اخبار العراق اليوم

خاص- بروتوكول اللقاءات الرسمية العالمية… مواقف ساخرة وأخرى مهينة!

القرطاس نيوز
مصدر الخبر / القرطاس نيوز

خلال زيارة وزير الخارجية الاميركية للمنطقة ريكس تيلرسون، لم تكن المواقف السياسية وحدها لافتة بل أيضاً التصرفات الفردية!
إذ ضجت مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان بصورة لتيلرسون وهو ينتظر لوحده حضور الرئيس اللبناني ميشال عون دقائق عدة، ما إعتبره البعض خروجاً عن البروتوكول المتبع، لتوضح لاحقاً مصادر صحافية أن تيلرسون هو من وصل باكرا ً قبل موعده بدقائق، وذلك لا يعني أن يخرج الرئيس عون فوراً وينهي اجتماعاته السابقة.
 
ومن هنا الحادثة عادت إلى الواجهة الخطوات البروتوكولية المتبعة دولياً في لقاء زعماء ورؤساء حكومات ووزراء خارجية فيما بينهم.
إن البروتوكول في السياسة الدولية، هو عبارة عن إتيكيت خاص بقواعد الدبلوماسية وشؤون الدولة، وهو القاعدة التي توجّه الكيفية التي يجب أن يؤدي بها تصرّف أو نشاط ما.
فالبروتوكول هو عبارة عن مجموعة من القواعد أو التوجيهات والتي تكون في أغلب الأحيان شفهية أو غير مكتوبة، إذ إنها تحدد السلوك السليم أو المتعارف على قبوله فيما يتعلق بأصول الدبلوماسية وشؤون الدولة. ومثال ذلك إظهار الإحترام المناسب لرئيس الدولة، ومراعاة الترتيب الزمني، بحسب الأقدمية أو العمر، للدبلوماسيين عند تنظيمهم في مجلس أو اجتماع ما.
ولطلما سجلت كاميرات الصحافيين خروقات للبروتوكول من قبل رؤيساء الدول مما أدى إلى إمتعاض كبير منه.
يُعد الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي من أكثر الرؤساء الذين واجهوا إنتقادات حول عدم إتباعه الإتيكيت والبروتوكل في بعض اللقاءات الرسمية، فعلى سبيل المثال، خلال زيارة قام بها الى الصين، لم يكتف مرسي بمصافحة المسؤولين المصريين والصينيين الذين كانوا بإنتظاره بعد نزوله من طائرة الرئاسة بل صافح أيضاً الصحافيين الذين رافقوه على متن الطائرة، فإضطر حينها مسؤولو إدارة مراسم البرتوكول أن يقاطعوه ويرافقوه الى السيارة كي تقله الى مقر إقامته.
وخلال مراسم الإستقبال الرسمي له، إستاء مسؤولون صينيون من مرسي عندما سار بالإتجاه الخاطئ الى جانب الرئيس الصيني، ثم قام بتعديل “بدلته” خلال عزف السلام الجمهوري الصيني.
لم تقتصر الأخطاء البروتوكولية على الرئيس المصري المخلوع، بل وقع فيها أيضاً الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند الذي بدا خلال زيارته برلين ولقائه بالمستشارة الالمانية أنجيلا ميركيل وكأنه ضائع في تطبيق البروتوكول الواجب إتباعه حيث قامت الأخيرة بجذبه من يده لكي يكمل سيره بعد إستعراض حرس الشرف.
ومن أسوأ الأخطاء التي يرتكبها الرؤساء في عالم البروتوكول الديبلوماسي، الخطأ في لفظ أسماء القادة والرؤساء الاجانب، وهو ما حصل مع وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون عندما حاولت لفظ إسم الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أمام الصحافيين، من دون أن ننسى ايضا مجموعة الأخطاء التي إرتكبها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش خلال غلقائه خطابا أمام الأمم المتحدة لفظ فيه اسماء بلاد وقادة أجانب بطريقة خاطئة.
ولم يسلم أيضا الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من التصرف بتلقائية أو بعدم مسؤولية على حد تعبير الإعلام، حيث تم اتهامه بالإستهتار وعدم المسؤولية لقيامه بتصرف غير لائق أثناء تأبين رئيس جنوب إفريقيا السابق “نيلسون مانديلا” فى جوهانسبرج، فقد كان مشغولا ً مع رئيسة الوزراء الدنماركية ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فى إلتقاط سيلفي مشتركة.
وبالرغم من رحيل الرئيس الليبي معمر القذافي إلا أن مواقفه الغريبة لا تزال حاضرة فى أذهان الجميع، حيث إعتاد القذافي على لفت الأنظار بتصرفاته وأقواله الغريبة فى أغلب الاجتماعات والمؤتمرات، ومن أغرب المواقف التي حدثت خلال إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2009، قام القذافي برمي نسخة من ميثاق الأمم المتحدة على الأرض أثناء إلقاء كلمته مهاجما ً مجلس الأمن والأمم المتحدة بخداع وغش الشعوب وعدم توفير الأمن، وسط ذهول وضحكات الحاضرين.
فيما الجدير بالذكر أنه تحدث لمدة تجاوزت الساعة والنصف خلال الإجتماع، فى حين أن الوقت المحدد لكل رئيس هو خمسة عشرة دقيقة فقط.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من القرطاس نيوز

عن مصدر الخبر

القرطاس نيوز

القرطاس نيوز

أضف تعليقـك