اخبار العالم

الأسبوع المقبل.. الحوار السوري بين «سوتشي» و {جنيف»

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

محاولة أممية تاسعة لتسوية الأزمة

دمشق / وكالات
تتأرجح المفاوضات السورية السورية سعيا لحل الازمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات إذ أعلنت عضو في الهيئة التفاوضية الموحدة التابعة للمعارضة السورية بسمة قضماني أن الهيئة لم تجرِ بعد مشاورات مع روسيا بخصوص مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي الروسية. وذكرت قضماني،  أن الهيئة الموحدة لم تحصل على معلومات مفصلة بشأن صيغة المؤتمر الذي سيعقد في 29 و30 كانون الثاني الجاري وأجندته وأهدافه. وأشارت المسؤولة المعارضة إلى أن الانتقادات الكثيرة والدعوات وجهت إلى المعارضة للامتناع عن المشاركة في مؤتمر «سوتشي» وعدم التفاوض، لكن دور الهيئة يكمن في إجراء مشاورات وكشف ماهية المؤتمر المقبل. وحذرت المعارِضة من أن عملية جنيف واتفاق خفض التصعيد على الأرض في سوريا يتآكل ويتعطل أكثر فأكثر في الوقت الراهن، حسب تعبيرها، مشددة على ضرورة إحراز تقدم في جنيف من أجل إخراج التسوية من المأزق.

وأكدت قضماني أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أعلن عزمه إطلاق جولة جديدة وتاسعة من مفاوضات جنيف في 21  كانون الثاني الجاري، لكن الدعوات إلى المحادثات لم توجه بعد.  
من جانبه، أعرب عضو آخر في الهيئة التفاوضية الموحدة هادي البحرة عن سعي وفد المعارضة إلى خوض مباحثات مباشرة مع وفد الحكومة في جنيف في أسرع وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن الجولة الأخيرة والثامنة من مفاوضات جنيف المنعقدة في كانون الأول المنصرم باءت بالفشل، حيث حمّل المبعوث الأممي دي ميستورا طرفي الحوار المسؤولية عن تهيئة الظروف غير الملائمة للتفاوض والاستمرار في طرح شروط مسبقة، واصفا فشل المفاوضات بأنه «فرصة ذهبية ضائعة».
مباحثات جديدة
في السياق نفسه بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، الوضع في سوريا، وسبل تسوية النزاع  هناك.
هذا، وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد زار موسكو يوم 10 كانون الثاني الجاري، وتصدر مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف موضوع التحضير لمؤتمر الحوار الوطني، المزمع عقده في مدينة سوتشي الروسية نهاية الشهر الجاري، الذي من المقرر أن يحضره ممثلون عن الحكومة السورية ومختلف أطياف المعارضة.  


اتفاق تركي روسي
اتفق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، على تكثيف التنسيق العسكري والاستخباراتي بين البلدين إثر الهجوم على قاعدتي حميميم وطرطوس بسوريا.
وقال الكرملين، في بيان صدر عنها  امس الجمعة: إن بوتين وأردوغان أجريا، بمبادرة من الطرف التركي، اتصالا هاتفيا تبادلا خلاله الآراء «حول مختلف الجوانب للوضع في سوريا»، بينما «شددا على أهمية التطبيق الممنهج لاتفاقات أستانا، التي تم التوصل إليها بوساطة روسيا وتركيا وإيران، بما في ذلك حول نظام وقف الأعمال القتالية وإقامة مناطق تخفيف التوتر».
وتحدث بوتين، خلال المكالمة الهاتفية عن الهجوم على القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بسوريا الذي نفذته «مجموعات مسلحة باستخدام طائرات مسيرة 
حديثة».
واتفق الجانبان، حسب بيان الكرملين، على «تكثيف التنسيق بين العسكريين والاستخبارات لكلا البلدين بغرض محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا بصورة فعالة».
كما أكد الرئيسان «الطابع الأولي لمهمات التسوية السياسية للنزاع في سوريا  بإطار العمل الذي من المفترض أن يسهم فيه بشكل ملموس مؤتمر الحوار الوطني السوري 
في سوتشي».
بدوره أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا تعرف من نفذ الهجوم بالطائرات المسيرة على القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس بسوريا، مؤكدا أن تركيا لا علاقة لها بالحادث.
وقال بوتين، في حوار أجراه مع رؤساء تحرير أبرز صحف روسية، تعليقا على هذا الحادث: «لقد تحدثت مع الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، وبحثنا خلال مكالمتنا هذا الوضع، وأنا على يقين بأن كلا من العسكريين والقيادة والدولة في تركيا لا علاقة لهم بهذا الحادث». 
ووصف بوتين مدبري الهجوم، الذي تم تنفيذه انطلاقا من محافظة إدلب السورية الخاضعة للرقابة التركية في إطار اتفاقات مناطق وقف التصعيد، بـ»المستفزين»، إلا أنه شدد على أنهم ليسوا أتراكا.
وأوضح الرئيس الروسي أن «مثل هذه العمليات الاستفزازية تهدف إلى تقويض الاتفاقات، التي تم التوصل إليها سابقا»، مضيفا أن الهدف الثاني منها يكمن في تدمير علاقات روسيا مع شركائها في تركيا وإيران. 

دمشق / وكالات
تتأرجح المفاوضات السورية السورية سعيا لحل الازمة التي تعصف بالبلاد منذ سنوات إذ أعلنت عضو في الهيئة التفاوضية الموحدة التابعة للمعارضة السورية بسمة قضماني أن الهيئة لم تجرِ بعد مشاورات مع روسيا بخصوص مؤتمر الحوار الوطني السوري المقرر عقده في سوتشي الروسية. وذكرت قضماني،  أن الهيئة الموحدة لم تحصل على معلومات مفصلة بشأن صيغة المؤتمر الذي سيعقد في 29 و30 كانون الثاني الجاري وأجندته وأهدافه. وأشارت المسؤولة المعارضة إلى أن الانتقادات الكثيرة والدعوات وجهت إلى المعارضة للامتناع عن المشاركة في مؤتمر «سوتشي» وعدم التفاوض، لكن دور الهيئة يكمن في إجراء مشاورات وكشف ماهية المؤتمر المقبل. وحذرت المعارِضة من أن عملية جنيف واتفاق خفض التصعيد على الأرض في سوريا يتآكل ويتعطل أكثر فأكثر في الوقت الراهن، حسب تعبيرها، مشددة على ضرورة إحراز تقدم في جنيف من أجل إخراج التسوية من المأزق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك