اخبار العراق الان

30 مليار دولار من مؤتمر الكويت معظمها قروض واستثمارات  .. تعرف على التفاصيل

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

بغداد –عراق برس-15شباط/ فبراير: جاءت النتائج النهائية لتعهدات المساعدات والاستثمار في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت مخيّبة لطموحات الحكومة العراقية وغلبت عليها التعهدات الإعلانية في شكل قروض وضمانات قد لا تجد طريقا إلى التنفيذ.

 

وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح في ختام المؤتمر أن حصيلة تعهدات الدول المشاركة في المؤتمر وصلت نحو 30 مليار دولار. ويقل ذلك المبلغ عن ثلث طموحات بغداد التي تسعى لجمع 100 مليار دولار.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي قد ذكر مرارا أن العراق يطمح لجمع 100 مليار دولار. وذكر وزير التخطيط سلمان الجميلي خلال المؤتمر أن العراق يحتاج العراق إلى 88.2 مليار دولار لإعادة إعمار المناطق المحرّرة من سيطرة تنظيم داعش.

 

وقال العبادي في ختام المؤتمر إن بلاده تتطلع إلى بناء شراكات حقيقية استراتيجية، وتبادل المنافع مع الجميع. وأكد أن بغداد تسعى “للتكامل مع جيرانها أولا ومع محيطنا الشرق أوسطي ثانيا، ومع المحيط الدولي ثالثا. التنمية في العراق هي تنمية لكل المنطقة”.

 

ويرى محللون أن ضمانات القروض والصادرات قد لا تجد مشاريع من أجل ترجمتها على أرض الواقع. وأكدوا أن انتشار الفساد وارتباك المؤسسات الحكومية العراقية قد يعرقل تنفيذ التعهدات.

 

وقال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إن بلاده سوف تخصص مبلغ ملياري دولار، يتم تقديم مليار منها كقروض ومليار آخر للاستثمار في العراق.

 

وكشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن أن بلاده خصصت 1.5 مليار دولار توزعت على مليار دولار لمشاريع إعادة الإعمار في العراق عن طريق الصندوق السعودي للتنمية و500 مليون دولار لتمويل الصادرات السعودية إلى العراق.

 

وذكر وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش أن بلاده تعهدت بتقديم مبلغ 500 مليون دولار. وذكر في وقت لاحق أن هناك 5.5 مليار دولار أيضا من الإمارات في شكل استثمارات خاصة في العراق.

 

وأعلنت الحكومة القطرية عن تقديم حزمة من القروض والاستثمارات للعراق بقيمة مليار دولار وقالت إنها سوف تتركز في مشاريع البنية التحتية، ودن ذكر المزيد من التفاصيل.

 

وقال مدير الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف يوسف الحمد إن الصندوق تعهد بتمويل قدره 1.5 مليار دولار لمشاريع إعادة الإعمار في العراق.

 

 

قال أحمد محمد علي المدني رئيس البنك الإسلامي للتنمية إن البنك، الذي يعد أكبر منظمة تنموية في العالم الإسلامي، مستعد لتمويل البنية التحتية العراقية بمبلغ 500 مليون دولار.

 

وكانت وزير الخارجية الأميركي قد أعلن أن بنك التصدير والاستيراد الأميركي سيقدم خط ائتمان للمساعدة في إعادة البناء بقيمة 3 مليارات دولار. وسيتم توجيهها كضمانات للشركات الأميركية الراغبة في العمل في العراق. أما على صعيد التعهدات الأوروبية فقد أعلنت فيديريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عن استثمار 480 مليون دولار كمساعدات إنسانية لتثبيت الاستقرار في العراق.

 

وجاءت بريطانيا في صدارة التعهدات الأوروبية المنفردة، حين أعلنت عن تقديم ما يصل إلى مليار دولار سنويا للعراق في شكل ائتمان صادرات على مدى 10 سنوات.

 

وقالت ألمانيا إنها ستقدم مساعدات للعراق قيمتها 435 مليون دولار خلال العام الحالي. وأعلنت إيطاليا عن تقديم مبلغ 323 مليون دولار في شكل قروض ميسّرة، إضافة إلى 11.5 مليون دولار في شكل مساعدات.

 

وأعلنت إيطاليا أمس الأربعاء أنها ستقدم قروضا ميسرة بقيمة 321 مليون دولار للعراق إلى جانب منح قيمتها 6.5 مليون دولار ومساعدات إنسانية بخمسة ملايين دولار. وتعهدت وزيرة التجارة الفنلندية بتقديم مبلغ 10 ملايين دولار في مجال نزع الألغام.

 

وأعلن وزير خارجية تركيا مولود تشاويش أوغلو أن بلاده سوف تقدم 5 مليارات دولار للعراق على شكل قروض واستثمارات، دون تقديم تفاصيل.

 

 

جيم يونغ كيم: هناك فرص كبيرة للاستثمار والبنك الدولي ملتزم بالمساعدة في بناء العراق

وكات حصيلة تعهدات المنظمات الدولية غير الحكومية في اليوم الأول للمؤتمر قد بلغت نحو 337 مليون دولار. وفي هذه الأثناء وقعت الحكومة العراقية مع البنك الدولي على مشروعين بقيمة 510 ملايين دولار مخصصين لتحسين ظروف معيشة العراقيين وزيادة توزيع المياه واستحداث الوظائف.

 

ويضاف المشروعان إلى برنامج تنمية يموله البنك الدولي بقيمة 750 مليون دولار، لترتفع بذلك قيمة تمويلات البنك الدولي في العراق إلى 4.7 مليارات دولار.

 

وأوضح البنك أنه سيوفر إلى جانب تلك التمويلات “دعما فوريا لإعادة تأهيل قطاع التربية والخدمات الصحية وإعادة إعمار الطرقات والجسور الكبرى وإعادة شبكات الكهرباء وأنظمة الماء”.

 

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم إن هناك فرصا كبيرة للاستثمار في العراق، مؤكدا التزام البنك الدولي بزيادة التمويل للمساعدة في بناء العراق وإعماره.

 

وشدد على ضرورة ازدهار العراق لمنطقة الشرق الأوسط والعالم ككل، موضحا أن عملية التنمية والبناء لا يمكن أن تتم بالموارد الحكومية وإنما بمشاركة من القطاع الخاص.

 

وسعى كبار المسؤولين في الوفد العراقي الكبير إلى تخفيف مخاوف المانحين والمستثمرين بشتى الوسائل. وأكد رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سامي الأعرجي أمام المستثمرين وممثلي الشركات أن “العراق مفتوح للمستثمرين”.انتهى (1)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك