اخبار العراق الان

حكومة نتنياهو تنجو من السقوط

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

حكومة نتنياهو تنجو من السقوط

القدس المحتلة / أ ف ب:
اعلنتِ الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء عن اتفاق بين مكوناتها يسمح لها بتجنب انتخابات مبكرة بعد ثلاثة سابيع من ازمة حادة وتساؤلات حول دوافع رئيسها بنيامين نتنياهو الذي يواجه تحقيقات تتعلق بالفساد.
ويتمحور الاتفاق حول نص مثير للجدل يعفي طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية الالزامية.
ونجمت الأزمة اثر اشتراط الاحزاب المتشددة دينيا التصويت على مشروع القانون المتعلق بالخدمة العسكرية قبل أن توافق على التصويت على موازنة 2019.
وهدد رئيسا حزبين آخرين في الائتلاف الحكومي، وزير المالية موشيه كحلون ووزير الدفاع أفيغدور ليبرمان بالاستقالة في مواجهة المتشددين دينيا.
فقررت لجنة وزارية بالإجماع السماح لكل حزب شريك في الائتلاف بالتصويت حسب ارادته، وفقا لما ذكرته وزارة العدل في بيان.
وبعدها، وافق البرلمان في قراءة اولية مساء على مشروع القانون الخاص باعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية بغالبية 59 صوتا مقابل 38 عارضوا ذلك.
-الايفاء بـ”الوعد”واتهم بعض أعضاء الائتلاف نتنياهو بالسعي إلى انتخابات مبكرة لتعزيز موقفه السياسي قبل اتهامه المحتمل بالرشى في الاشهر المقبلة.
وقال نتنياهو امام الكنيست “لقد وعدت ببذل اقصى الجهود حتى تبقى هذه الحكومة بنجاحاتها الرائعة، في مكانها واوفيت بوعدي”.
واضاف متوجها الى المعارضة “لقد اعتراكم الخوف، اليس كذلك؟ عادت الحياة الى وجوهكم. لقد جنبتكم خيبة أمل مريرة لأنه لو كانت هناك انتخابات، لكنت سأجد نفسي مرة أخرى في هذا المكان وأنتم هناك حيث تعبرون عن انفسكم الآن. احظى بدعم واسع من الرأي العام”.
وتشير استطلاعات الرأي إلى انه من الممكن أن يظل رئيسا للحكومة بعد انتخابات جديدة حتى في ظل التحقيق حول الفساد المخيم عليه.
وكان نتنياهو قال مرارا انه يريد ان يظل تحالفه الحاكم في السلطة حتى انتهاء ولايته في تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 وتحدى معارضيه في كلمة امام الكنيست الاثنين.
وتشكل مشاكل نتنياهو مع القضاء النقطة الاساسية لازمة الائتلاف اذ يتهمه عدد من السياسيين بانه ترك الامور تستفحل حتى يتسنى له فرض اجراء انتخابات مبكرة.
في الوقت نفسه، يريد وزير المالية المصادقة على الموازنة قبل انقضاء الجلسة الحالية للكنيست هذا الاسبوع وهدد بالاستقالة في حال لم يتم ذلك.
من جهة أخرى، وربما على نفس القدر من الأهمية، يعارض ليبرمان مشروع قانون اعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية ويريد أن يتم تجنيدهم اسوة بغيرهم.
ومع ذلك، فإن الائتلاف الذي ترتكز عليه الحكومة، ويعتبر الاكثر يمينية في تاريخ إسرائيل قد يكون قد منح نفسه فترة استراحة.
ومن خلال إعلانه عن ارباكات جديدة محتملة، حصل وزير الدفاع وحزبه “اسرائيل بيتنا” العلماني والقومي المعارض الشرس للإعفاء على حق عرض نسخته الخاصة من قانون التجنيد الإجباري خلال الدورة الصيفية والتي يجب أن تكون متناسقة مع النص.
واتفق المعلقون على نقطة واحدة: إذا كان لدى احدهم فرصة الفوز في انتخابات تشريعية مبكرة فهو رئيس الوزراء الحاكم منذ قرابة 12 عاما الشخصية المهيمنة في إسرائيل.
واظهرت استطلاعات الرأي التي نشرت الاثنين من قبل محطتين تلفزيونيتين إنه رغم تحقيقات الشرطة، فإن حزب الليكود سيفوز بـ29 أو 30 مقعدا من اصل 120 أي نفس النسبة التي حصل عليها في البرلمان الحالي.
ونتنياهو الذي قضى يومه في مداولات سرية مع قادة ائتلافه توصل إلى نتيجة مفادها أنه لن يتمكن من جمع غالبية مؤيدة لاجراء انتخابات مبكرة في نهاية حزيران/ يونيو. كما ذكر العديد من وسائل الإعلام.
لكن نتانياهو حصل على مقابل ثمين وهو التزام أعضاء الائتلاف بدعم مشروع قانون مثير للجدل وعزيز على قلبه يهدف الى تعزيز ادراج الطابع اليهودي لدولة اسرائيل في القانون، حسب ما اعلن حزب الليكود في بيان.
يذكر ان ثلاثة من المقربين السابقين لنتنياهو وافقوا على التعاون مع الشرطة التي أوصت بتوجيه تهمة الرشى إلى رئيس الحكومة في قضيتين في شباط/ فبراير، بينما يدرس المدعي العام ما سيقرره الامر الذي سيستغرق اشهرا.
وفي احدى القضايا، اوصت الشرطة بتوجيه الاتهام الى رئيس الوزراء وعائلته بتلقي هدايا من بينها سيجار غالي الثمن، ومجوهرات وشمبانيا من ارنون ميلخان المنتج في هوليوود، والملياردير الاسترالي جيمس باكر.
وهو متهم كذلك بأنه سعى الى التفاوض على اتفاق مع ناشر صحيفة واسعة الانتشار مقابل نشر تغطية في صالح نتنياهو.ولا يزال التحقيق جاريا في قضيتين حول اتهامات بالرشوى.

No related posts.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك