العراق الان

كارثة المخدرات تتفاقم وضبط 4 ملايين حبة مخدرة في حلبجة خلال 24ساعة

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

حلبجة – عرا ق برس- 12 شباط / فبراير  : أفاد مصدر مطلع في قوات “الأسايش” الكردية   ، الاحد ، بمصادرة 171 طرداً من حبوب “ترامادول”  المخدرة في منطقة ( شارزور)  بمحافظة حلبجة ، بما يعادل 4 ملايين حبة  بعد انتعاش سوقها بشكل لافت مؤخراً”.

 

 

 

وما زاد الطين بلة، أن مزارع سّرية لنبات الخشخاش، قد تم العثور عليها قريبًا من بعض القواعد العسكرية الأمريكية بعد إخلائها شمالي بغداد فيما عثر على مزارع أخرى للحشيشة، بين محاصيل قصب السكر والذرة جنوبي العراق.

 

 

 

بعضهم عزا ظاهرة انتشار زراعة المخدرات إلى أمور عدة يأتي في مقدمتها الأرباح الطائلة التي يحققها هذا النوع من الزراعة، إضافة إلى أن هذه النباتات لا تحتاج إلى عناية زراعية تذكر، فهي نباتات مقاومة بطبيعتها، وبإمكانها النمو في أصعب الظروف البيئية والمناخية.

 

 

أضف إلى ذلك أن ارتفاع تكاليف الزراعة في العراق ورفع الدعم الحكومي عن الفلاحين، أدى إلى تحول بعضهم إلى زراعة مثل هذه المحاصيل المدمرة، كتعويض عن بعض ما خسروه، فضلًا عن سيطرة بعض الميليشيات المسلحة على مزارع المخدرات لما تجنيه من أرباح هائلة توظفها لاحقًا لمصالحها، بل إن بعض النزاعات العشائرية المسلحة والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات تبين أن واردات المخدرات المزروعة أو المهربة أحد أبرز أسبابها، في حين يعزو بعضهم الآخر السبب إلى وقوع العراق بين الدول المنتجة للمخدرات والمستهلكة وسط غياب الرقابة المطلوبة على الحدود فتح الأبواب على مصاريعها لدخول المخدرات وتهريبها بل وزراعتها وتصنيعها أيضًا، بدءًا بحبوب الهلوسة وانتهاءً بالخشخاش، والقنب الهندي، والأفيون، والترياق، وهذا الأخير يدخل إلى العراق عن طريق بعض الزوار الإيرانيين إلى العتبات الدينية.

 

 

 

وبحسب إحصائية الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات فإن عدد المدمنين المسجلين هو 16 الف  مدمن، بينهم أكثر من ألف طفل تتراوح أعمارهم بين (10- 14) في محافظة بغداد لوحدها، في حين أكد التقرير الصادر عن الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات أن العراق أصبح ممرًا رئيسًا لتجارة المخدرات كونه يقع وسطًا بين الدول المنتجة والمستهلكة ومعلوم أن الدول التي تصبح معبرًا للمخدرات يتعاطى 10% من أبنائها تلكم الآفات المهلكة ويدمنون عليها.

يذكر ان المخدرات منها ما هو طبيعي، ومنها ما هو صناعي فمن أشهر أنواعها الطبيعية الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون والكودايين والمورفين والهيروين، ومن الأنواع الطبيعية أيضًا القنب الهندي وبخاصة الأزهار منها حيث تستخرج منها (الماريجوانا)، وهناك أيضًا نباتات الكوكا التي يستخرج منها الكوكايين أشد أنواع المخدرات ضررًا والتي تعد موادًا منشطة ومهلوسة يؤدي إدمانها إلى مرض شبيه بانفصام الشخصية، وهناك أيضًا (القات) فهو صنف من المواد المخدرة التي تكثر زراعتها في الأقاليم الرطبة الحارة، وبخاصة في اليمن وهناك البانجو، التي تكثر زراعتها في مصر بصورة غير مشروعة والنيكوتين وهو نوع من المواد المخدرة المستخرجة من التبغ الذي عده العلماء واحدًا من أنواع المواد المخدرة التي تؤدي إلى الإدمان. انتهى أ.ح

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك