اخبار العراق الان

البطاقة الأولى

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

كاظم الطائي
اختبار اخر لكرتنا في الميدان الخارجي ينتظره عشاق اللعبة باهتمام بالغ وهم يتطلعون لمشاهدة منتخبنا الاولمبي المشارك في نهائيات اسيا دون 23 عاما المقامة حاليا في الصين الذي سيلاعب اليوم شقيقه السعودي ضمن مباريات المجموعة الثالثة املا بتخطي الحاجز الثاني والوصول الى الدور الثاني بنقاط اعلى من بقية الفرق قبل ان يلتقي نشامى الاردن في اخر مطاف التمهيدي .
التجربة الاولى السابقة في هذه المنافسات مع منتخب ماليزيا المتواضع لم تقدم فريقنا بالشكل الكامل وان تغلب برباعية لان تاريخ المنافس وحظوظه لا ترتقي الى حصاد كرتنا في المسابقة الاسيوية للمنتخبات الاولمبية التي سبق ان فزنا بها في نسخة سلطنة عمان ونلنا الترتيب الثالث في نسخة لاحقة دعت الاتحاد القاري الى اختيار فريقنا ضمن التصنيف الاول مع منتخبات اليابان صاحب اللقب الاخير وكوريا الجنوبية والصين البلد المنظم .
الفريق السعودي الذي حل ثانيا في مشاركة سابقة بعد ان خسر النهائي امام منتخبنا بهدف دون رد يضم بين صفوفه العديد من المواهب القادرة على تقديم اداء مناسب واحراج كرتنا وكشف لقاؤه مع نظيره الاردني عن قابلية لاعبيه للعودة الى اجواء المباراة وتمكنوا من معادلة النتيجة في الشوط الثاني ولم يركنوا للاستسلام لهدفين هزا شباكهم ليظفروا بنقطة واحدة .
ثقة الملاك الفني لمنتخبنا بقدرات لاعبينا في حسم المباراة لصالحنا اكدها شهد في تصريحات اعلامية سبقت لقاء اليوم وسيكون الميدان مشرعا لبيان هذه الرغبة التي مهدت لها حالات ترابط الخطوط وتعدد العناصر الفاعلة في التشكيلة العراقية بوجود اسماء مبدعة مثل بشار رسن وحسين علي وعلاء مهاوي وامجد عطوان لصناعة اللعب وبقية افراد الفريق وهناك اكثر من ورقة لم تختبر في المواجهة الاولى بوضوح تسعى لاثبات علو كعبها وتميزها حين الزج بها ابرزهم علاء عباس وفرحان شكور وابراهيم بايش وعلي رحيم فضلا عن اجادة اخرين على شاكلة صفاء هادي وحمزة عدنان وبرهان جمعة وعلي لطيف والبقية من تلامذة الكابتن شهد ممن اختارهم لهذه المهمة القارية .
من ملاعب الصين نتطلع الى ولادة اسماء سترفع لواء الكرة العراقية في مقبل المشاركات وستكون اليوم على موعد مع تاريخ مشرع لبداية انجاز شخصي ولبلدنا بين فرق القارة والفوز في لقاء الاشقاء سيضعنا في مقدمة ترتيب المجموعة قبل اسدال الستار عليها ولن يتم ذلك بالتمني وحده بل بالاداء المشجع وتمتين خطوط اللعب وعدم التهاون طوال شوطي المباراة واستغلال الفرص المتاحة وغلق مساحات اللعب والابتعاد عن الانانية وعدم الاسئثار بالكرة لغايات فردية تربك خطة اللعب وتطيح بالهجمات والجمل التكتيكية فهل سنشاهد ما يثلج صدور عشاق المدورة في لقاء اليوم ؟

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك