اخبار العراق الان

مرسوم ديواني برفع الحظر عن مطارات الإقليم بعد 5 أشهر على إغلاقها

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 بغداد/ المدى

أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، إعادة افتتاح مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة المطارات والمنافذ التابعة للإقليم.
وكانت حكومة بغداد قد فرضت في 29-9-2017 حظراً على الرحلات الدولية بمطاري أربيل والسليمانية في إقليم كردستان، رداً على إجراء استفتاء أيلول الماضي.
وقال العبادي خلال لقائه ضباطاً من وزارة الداخلية يعملون في مطارات الإقليم، إنه وقّع “أمراً ديوانياً بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين بحسب الدستور، حرصاً على تسهيل سفر المواطنين من خلال مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، واستحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات كردستان تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية”.
وأضاف، أنه “سيتم ربط منظومة التحقق (البايسز) الخاصة بمطارات الإقليم ومنافذه الحدودية بالمنظومة الرئيسة في بغداد على غرار ما هو معمول به في المنافذ العراقية الأخرى وربط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبيها في مطاري أربيل والسليمانية بوزارة الداخلية الاتحادية بحسب القانون”.
وأشار رئيس الوزراء الى أنه “هناك العديد من الفقرات في الأمر الديواني التي وضعناها حرصاً منا على حقوق ومصالح المواطنين في إقليم كردستان والعراقيين جميعا”.
ونشر الموقع الإعلامي لمكتب العبادي على (فيسبوك) الامر الديواني وهو على وفق النحو الآتي:
1ــ استحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات إقليم كردستان تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية ويحدد وزير الداخلية الاتحادي الجهة التي ترتبط بها تلك المديرية وتنسيب الموظفين وتنظيمهم والاستفادة من التشكيلات الحالية بعد إعادة تنظيمها وهيكلتها وارتباطها بالسلطة الاتحادية كما يأتي :
أ‌- قسم الحماية الخاصة بمطار أربيل الدولي وقسم الحماية الخاصة بمطار السليمانية الدولي يرتبطان بالمديرية أعلاه.
ب‌- يكون مدير قسم الحماية ضابطاً لا تقل رتبته عن (عقيد) ومعاونه برتبة لا تقل عن (مقدم) يتم اختياره من قبل وزير الداخلية الاتحادي.
ج- يلتزم منتسبو المديرية المذكورة بالزي المحدد لرجال قوى الامن لوزارة الداخلية الاتحادية بموجب التعليمات رقم (7) لسنة 2014.
2ــ ترتبط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبوها في مطاري أربيل والسليمانية بوزارة الداخلية الاتحادية بحسب القانون .
3ــ تتولى لجان فنية تابعة للهيئة العامة للكمارك الإشراف على إدخال وإخراج وتداول المواد والاجهزة عبر المطارين بعد استحصال الموافقات الرسمية من الجهات المختصة بالنسبة للمستوردين المحليين والاجانب وتدقيق الموافقات بحسب الاختصاص على وفق ما ورد بكتاب مجلس الامن الوطني المرقم (126) في التاسع من أيار عام 2011 .
4ــ يتم السماح بحركة الطيران الدولي من وإلى مطارات الإقليم بحسب موافقات سلطة الطيران المدني الاتحادية بعد استكمال مستلزمات هذا الامر الديواني ،على أن لا يتجاوز ذلك فترة الأسبوع من تاريخه .
5ــ تشكل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات الإقليم ومنافذه، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية، تضم ممثلين عن جميع السلطات المعنية في المركز والإقليم وترفع تقاريرها إلى القائد العام للقوات المسلحة أو من يخوّله.
بدوره، رحّب رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، بإعلان إعادة الحكومة الاتحادية رفع الحظر عن مطارات إقليم كردستان.
ودعا معصوم في بيان رئاسي الى “التعاون التام بين السلطات المعنية فضلا عن مواصلة حوار شامل لحل الخلافات الأخرى كافة بين الجانبين على أساس الدستور وقرارات المحكمة الاتحادية”.
وأكد رئيس الجمهورية “ضرورة عودة حياة المواطنين في إقليم كردستان الى حالتها الطبيعية وحل مشكلة دفع رواتب موظفي إقليم كردستان وتخفيف القيود على المصارف الخاصة في الإقليم وتطبيع العلاقات بين ابناء الشعب العراقي الواحد كافة”.
إلى ذلك، رحب رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، بقرار رئيس الحكومة العراقية.
وقال بارزاني، خلال مؤتمر صحفي عقده في أربيل “نشكر العبادي على رفع الحظر عن الرحلات الدولية بمطارات كردستان وهذه الخطوة صائبة ومهمة وهي الأولى في المسار الصحيح”، مضيفاً أن “هذه بادرة مبشرة وندعو إلى حل بقية الخلافات على أساس الدستور”.
وأوضح نيجيرفان بارزاني أن “طريقة إدارة المطارات مرتبطة ببعض التفاصيل الدستورية وقد اتفقنا مع بغداد على الإطار العام لهذه المسألة”، مبيناً “هناك تأكيد على إرسال رواتب موظفي كردستان من قبل بغداد لكننا غير مطلعين بعد على تفاصيل وآليات تحقيق ذلك”.
وتابع “في اتصالي الهاتفي الأخير معه أكد العبادي على حل مسألتي المطارات وإرسال رواتب موظفي بعض الوزارات”، ذاكراً أنه “إذا ما واصلنا العمل مع بغداد بهذه الروحية فسنتمكن من تسوية جميع المشكلات العالقة ونأمل عدم المماطلة في تطبيق ما تم الاتفاق عليه”.
ومضى رئيس حكومة الإقليم بالقول إن “مواطني إقليم كردستان عراقيون ومن واجب العبادي انطلاقاً من كونه رئيساً للوزراء توفير الرواتب لهم من دون أي مقابل”، لافتاً إلى أنه “لا نتوقع حل جميع مشاكلنا مع بغداد خلال شهر أو اثنين، لكننا نؤكد موقفنا الداعي إلى مواصلة الخطوات للتوصل إلى الحلول المطلوبة”.
وأشار رئيس وزراء إقليم كردستان إلى أنه “ينبغي معالجة الخلافات كافة بين بغداد وأربيل تدريجياً”، موضحاً أن “مشكلة العراق تكمن في عدم وجود رؤية للمستقبل ،ولولا هذا لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم لكننا نأمل التوصل إلى تفاهم مشترك مع بغداد”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة المدى

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك