العراق الان

الصحف تواصل متابعة التحالفات الانتخابية وتتحدث عن تفاهم بشأن نفط الاقليم

بغداد/البغدادية نيوز/… واصلت الصحف الصادرة في بغداد ‏صباح اليوم الاربعاء ، السابع عشر من كانون الثاني ، متابعة تشكيل التحالفات ‏الانتخابية ، وتطورات الازمة بين الحكومة المركزية واقليم كردستان ، وبالاخص في ‏الملف النفطي .‏

عن موضوع التحالفات ، قالت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين ‏العراقيين ، ان مشهد التحالفات السياسية بدا مربكا وغير مستقر، حيث تتشكل ‏الائتلافات وينفرط عقدها بين ليلة وضحاها.‏

‏ ويرى النائب السابق وائل عبد اللطيف ، حسب / الزوراء / :” ان معظم التحالفات ‏السريعة التي لا تبنى على ثوابت واهداف واضحة سرعان ما يكون مصيرها الفشل ‏والتفكك “.‏

وبين :” ان اكثر تحالف حدثت فيه انسحابات هو تحالف حيدر العبادي لاسباب عدة، ‏منها ان العبادي من دعاة المدنية والبيروقراطية والمهنيين وحامل لواء محاربة ‏الفاسدين . والعديد من القوائم التي انضمت معه عليها شبهات فساد، وتواجدهم في ‏قائمته يعني اعطاءهم الشرعية في الدورة المقبلة ، وهذا تناقض واضح “.‏

واشار عبد اللطيف الى :” ان بعض الانسحابات قد تكون حدثت لعدم اتفاقها على ‏رئيس الوزراء المقبل او تسلسلهم في القوائم الانتخابية المقبلة او فرضت عليهم اسماء ‏وطلبت وزارات، الامر الذي رفضه العبادي، مما ادى الى حدوث هذه الانسحابات”.‏

فيما نقلت قول المحلل السياسي واثق الهاشمي :” ان ماحدث من انسحابات في الايام ‏الماضية هو امر طبيعي ، والمتابع للمشهد العراقي منذ عام 2004 ولغاية الان يرى ‏ان الكتل السياسية غير مستقرة بفضل اللاعب الخارجي والاعتماد على الرمزية ‏وغياب الرغبة الحقيقية بالتجديد”.‏

‏ ورجح الهاشمي ، عدم صمود العديد من التحالفات وتفككها قبل الانتخابات او بعد ‏الانتخابات بفضل اللاعب الخارجي.ويرى ان الانتخابات المقبلة لن تأتي بشيء جديد ‏وستبقى العديد من الوجوه السياسية ، اضافة الى اعتماد مبدأ الشراكة الوطنية وغياب ‏قوى المعارضة في البرلمان .‏

اما صحيفة / الصباح الجديد / فقد تابعت تطورات الازمة مع اقليم كردستان .‏

واشارت بهذا الخصوص الى وجود تفاهم مشترك بشأن آليات تصدير نفط اقليم ‏كردستان عبر انبوب كركوك ـ جيهان التركي ، او عن طريق منافذ اخرى في مقابل ‏المستحقات المالية.‏

وقال سكرتير مجلس وزراء اقليم كردستان امانج رحيم ، حسب / الصباح الجديد / ‏‏:” ان هناك تفاهما بشأن آليات تصدير النفط من حقول اقليم كردستان في مقابل ‏المستحقات المالية للاقليم ضمن الموازنة فضلا عن حصة الاقليم من المحروقات”.‏

واضاف :” ان الاجتماع بين الوفدين الفنيين للحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم ، ‏خطوة جيدة باتجاه حل المشكلات العالقة في الملف النفطي بين الجانبين ، كما انه ‏يسهم في حل مشكلة المستحقات المالية لاقليم كردستان من الواردات الاتحادية ، وفي ‏مقدمتها مسألة رواتب مواطني اقليم كردستان “.‏

فيما نقلت الصحيفة قول عضو مجلس النواب القيادي في حركة التغيير هوشيار عبد ‏الله :” ان ملف النفط في الاقليم محتكر من بعض الاحزاب والعائلات، وان الحزب ‏الديمقراطي مسيطر على هذا الملف بنسبة تسعين بالمئة، مع وجود دور للاتحاد ‏الوطني الا انه ثانوي، في ظل انعدام اي دور للقطاع الخاص في عمليات استخراج ‏النفط بالاقليم “.‏

واكد هوشيار عبد الله :” ان عودة سيطرة الحكومة الاتحادية وتسليم آبار وحقول ‏النفط في الاقليم والتصدير عبر شركة سومو، سوف يضمن حقوق الشعب ومعالجة ‏العديد من المشكلات وفي مقدمتها توزيع رواتب الموظفين”.‏

وفي شأن آخر ، تحدثت صحيفة / الزمان / عن تقديم مشروع قانون عن جريمة ‏الرشوة الجنسية ، الى مجلس النواب .‏

وقالت الصحيفة ان مقترح القانون قدمته الناشطة في مجال حقوق المرأة ، الحقوقية ‏هدى قيس الدليمي .‏

وقالت الناشطة ، صاحبة المشروع ، في تصريح للصحيفة :” ان مشروع القانون ‏يأتي للحد من هذه الظاهرة التي بدأت بالتزايد في السنوات الاخيرة، ومن اجل حماية ‏المرأة واعطائها الحصانة المجتمعية ، كي تواجه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد ، ‏كونها احد الاسس المهمة في بناء مجتمع متكامل “.‏

‏ واوضحت :” ان طرقا وسلوكا غير لائق ينتشر في اوساط عديدة من المجتمعات ‏العربية ، ومنها المجتمع العراقي ، ومفاهيم مختلفة للفساد، وربما تكون الرشوة هي ‏احد الاوجه الظاهرة والمعروفة منذ القدم، وللفساد اشكال مابين الرشوة بالمال او ‏الرشوة المقنعة، عبر تقديم الهدايا للمسؤولين او للموظفين العمومين لتسهيل التعاملات ‏‏”.‏

واشارت الى :” ان الرشوة اتخذت اشكالا اخرى ، من اهمها الرشوة الجنسية، لهذا ‏نحاول ان نوضح الغرض من تشريع القانون، لتكون مادة صريحة وواضحة مكملة ‏لقانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 وتعديلاته النافذة، الذي تطرق الى جريمة ‏الرشوة واسبابها واركان الرشوة والعقوبات التي تنص عليها كل حالة من حالات ‏الرشوة، خاصة في السنوات الاخيرة وتزايد حالات الفساد في اغلب مفاصل الدولة ‏ومن اهمها واخطرها الرشوة الجنسية”.انتهى21/أ

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة البغدادية نيوز

عن مصدر الخبر

وكالة البغدادية نيوز

وكالة البغدادية نيوز

أضف تعليقـك