اخبار العراق اليوم

الأمم المتحدة: إزالة القنابل من الموصل يحتاج لسنوات

قناة الاتجاه
مصدر الخبر / قناة الاتجاه

الاتجاه برس / جنيف

 

قال خبير في نزع الألغام تابع للأمم المتحدة إنّ القنابل غير المنفجرة ستظل منتشرة في مدينة الموصل العراقية لعقد من الزمن مما يعرّض للخطر مليون مدني أو أكثر يريدون العودة إلى موطنهم بعد إنتهاء سيطرة داعش على المدينة والتي دامت ثلاث سنوات.

 

واوضح”بير لودهامر” وهو مدير برنامج لدى دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إنّ تدمير الموصل خلّف ما يقدّر بأحد عشر مليون طن من الحطام وإنّ من المعتقد أنّ ثلثي المواد المتفجرة مدفون تحت الركام.

 

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الخميس : تشير تقديراتنا إلى أنّ تطهير غرب الموصل سيستغرق أكثر من عقد من الزمن. لن تسمح كثافة وتعقيد المواد المتفجرة بإتمام عملية التطهير هذه في غضون شهور أو حتى خلال سنوات“.

 

وتابع يقول : نحن نرى ذخائر أُسقطت من الجو، قنابل تزن الواحدة 500 رطل تمّ إسقاطها تخترق الأرض لمسافة 15 مترا أو أكثر مجرد إخراج الواحدة منها يستغرق أياماً وأحياناً أسابيع.

 

وفي العام 2017 أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 ألفاً من المواد المتفجرة و750 شحنة ناسفة بدائية الصنع في أرجاء العراق بينها أكثر من 25 ألفاً في غرب الموصل وحده وتحتاج مناطق أخرى مثل الفلوجة وسنجار إلى مزيد من الدعم لجهود نزع الألغام.


وإكتشف العاملون في نزع الألغام الأسبوع الماضي مصنعاً لداعش لإنتاج الشحنات الناسفة البدائية تناثرت به كمية كبيرة من قذائف المورتر وقذائف المدفعية والقنابل اليدوية والصواريخ و250 ألفاً من المكونات الإلكترونية.


وقال لودهامر : بدا الأمر كما لو أنّ إعصاراً ضرب متجراً للإلكترونيات. وكان تطهير مبانٍ مثل المستشفى الرئيسي في غرب الموصل والذي إتخذته جماعة داعش في السابق مقرا لها، أمراً حيوياً لإستعادة الخدمات للمواطنين.


وعند المحكمة العليا في الموصل كان هناك 44 سترة وحزاماً ناسفاً وتسع شحنات ناسفة بدائية جاهزة للتفجير و64 مفتاح قطع للشحنات الناسفة البدائية و231 قذيفة مورتر و48 صاروخاً و72 ذخيرة بدائية الصنع أُسقطت من الجو و220 فتيلاً و109 قنابل يدوية.


وبعد الإنتهاء من إزالة ذلك كله تمّ العثور على أكوام من وثائق الملكية العقارية فيما مثّل دعماً للمواطنين العائدين الذين يسعون لإثبات الملكية القانونية لمنازلهم. وإستند صنع أغلب الشحنات الناسفة البدائية إلى مكونات يسهل العثور عليها مثل الأسمدة ومسحوق الألومنيوم والديزل وصمامات منع رفع الألغام.

 

وكانت تلك الشحنات توضع في المنازل أو على مسافات منتظمة في “أحزمة” يصل طولها إلى عشرة كيلومترات بحيث تزرع شحنة ناسفة كل مترين وتحتوي الواحدة منها على ما بين عشرة و20 كيلوجراماً من المتفجرات البدائية الصنع.

 

وكان بعضها معقداً بحيث يحتوي على أجهزة إستشعار بالأشعة تحت الحمراء أو شحنات يمكنها إختراق الدروع.

 

وقال لودهامر : الشحنات الناسفة البدائية ليست شيئاً جديداً، الجديد هو مدى تعقيدها وكثافتها وأعدادها وأنهم صنعوا الذخائر والشحنات الناسفة البداية على نطاق صناعي.

 

A.K

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة الاتجاه

عن مصدر الخبر

قناة الاتجاه

قناة الاتجاه

أضف تعليقـك