اخبار العراق الان

الحشد يتسلَّم مهامّ بسط الأمن في قضاء الطارميّة

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 بغداد/ المدى

تسلّم لواء تابع للحشد الشعبي، أمس الاربعاء، مهام حماية قضاء الطارمية وهو من الاقضية التي ما تزال ساخنة رغم قربها من مركز العاصمة بغداد.
وقد يؤدي تواجد قوات الحشد الى استفزاز سكان القضاء ذي الغالبية السنيّة، كما أن التوقعات تشير الى تواجد عناصر من داعش والسلفيين في الأحراش والبرك المائية التابعة للقضاء.
وقال الحشد في بيان نشر على موقعه وتابعته (المدى)، إنّ “قوات اللواء الثامن في الحشد الشعبي تسلّمت (أمس) الأربعاء، مهام حماية قضاء الطارمية شمالي بغداد الذي كان بيد القوات الأمنية”، مبيناً أن “هذه المنطقة حسّاسة وهشّة”.
وأضاف البيان ان “ذلك جاء بعد تخطيط دام لأيام تمت فيها تهيئة جميع الامور اللوجستية والامنيه لفرض الامن في هذه المنطقة بإشراف مباشر من آمر اللواء”، مشيراً إلى أنّ “اللواء هو أول قوة من الحشد الشعبي تساهم بحفظ أمن هذه المنطقة، حيث تم تحصين المنطقة وتهيئتها لتمارس قوات الحشد دورها الأمني بجدارة عالية”.
ويقع قضاء الطارمية شمال بغداد ويبعد عن مركز العاصمة ما يقارب 20 كم، ورغم أنه قريب من مناطق جنوب محافظة صلاح الدين إلا انه يتبع إدارياً لمحافظة بغداد.
وتبلغ مساحة القضاء حوالي 100000 دونم وبلغ تعداد سكان المدينة في عام 2014 حوالي 50000 نسمة. وهو من المناطق المهمة كونه يربط بين أربع محافظات عراقية هي بغداد صلاح الدين وديالى والأنبار.
يشار الى أن قاطع قضاء الطارمية يعتبر من القواطع التي تتطلب جهداً أمنياً استثنائياً لكونها منطقه مأهوله بالسكان وذات تضاريس صعبة تكثر فيها الأحراش مما يشكل بيئة مناسبة لبعض الخلايا النائمة.
وبحسب مسؤولين تحدثوا لـ(المدى) موخراً، فإن الطارمية تضمّ خليطاً من البعثيين والسلفيين، مازالت تسجل حوادث أمنية فريدة، تُذكِّر ببدايات ظهور التنظيم المتطرّف في 2013.
وتحوّل مستنقع كبير في القضاء الى أشبه بمثلث برمودا، حيث يختفي المطلوبون والمسلحون داخله بشكل غامض، كما تدور حول المكان حكايات غريبة.
وقال المسرولون إن “بِركة مائية تُسمى الهورة، وهي تسمية مصغرة للهور، تعرقل إعادة السيطرة على القضاء القريب من مناطق تقع جنوب صلاح الدين، كانت قد وقعت بيد تنظيم داعش قبل أكثر من 3 سنوات”.
كما لا يخلو الأمر في الطارمية من بعض الأفعال الاستفزازية التي تقوم بها عناصر أمنية، بحسب ما يقول مسؤولون وسكان في القضاء، حيث سجلت اعتداءات لفظية على الأهالي من تلك الجهات التي تقوم بتفجير منزل من يثبت تورطه بأعمال إرهابية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة المدى

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك