اخبار العراق اليوم

اضحكوا حتى البكاء..بإشراف إيراني والحشد..الحكم بالإعدام على الخليفة الأموي هشام عبد الملك!!

 بغداد/شبكة أخبار العراق- أثار الحكم الصادر عن إحدى محاكم الكوفة العراقية، بالإعدام للمرة الثانية ضد الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك، سخرية وغضب العراقيين، متهمين الجهات المتورطة بافتعال المحاكمة لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات المقبلة.ونقلت صحيفة “الوطن” السعودية عن مصادر اشارت الى تورط ميليشيا «الحشد الشعبي» وحزب «الدعوة» برئاسة نوري المالكي، في إعادة إنتاج المحاكمة لإشعال الطائفية بعد انتهاء داعش.وبحسب الصحفية فان خلفيات توقيت المحاكمة تهدف الى ( استمالة أصوات الطائفة الشيعية في المدن الجنوبية، التغطية على فساد المسؤولين، تجاهل مطالب تحسين الخدمات للمواطنين، إشعال فتيل الطائفية بعد الحرب على داعش)وأثار الحكم بالإعدام شنقا حتى الموت الصادر عن إحدى محاكم الكوفة العراقية ضد الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك، موجة من السخرية والغضب في الوقت نفسه داخل الأوساط السياسية في بغداد.

يأتي ذلك في وقت حصلت «الوطن» على معلومات تؤكد أن ميليشيات الحشد الشعبي وحزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي، هما وراء المحاكمة وإنشاء هيئة المحكمة وتوفير الأموال اللازمة لها، والتي قدرتها المصادر بمبالغ ضخمة.وبحسب المصادر، فإن الجهات التي ورطت فصائل الحشد في هذا العمل هي ما يعرف بـ«عصائب أهل الحق» برئاسة قيس الخزعلي، وميليشيا «بدر» برئاسة هادي العامري والمجلس الأعلى برئاسة همام حمودي. وقالت مصادر سياسية في الكوفة، إن المحاكمة التي رعتها فصال الحشد وحزب المالكي شكلت إحراجا للمرجع الديني الأعلى علي السيستاني والزعيم السياسي مقتدى الصدر الذي يتخذ من الكوفة مقرا رئيسا له، في ظل تقارير أكد أنهما لم يرسلا أي ممثلين لهما إلى جلسات المحاكمة دون أن يفصحا عن معارضتهما لها، في حين نفت أوساط قريبة من رئيس الوزراء حيدر العبادي علمه المسبق بهذه المحاكمة.

 تفاصيل المحاكمة

 الحكم بإعدام هشام بن عبدالملك

 استمرت الجلسات طيلة 10 أيام

 اتهامه بقتل زيد  بن علي متعمدا

 تم إصدار الحكم في  مدينة الكوفة للمرة الثانية

الجهات المتورطة خلف المحاكمة

ميليشيا عصائب أهل الحق

ميليشيا بدر

نوري المالكي

المجلس الأعلى برئاسة همام حمودي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة اخبار العراق (INN)

عن مصدر الخبر

شبكة اخبار العراق (INN)

شبكة اخبار العراق (INN)

أضف تعليقـك