقية

عن مصدر الخبر

الوكالة الاخبارية العراقية

الوكالة الاخبارية العراقية

أضف تعليقـك