اخبار العراق الان

أفول النجومية

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

زيدان الربيعي

ربما سيكون نجم منتخبنا الوطني السابق يونس محمود هو آخر النجوم في سلسلة نجوم الكرة العراقية الذين كانوا يتنافسون بشكل قوي جداً على تلك النجومية، إذ ان لكل عقد أكثر من خمسة نجوم، ما أقوله ليس تشاؤماً أو احباطاً لحالة مؤقتة، إنما يمثل حالة حقيقية نعيشها ونحن نشعر بالألم والحسرة على العقود الماضية التي كانت تجعل مدربي المنتخبات الوطنية يصابون بالحيرة ويشعرون بالخجل في كيفية اختيار التشكيلة النهائية لهذا المنتخب أو ذاك او في عملية اختيار التشكيلة الاساسية قبل أي مباراة بسبب تقارب مستوى اللاعبين، فضلاً عن التزامهم الكبير في تطبيق تعليمات المدرب اثناء الوحدات التدريبية أو في المباريات.

لقد شاهدت كما شاهد غيري مباريات منتخبنا الوطني في خليجي «23» التي اختتمت مؤخراً في الكويت ولم نلحظ بين لاعبينا من يستطيع أن يكون نجماً كبيراً يعتمد عليه في المستقبل، كما لم نعثر على لاعب يتمكن من صنع الفارق في الاوقات الحرجة، والحال ذاته ينطبق ايضاً على المنتخب الاولمبي الذي اعتمد على غالبية لاعبي منتخبنا الوطني وتلك مفارقة كبيرة جداً يجب ايجاد حل لها في السنوات المقبلة، إذ ان المنتخب الاولمبي يفترض هو من يوفر اللاعبين الجيدين للمنتخب الوطني، لأن تواجد اللاعبين أنفسهم في المنتخبين الوطني والاولمبي يؤدي الى مصادرة فرصة الكثير من اللاعبين الذين يمكن أن يتألقوا مع الاولمبي ويقدموا أوراقهم بكل قوة الى الجهاز الفني للمنتخب الوطني وليس العكس، إذ لابد من عملية فصل بين لاعبي الوطني والاولمبي في السنوات المقبلة وكذلك الحال يسري على بقية المنتخبات.
إن القاعدة الكروية في العراق كبيرة ويمكن من خلالها اكتشاف الكثير من المواهب بشرط أن تكون هناك مبادرات حقيقية للبحث عن هذه المواهب من قبل المؤسسات الرياضية في البلد. إذ يجب تفعيل البطولات المدرسية ومنتخبات التربيات والبطولات الجامعية واعادة الحياة للملاعب الشعبية في العاصمة بغداد تحديداً، لأن هذه الملاعب بدأت تختفي بسبب حصول تجاوز من قبل البعض على الساحات والملاعب الشعبية، لأنه تأكد للجميع أن ساحات الخماسي «التارتان» التي تنتشر في بغداد وبقية المحافظات لا تستطيع صناعة لاعب جيد بسبب صغر مساحتها، حتى أن اللاعب لا يستطيع أن يسدد بقوة ولا يحصل على لياقة بدنية عالية تساعده على خوض مباراة كاملة.
أرى أن الحل يتمثل بالتوجه من جديد لاحياء الملاعب الشعبية ومراقبتها من قبل المختصين حتى نحصل على لاعبين جيدين في المستقبل.

ربما سيكون نجم منتخبنا الوطني السابق يونس محمود هو آخر النجوم في سلسلة نجوم الكرة العراقية الذين كانوا يتنافسون بشكل قوي جداً على تلك النجومية، إذ ان لكل عقد أكثر من خمسة نجوم، ما أقوله ليس تشاؤماً أو احباطاً لحالة مؤقتة، إنما يمثل حالة حقيقية نعيشها ونحن نشعر بالألم والحسرة على العقود الماضية التي كانت تجعل مدربي المنتخبات الوطنية يصابون بالحيرة ويشعرون بالخجل في كيفية اختيار التشكيلة النهائية لهذا المنتخب أو ذاك او في عملية اختيار التشكيلة الاساسية قبل أي مباراة بسبب تقارب مستوى اللاعبين، فضلاً عن التزامهم الكبير في تطبيق تعليمات المدرب اثناء الوحدات التدريبية أو في المباريات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك