منوعات

كربلاء.. الملحمة الخالدة والمدرسة الواعدة

مصدر الخبر / الصباح

بغداد/ مآب عامر 

صدر كتاب “كربلاء – الملحمة الخالدة والمدرسة الواعدة” للكاتب حسين السيد محمد هادي الصدر, طرح فيه قضية الإمام الحسين (عليه السلام)  والأفكار الفاضلة التي تدعو اليها وما قدمه الرساليون 

من تضحيات. 
وقد جاء الكتاب في 19 مقالا من نتاج الكاتب التي سبق أنّ نشرت له في الصحف العراقية منها (الحسين والموعظة المبكرة, الحب يصنع الاعاجيب, الشهيد الكبير, قوافي الولاء الى سيد الشهداء, وفاء الرساليين)… ومنها “وقفة في الشعائر الحسينية” تناول خلالها الكاتب طغيان الجانب المأساوي على جوانبها الإنسانية فيقول حسين في جزء من المقالة ” إن الحزن على ما كابده ريحانة الرسول وسيد شباب أهل الجنة من مصائب لا يعني الامعان في ايذاء النفس وجلد الذات وابتكار الاساليب الغريبة التي لا تمت بصلة الى واقع النهضة الحسينية”.ومن مقالاته “في رحاب الإمام الحسين” التي طرح فيها حب الحُسين فيقول الكاتب ” اذا كان احرار العالم من مختلف الاديان, يعشقون الحسين ونهجه, بوصفه رائد الحرية والثائر على الظلم والطغيان فكيف يُلام على حبه المسلمون من اتباع جده المصطفى”.  اما  “مع الحسين الخالد” فيروي هنا جمالية المساحة التي يحتلها الحسين في قلوب الناس التي تظهر من خلال اعدادهم الهائلة التي تحيي ذكراه على الرغم من اختلاف الازمنة وتتضمن المقالة مقاطع من نصوص لشعراء الحسينيين. 
 ومنها “نحو فهم صحيح للثورة الحسينية” حيث يعمل  الكاتب على تحليل  نص شعري وهو (آل الحرب) قد اضرمت (لبني هاشم)/ حرب يشيب منها الوليد/ (فابن حرب ) (للمصطفى) (وابن هند)/ (لعلي) (وللحسين)( يزيد)  ويناقشه قائلا:” من يقرأ هذين البيتين يجد الشاعر صراعا عشائريا… وهذا الفهم الخاطئ متأثر بالاوضاع العشائرية التي كانت سائدة في الجزيرة العربية وبعيد كل البعد عن الفهم الرسالي المعمق”. 
وفي ” وماذا عن دور المرأة في كربلاء” يطرح الكاتب مقدار فخر المرأة باستشهاد زوجها وابنائها من أجل الدين والمظلومين, وقد أتخذ من “عمرو بن جنادة ” مثالا, وأمه التي ارسلته بعد استشهاد ابيه, فيقول في مقالة” إنها سيدة بلغت اوجاً رفيعاً من الإيمان والبصيرة والقدرة على تحكيم المعادلات العقلانية الصائبة على الانفعالات العاطفية المتأججة, واستحقت أن تكون مثالا تحتذيه الأمهات الواعيات على
 مدى الايام”. ويشير في مقالته “من الملف الحسيني” الى أن من اتبع الحسين بهدف المكسب ومن اتبعه من الأبطال الرساليين , خلال رحلته من المدينة المنورة الى مكة المعظمة واتخذ على ذلك مثالا” زهير بن لقين” الذي استجاب الى دعوة الحسين بينما اعتذر “عبيد الله بن الحر الجعفي” واستعد لتقديم فرسه فقط.  ويقدم في “رباعيات” مجموعة من النصوص التي يذكر الكاتب انها قد نضمت في الثمانينات من القرن الماضي عند تأسيس المجلس الحسيني في لندن، منها “لغة الطواف بطولة وفداء/ وحروفها الاشلاء والشهداء/ وبلاغة الابطال ان جراحهم/ في كربلاء قصيدة عصماء/ يشدو بها الاحرار عبر مسارهم/ وبلحنها يترنم العظماء/ وعلى شفاه الدهر منها قصة/ تروى وفيها للاباة رواء”. ويقع الكتاب في 228 صفحة من القطع المتوسط الصادر حديثا عن دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر – بيروت.

صدر كتاب “كربلاء – الملحمة الخالدة والمدرسة الواعدة” للكاتب حسين السيد محمد هادي الصدر, طرح فيه قضية الإمام الحسين (عليه السلام)  والأفكار الفاضلة التي تدعو اليها وما قدمه الرساليون 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

أضف تعليقـك