اخبار العراق الان

11 منتخباً للأولمبياد الخاص يعلن تحدّيه دورة أبو ظبي

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 بغداد/إياد الصالحي

من المؤمل أن تكون بعثة اتحاد الأولمبياد الخاص قد وصلت اليوم الخميس الى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة مع 31 دولة في الدورة الإقليمية التاسعة التي تنطلق في أبو ظبي بعد غد السبت وتستمر حتى 24 آذار الحالي تحت رعاية محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وسط حضور 1015 لاعباً ولاعبة يتنافسون على 16 لعبة أولمبية.
وقالت الأكاديمية المتخصّصة في الأولمبياد الخاص د.أحلام شفاتي لـ(المدى) أن دورة الإمارات ستشهد مشاركة عراقية واسعة لأحد عشر منتخباً استعدّ أبطاله منذ فترة طويلة بملاكاته التدريبية ولاعبيه معلنين تحدّيهم لتسجيل نتائج إيجابية ومتقدمة تنسجم مع الجهود التي بذلها الاتحاد تأهباً للدورة الكبيرة.
واضافت، أن بعثتنا تضم رياضيي اتحادات”السباحة والقوى والبولينغ وكرة القدم والبوتشا والريشة الطائرة ورفع الاثقال والدراجات وكرة الطاولة وكرة المضرب وكرة السلة”، ويتحلى الرياضيون بمعنويات عالية لخوض التحدّي الجديد ولا مصاعب تذكر تحول دون تحقيقهم الطموح المشروع.
ولفتت شفاتي الى أن البرنامج المعدّ من قبل مدربي المنتخبات بإشراف رئيس الاتحاد سعد عبد ياسين يمثل منهجاً متكاملاً ومدروساً، تداخلت فيه تفاصيل فنية وعلمية، مع تحضيرات نفسية أسهمت أسر الرياضيين فيها على زيادة نسب التفاؤل بنجاح المهمة الوطنية التي سيكون حصاد ميدالياتها أمراً واقعاً واستحقاقاً طبيعياً يتوافق مع مسيرة الإعداد التي شهدتها القاعة التخصّصية للاتحاد ضمن مجمّع الاتحادات المركزية التابع لوزارة الشباب والرياضة.
وأوضحت إن العمل في اتحاد الاولمبياد الخاص الذي يُعنى بالمعاقين ذهنياً يُعد عملاً شاقاً لما يتطلّبه من عناية فائقة بالرياضي على يد مدربين متخصّصين لم يأل الاتحاد جهداً من أجل تطوير قدراتهم الفنية في أفضل الدورات الدولية، وكذلك السمعة المتميّزة التي يحظى بها الأولمبياد الخاص العراقي عربياً وآسيوياً وعالمياً وما تشكّله من ضغط كبير على العاملين في الاتحاد من جميع الألعاب للدفاع عن منجزات اتحادنا وإبقاء المنتخبات العراقية ضمن المستوى الأول بين دول القارات المهتمّة بالأولمبياد والتي سبقتنا بسنين طويلة، بفضل مقوّمات الميزانية المالية الكبيرة والبُنى التحتية الراقية التي تمتلكها اتحاداتها.
وأشارت إلى أن منتخباتنا الأحد عشر المشاركة في النسخة التاسعة حالياً ستعدّ العدّة أيضاً للحدث العالمي الذي تضيّفه أبو ظبي نفسها في مثل هذا التوقيت من العام 2019، وهو حدث غير عادي، وأتوقع أن تشكّل الدورة انعطافة كبرى في تاريخ اولمبيادنا المطالب ببرنامج خاص وظروف إعداد استثنائية ليتسنى للرياضيين مقارعة نظرائهم، والعودة بحصاد وفير من الميداليات الملونة بقبضات الابطال وهم يلوّحون بالعلم الغالي بين آلاف المشاركين من الجنسيات العالمية.
واختتمت د.أحلام شفاتي حديثها مشيدة برعاية وزير الشباب والرياضة عبدالحسين عبطان ومساندته اتحاد الأولمبياد الخاص بكل أوجه الدعم المادي والفني كون شريحة الرياضيين الممارسين لألعابه لهم وضعهم الخاص إنسانياً، ويستحقون أن تلتفت إليهم الدولة بتخصيص منشأة متكاملة تضم ألعاباً عدة لا تسعهم قاعة المركز التدريبي في الوقت الراهن.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة المدى

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك