اخبار العراق اليوم

بعد تأخير دام ستة أشهر.. ميركل تؤدي اليمين الدستورية مستشارة لألمانيا لولاية رابعة

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

بعد تأخير دام ستة أشهر.. ميركل تؤدي اليمين الدستورية مستشارة لألمانيا لولاية رابعة

برلين/ متابعة الزوراء:
أدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ظهر الأربعاء اليمين الدستورية أمام البرلمان، لتبدأ بذلك رسميا ولايتها الرابعة على رأس حكومة بلادها، فيما استغرقت محادثات تشكيل الحكومة الجديدة الماراثونية حوالي 6 أشهر، حيث انطلقت المحادثات منذ سبتمبر العام الماضي.وأقسمت ميركل على أن “تكرس جهودها لتحقيق مصالح الشعب الألماني، والدفاع عن الدستور والقانون”، قبل أن تنهي قسمها بـ “طلب المساعدة من الله على أداء مهامها”.
وبعد القسم، أعلن رئيس البرلمان فولغانغ شوبيله، تولي ميركل رسميا مهام منصبها مستشارة للبلاد، متمنيا لها النجاح في أداء مهامها، قبل أن تغادر المستشارة مقر البرلمان .وفي وقت سابق امس، التقت ميركل في قصر الرئاسة ببرلين رئيس البلاد فرانك فالتر شتاينماير، حيث أعلن الأخير تعيينها مستشارة للبلاد، بعد وقت قصير من تصويت أغلبية البرلمان لمصلحتها.
وقبل ذلك، انتخب البرلمان الألماني ميركل مستشارة للبلاد حتى 2021، حيث حصدت 364 من أصل 692 نائبا أدلوا بأصواتهم (إجمالي نواب البرلمان 709 نائبا).
وقالت ميركل في كلمة مقتضبة عقب إعلان النتيجة: “أقبل نتيجة التصويت”. ومن المقرر أن تعقد ميركل في وقت لاحق أول اجتماع لحكومتها المؤلفة من الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، والحزب الاشتراكي الديمقراطي (يسار وسط).
ويأتي ذلك بعد مخاض صعب نجم عنه تشكيل ائتلاف حاكم يضم حزبها “الحزب المسيحي الديمقراطي” وشريكه البافاري “الحزب المسيحي الإجتماعي” مع “الحزب الإشتراكي الديمقراطي”، وهو ما يعرف بالائتلاف الكبير. وقد استغرقت محادثات تشكيل الحكومة الجديدة الماراثونية حوالي 6 أشهر، وانطلقت المحادثات منذ سبتمبر العام الماضي.
ويتمتع الائتلاف الحكومي الجديد بأغلبية في البرلمان الألماني كونه يشغل 399 مقعدا من أصل 709.
ووقع الاختيار أخيرا على وزراء الحكومة وهم: هايكو ماس الذي يتولى حقيبة وزارة الخارجية، ويبلغ من العمر 51 عاما، وينتمى إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وكان يشغل منصب وزير العدل في الحكومة السابقة.
وهورست زيهوفر لوزارة الداخلية، وهو أكبر الوزراء الجدد، حيث يبلغ من العمر 68 عاما، وهو زعيم حزب “الاتحاد المسيحي الاجتماعي”، وشغل منصب رئيس حكومة ولاية بافاريا منذ عام 2008، وسيتولى منصب وزارة الداخلية خلفا لتوماس دي ميزيير، ومن المعروف أنه أحد المناهضين لسياسة اللجوء، التي يتعين على الائتلاف الحاكم حلها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك