اخبار الاقتصاد

الكعود : المجتمع الدولي راغب بدعم العراق لكنه متحفظ من المناخ الاستثماري

(المستقلة).. قال نائب رئيس حزب الحق الوطني جلال الكعود ان حصيلة مؤتمر الكويت ترسل رسالة واضحة الى القيادة العراقية ومؤسسات الدولة بأن المجتمع الدولي راغب في الأستثمار ودعم العراق، ولكنه متحفظ الى حد كبير من المناخ الأستثماري الحالي.

وفي الوقت الذي شكر دولة الكويت “الشقيقة” على استضافتها مؤتمر أعادة أعمار العراق على مدى ثلاثة ايام، اعرب الكعود عن تطلعه الى “انفتاح العلاقات الأقتصادية مع منظومة مجلس التعاون الخليجي لكي تتكامل اقتصاديا”.

واضاف “يتضح من التفاصيل الواردة من المؤتمر أن المحصلة هي تعهدات بتقديم منح، قروض، تسهيلات و أستثمارات بقيمة تزيد عن 20 مليار دولار”.

وتابع بالقول “من التفاصيل الواردة عن تلك التعهدات نرى أن حجم المنح المقدمة (دون مقابل) هي 330 مليون دولار تم تقديمها في اليوم الأول من المؤتمر ومصدرها عدد من المنظمات الأنسانية وغير الحكومية من عدد من الدول العربية والأسلامية والأجنبية، وفي اليوم الثالث تعهد الأتحاد الأوربي بتقديم مبلغ 400 مليون دولار منح انسانية لأعادة الأعمار في المناطق المحررة”. مبينا ان “جميع هذه المساعدات ستمر عبر منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية العاملة في العراق”.

واوضح انه “تم التعهد من قبل كل من الكويت (مليار دولار قروض و مليار دولار استثمارات)، وتركيا (5 مليار دولار قروض وتسهيلات)، وبريطانيا (10 مليار باوند تسهيلات على مدى 10 سنوات)، والسعودية (مليار دولار استثمارات، ونصف مليار دولار تسهيلات صادرات) والولايات المتحدة (3 مليار تسهيلات من بنك الصادرات الأمريكي)”.

واشار الكعود الى ان الحكومة العراقية القادمة عليها “ان تضع برنامج وخطط واضحة لخلق البيئة اللأزمة لجذب الأستثمار، ويمكن للعراق أن  يضع مثل هذه الخطط كما تفعل دول الجوار في جذب الأستثمار كونها تتنافس في نفس السوق، مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، والأمارات العربية، وألاردن، اضافة الى تركيا ،وهي اسواق ناشطة في جذب الأستثمار وتوجد بينها منافسة شديدة.

وشدد على ضرورة ان يرتقي العراق لهذه المنافسة مع تلك الدول في جذب الأستثمار. و”هذا يتطلب ارادة سياسية قوية، واعادة هيكلة تامة لمؤسسات الدولة مبنية على رؤيا استراتيجية واقعية وقابلة للتطبيق”.

وبين ان “على الحكومة العراقية ربح ثقة القطاع الخاص العراقي اولا، وجميع الجهات التي تعمل مع العراق من خلال الألتزام بالقانون والعقود ودفع المستحقات بمواعيدها وتبني الشفافية والنزاهة لتعزيز ثقة هذا القطاع بمؤسسات الدولة. حينها فقط يكون العراق جاهز لينفتح وينافس دول الجوار في جذب الأستثمار”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الصحافة المستقلة

عن مصدر الخبر

وكالة الصحافة المستقلة

وكالة الصحافة المستقلة

أضف تعليقـك