اخبار الاقتصاد

خبراء اقتصاديون: أي حصار اقتصادي على إقليم كوردستان سيكون ضرره على تركيا أكبر

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أنقرة

يتراجع إصرار تركيا على إغلاق المعابر الحدودية بينها وبين إقليم كوردستان يوماً بعد يوم، ولم يعد القادة الأتراك يدلون بالكثير من التصريحات حول هذا الموضوع، فيما يؤكد الخبراء الاقتصاديون أن “تركيا تقول إنها ستغلق المعابر، ولكنها في قرارة نفسها لا ترغب بذلك”.

وعلى الرغم من التصريحات التي تصدر عن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعن الحكومة التركية، إلا أن العلاقات التجارية بين إقليم كوردستان وتركيا لا تزال مستمرة، كما أن هناك صمتاً من جانب الحكومة حول احتمال إغلاق المعابر الحدودية.

وقال البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري التركي، علي شكر، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “موقف الحكومة التركية بشكل عام متناقض، فخطوط النفط لا تزال تعمل، ويتم بيع النفط عن طريق الناقلات، ولكن هناك رسائل متباينة في الداخل التركي، فتارةً يقولون إنهم سيدخلون إلى مدينة إدلب السورية، وتارةً أخرى سيقولون إنهم سيسيطرون على أرض معينة، وما شابه ذلك”.

وحول العلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا، يقول الخبراء الاقتصاديون، إن “هناك أقوال، ولكن لا توجد نية”، كما أن غالبية الخبراء والمحللين الاقتصادين يرون أن “أي حصار اقتصادي على إقليم كوردستان سيكون ضرره على تركيا أكبر”.

وفي هذا السياق أوضح الخبير الاقتصادي، تورغاي توركر، أن “تركيا تدلي في بعض الأحيان بتصريحات عنيفة حيال إغلاق أو تعطيل البوابات التجارية، وتضع هذا الموضوع في أجندة الأعمال، إلا أن موقف تركيا في هذا الإطار يقتصر على الكلام، لأنها لا ترغب بذلك في قرارة نفسها، لأن فوائد تركيا من التجارة مع إقليم شمال العراق (ويقصد بذلك إقليم كوردستان) تصل إلى 12 مليار و100 مليون دولار”.

يذكر أنه منذ إجراء استفتاء استقلال كوردستان وحتى الآن، لم تُقدم تركيا على اتخاذ أي تدابير ضد إقليم كوردستان باستثناء إيقاف الرحلات الجوية بناءً على طلب حكومة بغداد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك