اخبار العراق الان

خطيب البصرة يحذر من مخاطر السرطان ونقص الادوية والمراكز العلاجية المخصصة له

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يشار الى ان  مجلس محافظة البصرة كان قد كشف في وقت سابق  عن “انتشار مرض السرطان في محافظة البصرة بسبب اثار القصف الامريكي على العراق من سنة 1991 و2003 “.

 

 

 

 

 

 

 

 

وزاد ،  ان “هناك تقارير لخبراء أكدت بقاء مناطق محافظة البصرة ملوثة بشكل واسع بسبب الحروب العسكرية الامريكية” ، مشيرة الى،  ان  “هناك نقص في المراكز الصحية لعلاج الامراض السرطانية في كل المحافظات العراقية لكن لدينا  دراسة لمتابعة هذا الوباء من خلال مستشفى الطفل للامراض السرطانية”.       ومن الجدير ذكره   ان  سجل السرطان  سجل نسبة 75%من مجموع الوفيات في محافظة البصرة جنوب العراق، بينما أكدت إحصائيات مستشفى الأورام والطب النووي في محافظة نينوى إن عدد مرضى السرطان والوفيات بهذا المرض بلغت خلال عامي (2003-2004) نحو 4711 حالة.

 

 

 

 

 

 

وتؤكد  التقارير الطبية ومصادر عالمية وجود أكثر من 140الف عراقي حاليا مصابين بأمراض السرطان وأورام خبيثة ,يموت منهم سنويا نحو 7500مريض، وتؤكد التقارير إن مستشفى الإشعاع والطب الذري في بغداد تستقبل(12000)حالة سنويا تقريبا ويوقع زيادة هذا العدد إلى (25000) حالة وهذا الرقم لم يبلغه أي بلد في العالم سوى اليابان بعد جريمة إلقاء القنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في الحرب العالمية الثانية .

 

 

 

 

 

 

يشار الى ان  الشعب العراقي  وجد نفسه   ضحية لسياسة أمريكا المتوحشة، في الشهر الأول من الغزو مات ما يقارب 364 عراقيًا في عدوان يومي موجه على مختلف أرجاء العراق من القوات الأمريكية والبريطانية، حسب ما أعلنته وكالة الاقتراع البريطانية OBR، وصلت نسبة ضحايا الحرب إلى 1.03 مليون شخصًا، بينما وضعت بعض الإحصائيات حصيلة الضحايا عند 500.000 شخصًا، ومهما كان العدد الحقيقي للضحايا فإنه يظل مرتفعًا بشكل مخيف، 5% من شعب العراق البالغ عددهم 27 مليون قد قُتل أو أُصيب أو شُرد، التربة الخصبة في العراق دُمرت وبشدة لدرجة أن هناك شكوكًا كثيرة إذا ما كانت التربة صالحة لزراعة أي شيء.

 

 

 

 

 

 

في شهر نيسان  2004، قام الجيش الأمريكي بهجوم على مدينة الفلوجة تم فيه تشريد معظم سكان المدينة البالغ عددهم 300.000 وتدمير معظم مباني المدينة، كما ثبت استخدام الفسفور الأبيض كسلاح من قبل الجيش الأمريكي، ومازال سكان مدينة الفلوجة يشهدون الآثار الخطيرة التي خلفها هذا السلاح الكيماوي القاتل، ومثل هذا تكرر على مدى سبع سنوات خلال حرب العراق.

 

 

 

 

 

المؤرخ الإخباري في العراق “نير روسن” وصف ما يحدث في العراق قائلاً: “العراق قتلت كي لا تعود مجددًا، الاحتلال الأمريكي كان مدمرًا أكثر من الاحتلال المنغولي في القرن الثالث عشر”. انتهى أ.ح  

 

 

 

 

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك