اخبار العراق اليوم

وزير الداخلية يعلن من أربيل بدء الرحلات الدولية في مطارات كردستان … العبادي: الطائفية والإرهاب كلاهما خطر على العراق .. وأهالي سهل نينوى يوقعون وثيقة تجرم العنصرية والعنف

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

الزوراء/ دريد سلمان:
اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق، وفيما شدد على ان الحكومة ستضرب الفساد بخطوات مدروسة، أشار الى أن الإعمار يسير على قدم وساق واعادة الاستقرار الى محافظة نينوى عملية مستمرة، في الوقت الذي وقع فيه اهالي سهل نينوى وثيقة للتعايش السلمي تجرم الطائفية والعنصرية والعنف الذي يمارسه أي طرف تحت أي ذريعة دينية أو مذهبية أو عنصرية أو جهوية أو عشائرية أو حزبية.وقال العبادي في كلمة له خلال حضوره مؤتمرا موسعا للتعايش السلمي بين اهالي نينوى والذي عقد في برطلة: إن الفساد اصبح اخطر من الارهاب لانه ليس عدوا ظاهرا، مبينا أن الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق.واضاف العبادي: نريد ان نضرب الفساد بالعمق بخطوات مدروسة وسترون نتائج ذلك، مشيرا الى اننا بدأنا عملية اعادة الاستقرار ب‍الموصل بنفس الوقت الذي كانت فيه الحرب مستمرة.الى ذلك قال مكتب العبادي في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي افتتح الجسر القديم (العتيق) في مدينة الموصل، وسط احتفال كبير اقامه اهالي الموصل.واكد العبادي على هامش حفل الافتتاح: أن الجسر اعيد تشييده بأياد عراقية 100 بالمئة وخلال فترة قياسية، مبينا أن الدواعش ارادوا تدمير كل شيء ولكننا انتصرنا عليهم وسنعمر ماهدموه.واضاف العبادي: ابشر اهالي نينوى بأن الإعمار يسير على قدم وساق واعادة الاستقرار الى المحافظة مستمرة.وفي ذات السياق وقع اهالي سهل نينوى على وثيقة للتعايش السلمي، حيث قالت الامانة العامة لمجلس الوزاراء في بيان تلقت “الزوراء” نسخة منه: إن اهالي سهل نينوى وقعوا على وثيقة للتعايش السلمي، مبينة ان ذلك جاء اكراماً للشهداء من أبناء الذين ضحوا بدمائهم الزكية وللجرحى والمقاتلين الابطال من أجل ان ينعم الأمن والأمان في كل المناطق التي حررتها قواتنا البطلة بكل صنوفها وتشكيلاتها الى جانب تشكيلات الحشد الشعبي والعشائري.واضافت: أن الوثيقة تؤكد على الوحدة الوطنية والبدء بمرحلة إعادة الاعمار وتطييب النفوس من جراحات أوغلت عصابات داعش في تعميقها متناسية ان العراقيين جسدٌ واحدٌ لا تفرّقهم الاختلافات ولا تضعف من عزيمتهم التخّرصات والفتن. وجاء في نص الوثيقة: نعلن نحن أبناء سهل نينوى من مكوناته المختلفة المتعايشة بأمن وسلام منذ مئات السنين على هذه الارض التزامنا، بتجريم الطائفية والعنصرية ونبذ استخدام العنف الذي مارسه داعش أو يمارسه أي طرف تحت أية ذريعة دينية أو مذهبية أو عنصرية أو جهوية أو عشائرية أو حزبية وفي أي وقت كان والتعامل مع المواطنين كافة على أساس المواطنة، فضلا عن نبذ الكراهية والاحقاد وخلق حالة الانسجام والتناغم الاجتماعي والذهنية المنفتحة وتوفير العوامل اللازمة لتأسيس وعي جديد تقوم عليه الحياة المدنية التي ندعو لها بما يقتضي إزالة آثار تنظيم داعش من مجريات الحياة اليومية كافة ويشمل أيضا تبنّي تفكير جمعي جديد وتحديث خطاب الوسائل الإعلامية والدينية في عموم نينوى بما يعزز دور المجتمع المدني في شاعة روح الوئام والتعاون.
كما تعهد ابناء نينوى بالعمل المشترك لتأمين حق كل المواطنين في ضمان وجودهم في حياة كريمة وآمنة ومستقرة وتعويض الاضرار التي خلفها احتلال داعش لمناطقهم بما يقتضي تفعيل اللجان المختصة بذلك، مؤكدين التزامهم بنبذ جرائم التهجير القسري لكل أطياف سهل نينوى من مسيح وشبك وايزيديين وتركمان وكاكائية وكرد وعرب ورفض فرض ارادات قهرية ضد أي طرف في المجتمع من قبل أي طرف لتغيير التركيبة السكانية وترك أي قرار يخص ذلك لأهالي السهل وابنائه.
وتعهد ابناء نينوى بحث سياسيي المنطقة والحكومة المحلية والاتحادية ومجلس النواب على تفعيل القوانين واستحداث التشريعات بالسرعة الممكنة لإزالة كل آثار الاحتلال الداعشي وتفعيل التشريعات والقضاء لمحاسبة جميع الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية تحت غطاء داعش او ضمن مجاميع إرهابية ساهمت او ساعدت في ارتكاب جرائمه من القتل والأسر والسبي والتهجير والخطف والإستيلاء على المال العام والخاص وتدمير مؤسسات الدولة والممتلكات والعقارات الشخصية، فيما أعلنوا الالتزام بأوامر القائد العام للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بشأن كيفية إدارة الامن وحماية المواطنين والممتلكات في كل مناطق سهل نينوى.
كما تضمنت الوثيقة الالتزام بتطبيق القانون والاحكام القضائية والاحتكام الى صوت العقل في حل التجاوزات الفردية وترك حلها للحكماء والوجهاء والوصول الى حالة التراضي في الخلافات الاجتماعية والاعتماد على القضاء والشرطة المحلية في معالجة المخالفات الجنائية والابتعاد عن عسكرة المجتمع، وإناطة القرار الإداري بالمؤسسات الحكومية المحلية والمجالس المحلية ورؤساء الوحدات الإدارية مع دعم الشخصيات والقيادات الدينية والعشائرية والمجتمعية لهذه المؤسسات للقيام بأعمالها.
وبخصوص إقليم كردستان، أعلن وزير الداخلية قاسم الاعرجي، إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية امام الرحلات الدولية.
وقال الاعرجي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير داخلية اقليم كردستان كريم سنجاري: تم إعادة فتح مطاري أربيل والسليمانية امام الرحلات الدولية، مؤكدا على التزام الجميع بالدستور وحل جميع المشاكل بين بغداد وأربيل.
من جهته، اعتبر سنجاري: أن فتح مطاري أربيل والسليمانية خطوة جيدة باتجاه حل المشاكل بين بغداد وأربيل وفق الدستور، مؤكدا على ضرورة حل المشاكل بين الجانبين عبر الحوار والتفاهم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك