منوعات

حميد المطبعي في ذمة الكلمة

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

بغداد / الصباح
“مات حميد المطبعي، مهملا” قالت القاصة عالية طالب، مؤكدة: “مضي في رحلة بلا عودة.. أمس الاول الاثنين 16 نيسان 2018، في النجف، حيث عاش ومات وتفاعل مع الابداع العراقي من خلال مجلة “الكلمة” خالدة الذكر.. رحمه الله وخلد أثره في الادب العربي”.
واشار الاعلامي زيد الحلي، الى ان: “المطبعي في رحاب الرحمن.. وداعاً نصفي الثاني.. ابا الخنساء.. ابا بسام.. اخي الذي لم تلده امي.. الكبير حميد المطبعي، غادر الحياة اليوم بعد معاناة مع المرض، لكن الحياة لم تغادره ، فهو نخلة عراقية ، دائمة الثمر .. اعرفُ ان وجوده في الحياة لم يكن عبثاً ، واستشعر بعد عشرة عمر زادت على نصف قرن ، أن الله جلّ وعلا ، خلق حميد المطبعي لغاية مهمة جداً ، حيث أودع فيه كل الطاقات المذهلة لتحقق شيء عظيم ، هو موسوعيته وذاكرته واسلوبه في الحياة والكتابة وحبه ومساعدته لمن يطرق بابه .. .. فمعنى الحياة هو أن تصبح لحياة الفرد قيمة و دلالة و مغزى و هدف سام.. وهكذا كان المطبعي» مبينا: «شخصياً ، اعجز هذه اللحظات عن الاستمرار في الكتابة ، فحميد المطبعي صنوي الذي فقدته اليوم .. اعزي نفسي مثلما اعزي اسرته الكريمة.. 
لقد ذهب المطبعي الى دنيا الخلود ، وقد سبقنا .. وسنلحق به يوما .. رحمك الباري اخي الغالي حميد المطبعي الكبير”.
‏ولفت القاص عبد الامير المجر.. عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء، الى ان: «حميد المطبعي .. القلم الصحفي الموسوعي السيّال .. القلم الذي اضاء امامنا دروبا كثرة .. توقف اليوم تماما … نعم، رحل حميد المطبعي، الانسان الدافئ المتواضع الجميل، وترك لنا ارثا كبيرا من كتابات تحكي سيرة انسان نذر حياته للكلمة وعاش لاجلها، مثلما ترك في قلوبنا غصة والم كبيرين .. لروحه الف الف رحمة».
فيما قال المخرج السينمائي نزار شهيد الفدعم: «واحد من العقليات الموسوعية المهمة في العراق» واضافت الاديبة ازدهار السلمان: «رحمك الله أيها المطبعي وغفر لك وجعل مثواك الجنة أنتم السابقون ونحن اللاحقون أيها المبدع، أحزنني الخبر ولكن البقاء لله سبحانه» فيما قال د. وجدي جلال: «قيمة ادبية لم نحسن إستثمارها، اتمنى ان يصار الى متحف في النجف يجمع آثاره».
وتابعت زهراء عباس: «مثواه بين القواميس والموسوعات الادبية والفكرية، التي اسهم بانجازها، متخطية المعوقات التي حالت بينه والاستمرار في منهجه التوثيقي والجمالي كواحد من رواد قصيدة النثر وباحث اسهم باستحداث فكرة تجييل الادباء العراقيين في النقد والقصة 
والشعر».
حميد بن الشيخ محمد علي بن علي الصحاف، النجفي، أديب، وكاتب، وشاعر، وباحث وموسوعي ولد في مدينة النجف عام 1361ه‍/1942م، وتعلم في مدرسة الغري الأهلية، ومتوسطة الخورنق المسائية، ثم واصل دراسته في معاهدها العلمية، فدرس الفلسفة، واللغة العربية، أهم مؤلفاته: «مسائل ثقافية تبحث عن الطريق القومي من منظور واحد (1978) ومحاور في الفكر والتاريخ (1979) والدكتور أكرم نشأت إبراهيم استاذ الفقه الجنائي العراقي (2002) والدكتور جميل الملائكة المبدع في الهندسة والترجمة (2002) والنفساني التربوي الدكتور عبد العزيز البسام (2002) وضياء شيت خطاب (2002) والمؤرخ الدكتور صالح احمد العلي (2003) ومنطلقات ثقافية: إجابات في الثقافة العربية الثورة (1977) ورحلتي إلى الشمال (1986) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، الدكتور جواد علي (1987) وجمال الدين الآلوسي (1987) وعبد الحميد العلوجي (1987) والعلامة محمد بهجت الأثري (1987) والمؤرخ سعيد الديوه جي (1988) ومسعود محمد (1988) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، الشيخ إبراهيم الوائلي (1988) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، الدكتور راجي التكريتي (1989) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، بشير فرنسيس (1989) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، حسين علي محفوظ (1989) ورسالة في الحرية (1990) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، سامي سعيد الأحمد (1992) وموسوعة المفكرين والأدباء العراقيين، يوسف العاني (1995) وموسوعة أعلام العراق في القرن العشرين، ثلاثة اجزاء (1995) والأدب العربي: تأريخ وشاعرية وفن وسواها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك