اخبار العراق الان

بالوثائق.. المحكمة الاتحادية توضح المناطق المتنازع عليها من عدمها وتؤجل حسم الملف لحين تشكيل لجنة خاصة

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- بغداد

أوضحت المحكمة الاتحادية، اليوم الأربعاء، المناطق المتنازع عليها من عدمها، في المحافظات العراقية الواقعة بين السلطتين الاتحادية، وسلطة أقليم كردستان، فيما أرجأت حسم الملف لحين تشكيل لجنة خاصة بالموضوع.

وقال عضو اللجنة القانونية امين بكر في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب انه، “سبق للمحكمة الاتحادية ان بينت وضمن ردها على استفسار قدم لها حول تعريف المناطق المتنازع عليها في تشرين الثاني من العام الماضي، بان المناطق المتنازع عليها هي المناطق التي كان اقليم كردستان يديرها بتاريخ 19 اذار 2003 وهذا معناه ان المقصود بالمناطق المتنازع عليها هي محافظات اربيل ودهوك والسليمانية وهو امر غير صحيح وهفوة واضحة بتفسير المحكمة الاتحادية”.

وأضاف: “قمنا بتقديم طلب في شهر شباط الماضي الى رئاسة البرلمان لمخاطبة المحكمة الاتحادية بشأن تفسيرها ومطالبتها باعادة النظر بالتفسير حيث ردت المحكمة الاتحادية على استفسارنا في الحادي عشر من الشهر الجاري بان المحكمة الاتحادية ترى بان المناطق المتنازع عليها هي المناطق التي لم تكن تدار من قبل حكومة اقليم كردستان في 19 اذار 2003 في محافظات دهوك واربيل والسليمانية وكركوك وديالى ونينوى، وان حسم هذا الموضوع يكون من قبل اللجنة المشكلة وفقا للمادة 140 من الدستور”.

وتابع: “هنا نستطيع ان نرد على بعض المتصيدين بالماء العكر على امرين مهمين الاول هو ان البعض كان يقول ان كركوك فقط هي منطقة متنازع عليها وبتفسير المحكمة الاتحادية الملزم للجميع تتضح الصورة بان جميع تلك المناطق تحمل صفة متنازع عليها، اما الامر الاخر فيتعلق بمزايدات البعض بان المادة 140 الدستورية هي مادة منتهية فان تفسير المحكمة أكد على حسم مصير تلك المناطق وفق تلك المادة وهذا معناه بكل وضوح انها مادة نافذة وتعتبر الاساس بحل قضية المناطق المتنازع عليها وفق الاليات التي وضعت لحسمها”.

وأكمل قائلاً: “بهذه المناسبة نبارك لشعبنا في كردستان، ونؤكد لهم بأن الحقوق التي وراءها مطالبين لن تموت وإن تأخرت استعادتها، وها هي المحكمة الاتحادية العليا تؤكد بقرار بات ملزم بأن المادة 140 من الدستور هي مادة حية نافذة”.

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة بغداد اليوم

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك