اخبار العراق الان

معرض لطلبة واساتذة الدراسات العليا بكلية فنون البصرة

راديو المربد
مصدر الخبر / راديو المربد

أقامت كلية الفنون الجميلة بجامعة البصرة، اليوم الثلاثاء، معرضا لطلبة الدراسات العليا لقسم الفنون التشكيلية بمشاركة 26 طالباً عرض فيه اكثر من 40 عملاً وذلك في قاعة “داكير” داخل مبنى قسم الفنون.

وقال رئيس القسم التشكيلي الدكتور نورس عدنان لراديو المربد إن ” العمل في المعرض كان منذ بداية الفصل الأول من العام الدراسي الحالي من خلال اختيار مواضيع الأعمال و خاماتها “، لافتاً الى أن “المشاركة بهذا المعرض تشكل تشجيعاً للطالب وبشكل خاص الطلبة الذين يشاركون لأول مرة بتقديم نتاجاتهم الفنية”.

من جهته قال عميد كلية الفنون الدكتور علي عبد الحسين للمربد، ان عروضا فنية كثيرة لكافة اقسام الكلية تكاد تكون يومية تشهدها الكلية هذه الايام، في تسابق مع الزمن الدراسي الذي يتقدم نحو نهاية الفصل الثاني، لتصبح الاجواء في اروقة الاقسام أشبه بالكرنفال الفني.

الى ذلك رأى التدريسي في القسم التشكيلي الدكتور فريد خالد علوان والذي نقل محاضرته من قاعة الدرس الى قاعة المعرض وبصحبة طلبته أن الاعمال الفنية المعروضة لا ينبغي فقط الاطلاع عليها على انها تشكل جانبا تزيينيا، بل من المفيد قرائتها على انها حاملة لفكرة معينة ورسالة لتجري المحاولة من قبل المتلقي في الوصول اليها خلال فترة المشاهدة ، مشيرا الى ان المشاركة بالمعرض بحد ذاتها تعتبر عنصر تشجيعي للطالب وتمنحه زخما معنويا لتقديم المزيد من العطاء الفني.

اما رئيس القسم التشكيلي نورس عدنان فذكر للمربد بان المعرض تضمن نتاجات متعددة من وحي مدارس فنية متنوعة وخامات واساليب اقتربت من مراحل الحداثة وما بعدها ضمن السياق الفني.

فيما اشار التدريسي في القسم التشكيلي الدكتور بهاء اللامي الى ان المعرض تميز عما سبقه في السنوات الماضية من خلال نضج فكرة الاعمال وطرق تنفيذها ، مرجعا ذلك الى امكانية استيعاب المعلومة من قبل الطالب وتطبيقها بشكل عملي.

اما التدريسي في فرع الرسم بالقسم التشكيلي الدكتور تحرير علي فيعزو التنوع الذي خرجت به النتاجات الفنية المعروضة الى التطور الحاصل في عالم الاتصال والتواصل مابين الثقافات العالمية بحيث امتزجت فيما بينها واصبح فنان الشرق قريب من فنان الغرب ويضيف بأن الاعمال لم تقتصر على النطاق المحلي بفضل برامج التواصل الاجتماعي وسرعة وصول المعلومة وعدم اقتصارها على جانب معين، موضحا ان الاعمال في المعرض عكست ما قدم خلال المحاضرات الدراسية من مفاهيم فنية واخرى نقدية بالاضافة الى الاتجاهات الفلسفية.

من جانبه بين عدد من الطلبة فكرة أعمالهم التي شاركوا فيها ومن ضمنهم الطالب عمار حسون الذي بيّن للمربد بأن فكرة احد أعماله التي اسماها بـ “الكرسي” تضمنت رسالة تعالج الشآن السياسي ومسألة التشبث بالسلطة ودفع الاموال من اجل ذلك وانه كيف استند ذلك الكرسي على الارض النفطية وعدم الاهتمام بها ورعاية مواطنيها، “وفقا لقوله”، موضحا أن “العمل صنع بتقنية الكولاج ومن مواد وخامات متعددة من ضمنها العملة النقدية الاصلية .

الى ذلك تحدث الطالب نعيم عاشور عن منجزه الفني المعروض مبيناً انه تشكل وفقا لاساليب فنية تجاوزت مدارس الحداثة واقتربت من مرحلة ما بعد الحداثة وذلك بعد الاطلاع عليها ودراستها بشكل مكثف ودقيق خلال المحاضرات اليومية مشيرا الى ان صعوبة المرحلة الدراسية التي يعيشها حاليا لم تقف عائقا او مانعا من المشاركة في المعرض.

هذا وعلى هامش المعرض تحدث عدد من الحضور عن جمالية الاعمال المتنوعة مؤكدين أنهم اطلعوا على طرح جديد ومغاير عن أعمال المعارض السابقة فيما لفت البعض من الطلبة الحاضرين ممن هم من ذات الاختصاص بأنهم سيستمدون أفكارهم لإنشاء اعمالهم من فكرة النتاجات المعروضة في هذا المعرض، كما قالوا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من راديو المربد

عن مصدر الخبر

راديو المربد

راديو المربد

أضف تعليقـك