اخبار العالم

مباحثات أممية للدفع نحو إجراء انتخابات ليبية

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعلن انتهاء تدمير مخزون طرابلس
طرابلس / وكالات 

أجرى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية امس الجمعة، في ليبيا محادثات مع رئيس البرلمان الليبي، تناولت الانتخابات، المقرر أن تتم نهاية العام بموجب خطة للأمم المتحدة لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد. 

وانتقل جيفري فيلتمان، الذي يقوم بجولة في تونس وليبيا، إلى مدينة القبة في شرق ليبيا، حيث يقع البرلمان؛ لإجراء محادثات مع رئيسه عقيلة صالح.  وقال عبد الله بالحق، المتحدث باسم البرلمان: إن «اللقاء الذي حضره مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة تركز على الانتخابات المقررة هذا العام».
وأضاف أن الانتخابات «يجب أن تحقق آمال الناس، وترضي مختلف اللاعبين السياسيين».
وكان فيلتمان التقى الأربعاء الماضي رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، الذي تواجه حكومته صعوبات في فرض سلطتها على مجمل أراضي البلاد؛ بسبب وجود سلطة موازية في الشرق. 
بدورها  كانت الأمم المتحدة قد قدمت في أيلول الماضي خطة لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في نهاية عام 2018، وذلك مع اقتراب انتهاء ولاية حكومة الوفاق المحددة بعامين، دون أن يظهر أي حل للازمة في الأفق. 
 
الأسلحة الكيميائية
 في جانب آخر من الشأن الليبي أشادت منظمة حظر الاسلحة بانتهاء ليبيا من تدمير آخر كمية لديها من هذه الاسلحة، وعدت هذه الخطوة «فرصة تاريخية» من اجل عالم أكثر أمنا.
وقالت المنظمة ان التدمير النهائي لنحو 500 طن متري من المنتجات الكيميائية الليبية في منشأة متخصصة بهذا المجال في مونستر في غرب المانيا شكل «فرصة تاريخية للأمن ونزع السلاح».
وقال المدير العام للمنظمة احمد أزومجو في بيان: ان هذا الأمر «يبشر بنهاية عملية نزع الاسلحة الكيميائية الليبية، وخطوة اخرى نحو انجاز الهدف الجوهري لمؤتمر الدول الأطراف للمنظمة وهو القضاء التام والدائم على كل الاسلحة الكيميائية». ونقلت سفينة دنماركية مخزونا مكونا من 23 خزانا من المواد الكيميائية في 30 آب عام 2016 من مرفأ مصراتة تحت اشراف الامم المتحدة.
ووصلت هذه المواد في ايلول  2016 الى المنشأة المتخصصة بتدمير هذه الاسلحة التي تشغّلها شركة «غيكا» المملوكة من الدولة الالمانية .
وأكدت المنظمة الخميس خلال احتفال في مونستر الانتهاء من التدمير الكامل للمخزون الليبي في 23 تشرين الثاني  العام الماضي.
والتخلص مما تبقى من هذه الاسلحة يقضي على المخاوف من امكانية استحواذ ارهابيي «داعش» عليها في ليبيا التي تعمها الفوضى منذ الاطاحة بالزعيم الراحل معمر 
القذافي.
انضمت ليبيا الى مؤتمر الدول الاطراف الذي يحظر الاسلحة الكيميائية عام 2004 كجزء من جهود القذافي لفك عزلة ليبيا والتقرب من الغرب. ومع انضمام ليبيا الى المؤتمر صرحت عن امتلاكها 24,7 طنا من خردل الكبريت و1,390 طن من مواد كيميائية اولية واكثر من 3,500 قنبلة جوية تحتوي على مواد كيميائية.
وقالت المنظمة: «تدمير ما تبقى من الفئة 2 لأسلحة ليبيا الكيميائية في منشأة غيكا يجعل نسبة الكمية الاجمالية لاسلحة ليبيا الكيميائية فئة 2 المدمرة 100 بالمئة.
واضافت ان «ليبيا دمرت سابقا كل الاسلحة الكيميائية من الفئتين 1 و3».
أكثر من 96 بالمئة من الأسلحة المصرح عنها عالميا قد تم تدميرها وتحققت منها المنظمة التي تسلمت جائزة نوبل للسلام عام 2013 نتيجة جهودها في هذا المجال. 


موجات هجرة كبيرة
بدوره  نبه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في تقرير صدر امس الجمعة على ان على الدول الاعضاء في المنظمة الدولية ان تستعد للتعامل مع موجات هجرة كبيرة.
وقال غوتيريش في تقريره: «ثمة حاجة ملحة لتطور الدول الاعضاء للتعامل مع موجات هجرة كبيرة»، مضيفا ان هناك «تداخلا اكيدا بين هذا التحدي ورهانات الشرعة العالمية حول المهاجرين» التي يؤمل ان تبصر النور في 2018. وتبدأ في شباط المقبل مفاوضات رسمية ترعاها الامم المتحدة في هذا الشأن على ان تسبق مؤتمرا حكوميا في كانون الاول  في المغرب لتبني هذه الوثيقة.
ونهاية 2017، اعلنت الولايات المتحدة انسحابها من الجهود لاعداد شرعة المهاجرين لانها تتنافى وسياسة الهجرة الجديدة التي حددها الرئيس دونالد ترامب.
وخلال عرضه التقرير امام الجمعية العامة للامم المتحدة، ومن دون ان يسمي الولايات المتحدة، حذر غوتيريش «السلطات التي تضع عقبات كبرى امام الهجرة او تفرض قيودا شديدة على فرص عمل المهاجرين»، معتبرا ان ذلك يؤدي الى «اضرار اقتصادية لا طائل منها» و»يشجع في شكل غير متعمد على الهجرة غير الشرعية».
وتضمن التقرير ثلاثة عناصر مهمة لا بد من ان تأخذها الدول الاعضاء في الاعتبار عند تحديد اي ستراتيجية: مقاربة انسانية محورها الدفاع عن حقوق الانسان، وموارد مالية لتحديد وضع المهاجرين بعد تأمين المساعدة الانسانية الاولى، وضمان خيارات آمنة للمهاجرين الذين لا تنطبق عليهم صفة لاجئين مع عدم امكان عودتهم الى بلدهم الام.
واكد غوتيريش ان «الشرعة العالمية ليست فرصة للدول الاعضاء فحسب بل ايضا للنظام الاممي (بهدف) تبني مقاربة اكثر طموحا لادارة (ملف) الهجرات».
واوضح انه يعتزم اجراء «مشاورات مكثفة حول المقاربة الاممية حيال (ملف) الهجرات طوال العام 2018»، ملاحظا انه بخلاف قضية اللاجئين «فان الامم المتحدة لا تتمتع بقدرة مركزية لادارة الهجرات» وتبقى المقاربة الاممية «مجزأة» في هذا
 الصدد.
ودعا اخيرا الى خلق توجه «ايجابي» لدى شعوب العالم ازاء قضية الهجرة بهدف التصدي ايضا لكره الاجانب والتمييز على انواعه، مشددا على ان «الهجرات يجب ان تكون فعل امل وليس فعل يأس».
ويقدر عدد المهاجرين في العالم بـ 258 مليونا يشكلون 3,4 بالمئة من التعداد السكاني العالمي.

أجرى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية امس الجمعة، في ليبيا محادثات مع رئيس البرلمان الليبي، تناولت الانتخابات، المقرر أن تتم نهاية العام بموجب خطة للأمم المتحدة لإعادة الاستقرار إلى هذا البلد. 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك